Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • L’Outrage fait à Sarah Ikker, Yasmina Khadra (Algérie), Roman

    , par Mohammad Bakri

    Sarah aurait tant aimé que son mari se réveille et qu’il la surprenne penchée sur lui, pareille à une étoile veillant sur son berger. Mais Driss ne se réveillerait pas. Restitué à lui-même, il s’était verrouillé dans un sommeil où les hantises et les soupçons se neutralisaient, et Sarah lui en voulait de se mettre ainsi à l’abri des tourments qui la persécutaient. Aucun ange ne t’arrive à la cheville, lorsque tu dors, mon amour, pensa-t-elle...

  • مدن الملح، عبد الرحمن منيف (السعودية)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    مدن الملح رواية عربية للروائي السعودي عبد الرحمن المنيف ، تعد واحدة من أشهر الروايات العربية وتتألف هذه الرواية من 5 أجزاء، لذا تُعد خماسية. الرواية تتكلم وتصور الحياة مع بداية اكتشاف النفط والتحولات المتسارعة التي حلت بمدن وقرى الجزيرة العربية بسبب أكتشاف النفط. تمثل الرواية نقلة نوعية في السرد التاريخي والتأريخ الشخصي لحقبة يجد الكثير من الجيل الجديد صورة غير كاملة يضيعها وصف ما بعد تلك المرحلة أو الحاضر بصورة وردية ولكن غير كاملة. مدن الملح هي وثيقة مهمة تتحدث وتؤرخ عما هب على الحياة البدوية من رياح حضارية وتحول أهلها إلى الغنى المفاجئ والاثار الناتجة عن ذلك...

  • Le gardénia de la Cave de Marianne Sawan

    , par Mohammad Bakri

    Entre l’hiver 1988 et l’été 1990, la famille de Gardénia Salloum fuit les bombardements de Beyrouth vers Wadi-El-Qanater, au Liban Sud. Ils rénovent tant bien que mal la maison traditionnelle ancestrale et s’y installent. Gardénia Salloum et Iskandar El Khoury, son enseignant à l’école du village, tombent secrètement amoureux. Cependant Gardy sera fiancée à un cousin lointain, grand commerçant brésilien, ami et partenaire d’affaires de son père...

  • مشاة لا يعبرون الطريق، عاطف أبو سيف (فلسطين)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    تبدأ الرواية من حادثة دهس رجل عجوز، لتشرع في نسج خيوط متشابكة حول شخصيات لا يمنحها أبو سيف فضيلة التسمية ويتركها معلقة في المبنيّ للمجهول، تتشارك في أحداث راهنة أو ماضية يشهدها الواقع أو يقترحها الخيال، وأمكنة لا نضلّ السبيل إليها وتحديداً حين تشير إلى فلسطين. وبذلك فإنه وفيّ لأسلوبية متأصلة لديه، خاصة مسألة المكان التي يرى أنها بالنسبة إلى الفلسطيني “شيء مقلق وقلق ومربك”. فهو يعيش في غزة حيث تدور أحداث غالبية رواياته، ولكنّ الشخصيات تروح وتجيء في مساحات ذاكرة الشتات الفلسطيني، وثمة بالتالي “عالمان يتصارعان: عالم الواقع والماضي والعالم المشتهى”...

  • شمس بيضاء باردة، كفَى الزعبي (الأردن)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    الرواية ليست مجرد رؤية سوداوية صادرة عن بطل إشكالي أخفق في مواجهة العالم فاعتصم بالتشاؤم وندْب الحظ؛ بل هي نسيج يحكي تفاصيل الأحداث ويستحضر مسار حياة المعلم الشابّ «راعي» انطلاقاً من حياته مع أسرته البدوية، ووصولاً إلى تجربته في عمّان حيث أصبح معلماً يسعى للاستقلال عن سلطة الأب البطريركية، ليعيش وفْق الحياة المتحررة التي انجذب إليها. يصلنا السرد على لسان راعي، موزعاً على «النهار الأول» و «الليلة الأولى»، وصولاً إلى نهارٍ وليلة يندّانِ عن الإحصاء. وتكون البداية من مرحلة تقترب من نهاية النصّ، ثم يرتدّ السرد مسترجعاً ما فات، مُراوحاً بين ما عاشه البطل في الريف مع أسرته، وما عاشه في عمان...

  • كل شيء هادئ في القاهرة، محمد صلاح العزب (مصر)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    بطل “كل شيء هادئ في القاهرة”؛ صحافي شاب متزوج ويعاني الحيرة بين أكثر من امرأة. إذا قرأنا الرواية على هذا النحو فما هو إلا تبسيط مجحف، ويصبح تناولنا فعلاً مخلاً بالقراءة الواعية للنص. الرواية نموذج واضح لأزمة الوجود الإنساني، حافلة بكل الطقوس والاشارات والتنبيهات لتلك الأزمة. البطل لم نعرف اسمه على مدار 250 صفحة، وربما يكون هذا مقصوداً، بما أنه هو نفسه تؤرقه فكرة الأشياء التي لم يخترها، كالاسم والدين والجنس واللغة والتعليم ولون الشعر والبشرة والعيوب الخلقية والنفسية، حتى أنه يقول إن القميص الذي يلبسه لم يكن من اختياره لأنه ابتاعه لوجود تخفيض كبير عليه...

  • حكاية الفتى الذي لم يضحك أبد، محمود حبوش (فلسطين)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    في أول عمل روائي له بعنوان “حكاية فتى الذي لم يضحك أبداً”، يخلق الكاتب الفلسطيني محمود حبوش شخصية جديدة كلياً لإنسان ولد بلا قدرة على الشعور؛ شخصية شديدة العقلانية إلا أنها منافية في تكوينها لأي استنتاجات منطقية حول الطبيعة البشرية. فبطل روايته لا يضحك ولا يبكي ويخلو قلبه من المشاعر التي يختبرها عامة البشر؛ من حزن وفرح وخوف وغضب. سطر الكاتب روايته بلغة توحي بأنها جاءت من عصر آخر، في حدود القرن الرابع عشر الميلادي. وكي يعزز الإحساس بقِدَم النص، يبدأه بتمهيد، تحت ترويسة “مقدمة المحقق”، يقول فيه إنه وقع على مخطوط نفيس قام بتحقيقه تحقيقاً غير تقليدي...

  • Tu n’habiteras jamais Paris de Omar Benlaala

    , par Mohammad Bakri

    Un jour, Omar décide d’enregistrer les souvenirs de Bouzid. Le fils et le père. L’écrivain et le maçon. C’est dans leur langue mêlée que l’un reconstruit le parcours de l’autre : celui d’un homme, drôle et valeureux, venu de Kabylie à Paris en 1963. Bientôt, un troisième personnage s’invite dans le récit : Martin Nadaud. Lui est né en 1815, dans la Creuse. Comme Bouzid, il a choisi l’exil et trouvé sa place dans l’Est parisien...

  • ما بعد الحداثة في الرواية العربية للباحث العراقي إحسان التميمي

    , بقلم محمد بكري

    مقاربة لواحدة من موضوعات النقد الروائي التي لمّا تزل تشغل أذهان النقاد والباحثين. كتاب فيه من جدة المعالجة والكشف، ومن بسط للمفاهيم والمقولات النقدية ما يهم الروائي والقارئ العربي المتابع للشأن الروائي. وهو في ظني لا غنى عنه للباحثين في الشأن الروائي، فضلا عن كونه مرجعا لا غنى عنه لمن يتوفر على دراسة الروائي واسيني الأعرج، لما عرض من مظاهر خطابه، وتجليات المقولات والمفاهيم النقدية، وما انطوى عليه من وجهات نظر ومقاربات، من خلال جهد موضوعي مزج بين منهجية العلم وذائقة الفنان الناقد.

  • نذير، إياد الجلاد (السودان)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    المساكين هم مَن يلهثون خلف الوهم. وهم مَن يضلّون الطريق دائمًا في سعيهم إليه. ذلك أنّ ما يرونه في آخر النفق هو سراب الوهم لا بصيص أمل كما يعتقدون. نذير بطلٌ يائس عقد تسويةً مع الشيطان. فاوض على طمأنينته وبيته، على زوجته وفلذة كبده، وهو يلهث خلف وعدٍ كاذب سرعان ما افترسه. هذه رواية عن نفسٍ بشرية لا عن الأحداث التي تتعرّض لها فحسب. ثمّة جريمة. قتل وسرقة. لكنّ القارئ لن يهتمّ بهما بقدر اهتمامه بالاسترسال في عالَم المؤلّف. عالمٌ منسيّ، في قرية نائية، يسكنها بشر هامشيّون ومهمّشون تفتك بهم أمراض القاع.

Brèves

  • مجلة الدراسات الفلسطينية الفصلية - العدد 124 - خريف 2020

    مجلة الدراسات الفلسطينية هي مجلة فصلية، تصدر بالعربية عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت منذ سنة 1990 وتوزع في البلاد العربية والعالم. ويتم إعادة طباعتها في رام الله لتوزع في فلسطين. وهي منبر مستقل لمناقشة وتقويم آخر تطورات القضية الفلسطينية واحتمالات المستقبل إضافة إلى رصدها التحليلي لسياسات إسرائيل واستراتيجياتها وأوضاعها الداخلية.

    تستقطب المجلة كلاً من الباحثين المخضرمين والناشئين على السواء المختصين في هذا الموضوع، وتشكل حلقة اتصال فكري حيوي بين الجامعيين والباحثين الفلسطينيين في الداخل والخارج من جهة، وبينهم وبين الباحثين العرب المعنيين من جهة أخرى.

    مجلة الدراسات الفلسطينية - الأعداد السابقة

    أحدث أعداد مجلات مؤسسة الدراسات الفلسطينية


    صدر حديثاً العدد 124 - خريف 2020 - من مجلة الدراسات الفلسطينية


    مجلة الدراسات الفلسطينية الفصلية - العدد 124 - خريف 2020


    "تحية إلى بيروت"

    ليس ما حدث في بيروت مجرد انفجار، مهما بلغت قوّته، بل إنه على المستوى الاستراتيجي بمثابة إعلان عن انتهاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة، شاء قدر الفساد المستشري في تفاصيل هذا البلد، أن يحدث فيما تتغير معالم الخريطة السياسية الاستراتيجية في المنطقة: توتر في البحر المتوسط مع تمدد تركيا باتجاه ليبيا، معلنة نفسها طرفاً في الصراع هناك (بعدما ظهرت علناً أطماعها بضم أجزاء من سورية، مباشرة أو بشكل غير مباشر)، طمعاً بحصة وازنة من ثروات الغاز المكتشفة في شرق هذه البحيرة الكبيرة، وهو توتر كاد أن يؤدي لصدام فرنسي (أوروبي) مع تركيا؛ انكشاف عربي أمام إسرائيل عبر عنه التطبيع المتسع معها، من الإمارات إلى البحرين واحتمالات توسعه نحو دول أخرى، وسط سكوت عربي يعكس قبولاً غير مشروط بسيادة إسرائيل على المنطقة، وربما كان فشل مشروع قرار فلسطيني في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية لإدانة التطبيع، أبرز مثل على ذلك؛ أما في سورية، فالمشهد يتغير يوماً بعد يوم، فحزب الله بادر إلى انسحاب متدرج من هناك بعد سنوات من التورط في حرب (نتج عنها مقتلة هائلة للشعب السوري لمجرد الحفاظ على نظام سفّاح)، كدلالة على تدني التأثير الإيراني هناك، لمصلحة روسيا التي تنسق الكثير من خطواتها مع إسرائيل.

    للمرة الثالثة، تجد هيئة تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية نفسها أمام حدث جلل، يغير خطة العدد كله ويبعثرها، ففي العدد (122) فرض إعلان صفقة ترامب نفسه وتغيرت خطة العدد، وفي العدد (123)، فرض توسع انتشار جائحة كورونا نفسه، فكان عدداً خاصاً عن الأوبئة، وفي العدد الحالي (124)، جاء انفجار بيروت ثقيلاً ومدمراً للإنسان، حيث سقط الآلاف بين قتيل وجريح، وللأمكنة حيث انهارت آلاف الوحدات السكنية، وكادت العاصمة أن تتلاشى بعصف انفجار هو واحد من الأكبر في تاريخ الانفجارات التي يسببها الإنسان، ليُفرض تغييراً شاملاً في خطة العدد، ويتم انتاج عدد خاص في وقت قياسي.

    إذاً، نحن أمام عدد خاص من حيث الحدث الذي فرض نفسه، ومن حيث المواد التي يتضمنها، إذ شارك في الكتابة عن الانفجار وعن بيروت 29 كاتباً، تناولوا تاريخ بيروت ("مدينة الغرباء" كما وصفها الياس خوري في مقالته) ومرفئها الذي دمره الانفجار، والمتغيرات السياسية والاستراتيجية المفترضة، فضلاً عن شهادات وتجارب شخصية في بيروت وعنها. وقد شارك في الكتابة، فضلاً عن استعادة لسمير قصير من فصل من كتابه “تاريخ بيروت”، كل من:

    جاد تابت؛ إيلي جورج حداد؛ روجيه عساف؛ زياد ماجد؛ جلبير الأشقر؛ ميشال نوفل؛ فوّاز طرابلسي؛ ديمة الشكر؛ فرح عريضي؛ شوقي بزيع؛ فيصل سلطان؛ أحمد قعبور؛ محمد بنّيس؛ قاسم حداد؛ محمد سويد؛ فؤاد فؤاد؛ محمد علي الأتاسي؛ خالد زيادة؛ معين الطاهر؛ ليانة بدر؛ غسان زقطان؛ كريم مروّة؛ محمد برّادة؛ أمين صالح؛ أنيس محسن؛ إلياس خوري. أما الغلاف فكان بدوره خاصاً بالحدث، وهو بريشة الفنان حسين ماجد.

    وتصدر العدد 6 مداخل عن صفقة القرن (إيلان بابِهْ)، ومخططات الضم (جدعون ليفي)، والهوية الفلسطينية (رجائي بُصيلة) ، وتركيا وشرق المتوسط (جنكيز تشاندار)، وتركيا وليبيا (ميشال نوفل)، فضلاً عن جائحة كورونا (ساري حنفي).

    وتناولت الافتتاحية التي كتبها الياس خوري، التطورات المتعلقة بالتطبيع العربي، أو “التتبيع” كما وصفه خوري، وانفجار بيروت، الذي هو محاولة قتل للمدينة وناسها ودورها.

    لاطلاع على محتويات العدد الجديد

    عن موقع مؤسسة الدراسات الفلسطينية

    من مقالات العدد الجديد :
    - التطبيع والتتبيع
    - سرقة القرن: سرقة الفلسطينيين من ماضيهم ومستقبلهم
    - عالم ما بعد كورونا: بعض الرهانات الاجتماعية
    - بيروت يا بيروت
    - صعود مدينة بيروت وسقوطها
    - من انفجار بيروت إلى انفجار لبنان؟
    - مدينة الغرباء


    العدد الجديد من مجلة الدراسات الفلسطينية

  • Les balcons de Beyrouth, une invitation au voyage

    Portfolio

    C’est une invitation au voyage que « L’Orient-Le Jour » vous propose, une fois par mois, dans cette ville que l’on aime détester. Pour découvrir ou retrouver les indices de ses changements, retrouver les traces de son charme qui résiste au temps, aux promoteurs voraces ; lui dire qu’elle est belle dans son chaos, courageuse dans son combat contre toutes les guerres qui la meurtrissent dans sa chair. La remercier, enfin, d’exister, d’alléger nos désespoirs en nous séduisant encore, et de retenir nos envies de partir. À travers une conversation entre des photos proposées par des professionnels et les mots de la rédaction, nous dresserons un portrait de cette ville comme ses habitants la perçoivent : unique. Et pour démarrer la série : les balcons, leur charme discret ou indiscret, et leurs multiples visages...

    OLJ / Par Carla HENOUD et Gilles KHOURY. Photos Ayla HIBRI, le 29 mai 2020

    L’Orient-Le Jour est le seul quotidien libanais d’expression française, né le 15 juin 1971 de la fusion de deux journaux, L’Orient (fondé à Beyrouth en 1924) et Le Jour (fondé à Beyrouth en 1934)... Lire la suite, cliquer ici.

    Lire aussi : Dans la ville arrêtée, les balcons se déconfinent

    l’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

  • Les origines tumultueuses du « Grand Liban », proclamé il y a cent ans, le 1er septembre 1920, par le général français Gouraud

    Les peuples d’aujourd’hui ont tendance à projeter dans le passé leur existence pour ainsi définir ce que l’on appelle un « roman national », autrement dit un itinéraire historique partant du plus ancien pour aboutir à la fin de l’histoire que constitue le temps présent dans une logique d’accomplissement progressif. Il en a été ainsi des Français qui ont inventé dans la seconde moitié du XIXe siècle « nos ancêtres les Gaulois » dotés d’un certain nombre de caractères qui auraient persisté.

    La question est encore plus compliquée au Proche-Orient qui a la plus longue histoire connue et dont les contours étatiques actuels ont juste un siècle. Ces contours sont encore partiellement discutés, même si ces réalités se sont solidement imposées dans les faits. Les divisions, voire les fractures de la société libanaise n’ont même pas permis de constituer un roman national et il n’existe pas de manuel scolaire accepté par l’ensemble des composantes libanaises. Il faut donc reprendre les éléments de base qui ont servi à la constitution du Grand Liban, le 1er septembre 1920...

    Lire également :

    A propos de l’image

    Lire l’article sur le site Orient XXI

  • Les clés du Moyen-Orient - Actualités - Septembre 2020

    Le site Les clés du Moyen-Orient poursuit plusieurs objectifs : analyser l’actualité quotidienne du Moyen-Orient avec l’Histoire comme clé de lecture, présenter dans des portraits et entretiens les hommes et les femmes impliqués dans l’histoire et l’actualité de cette région, fournir, de façon claire et rapide, des clés de compréhension par des repères historiques et informer de l’actualité culturelle : parutions, expositions et colloques.

    Les Actualités

  • La Lettre d’Orient XXI de sepptembre 2020

    Orient XXI n’est ni un site d’information quotidienne, ni un site universitaire réservé aux seuls spécialistes. Il se veut « intermédiaire », destiné aux publics nombreux qui s’intéressent à la région pour des raisons multiples – aussi bien aux étudiants qu’aux personnes ayant des relations familiales ou affectives avec l’autre rive, aux hommes et aux femmes engagés au quotidien dans les mille et un réseaux (économiques, culturels, amicaux) qui relient le Sud et le Nord.

    La Lettre d’Orient XXI

  • Le Liban, en tant qu’entité politique dans ses limites géographiques actuelles, n’a commencé à émerger qu’au XVIe siècle

    La célébration cette année du centenaire de la proclamation, ou de la reformation, du Grand Liban, le 1er septembre 1920, est passée inaperçue du fait de la profonde crise économico-financière et de la pandémie due au coronavirus. Pourtant, nombre de Libanais, surtout parmi la génération montante, sont peu ou mal informés des circonstances historiques et des multiples conditions objectives qui ont conduit, d’abord, à une lente émergence à travers les siècles d’une spécificité psychosociale ou d’une « personnalité » libanaise et, ensuite, à la naissance du Grand Liban dans sa forme actuelle.

    Ce manque d’informations à cet égard a conduit certains observateurs ou encore de simples citoyens à s’interroger, à la lumière des bouleversements de ces dernières décennies, sur le bien-fondé du Grand Liban. Celui-ci est-il une entité artificielle ou repose-t-il au contraire sur des fondements objectifs solides ?

    A propos de l’image

    Le dossier du quotidien libanais L’Orient-Le-Jour

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)