Comptes rendus de lecture

Retrouvez dans cette rubrique des comptes rendus de lectures de romans arabes. Si vous avez lu un roman ou un essai arabe intéressant n’hésitez pas à nous le signaler avec un petit compte rendu.

À la une Une

المقالات RSS

  • أن تعشق الحياة، علوية صبح (لبنان)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    في لحظة رحيل يوسف، تُفتح ذاكرةٌ متَّقدةٌ يقودها جسدٌ متشنِّج. تزداد تشجنُّاتُ بسمة، لكنَّ صورةَ يوسف تستدعي البسمةَ دائمًا. ما بين ذاكرةِ ماضٍ مرصوفٍ بالفقد والحبّ، وحاضرٍ أكثرَ قسوةً لمدنٍ عربيَّةٍ تتهاوى، تتشبَّث بسمة بجسدها الذي لا يتوقَّف عن خيانتها. فمن قال إنَّ حياتَنا وأجسادَنا ليست كحكايا مدننا؟ ومَن منَّا ليعرف إنْ كانت رقصتُنا الأخيرةُ هي رقصةَ الوداع، أم بدايةً جديدةً؟ اختارت علوية صبح أن تحكي قصة امرأة، فإذا بها تحكي قصة « الحياة » برمتها، ما فوق الأرض وما تحتها. أيّ رواية هذه التي لا تكتفي بسرد حيوات الناس، بل تشقّ الأرض لتُسمعنا حكايات الأموات؟ حكاية بسمة حوارٍ افتراضي مع شخص تقصّ عليه حكايتها...

  • الجنون طليقاً، واحة الراهب (سورية)، رواية بوليسية

    , بقلم محمد بكري

    في قلب البلاد المستعرة بالحرب والعنف، تخوض مجموعة صغيرة حربها الخاصّة. المكان : مستشفى للأمراض النفسيّة والعقليّة. الزمان : زمن الحصار بين معركتين. الأبطال : فريق يُصَوِّر فيلماً سينمائيّاً. مجموعة فاسدين. مجرمٌ طليق. ومريضات هنّ أقلّ مرضاً ممّن خارج مشفاهنّ. الحبكة : جريمة. تليها جريمة. ثمّ أخرى. حالة توجّسٍ لا تقتصر على الآخرين، بل تطال الذات أيضاً، تستفحل بالجميع. يختلط الجنون بالعقل، ويذوب الخيط الرفيع الفاصل بين الواقع والدراما. تفاقُم الخوف من وجود قاتلٍ طليق يدفع كلّاً للاشتباه في الآخَر، بينما ينبري كاتبٌ مراوغ لتطويع السيناريو حتى يتطابق مع الواقع الذي باتت أحداثه أقسى من أن تُصدّق...

  • حلاق دمشق - دانة السجدي

    , بقلم محمد بكري

    ثمة كتب اجتماعية هامشية، فجأة نكتشف أنها باتت مرجعاً ومتناً في ثقافتنا اليومية، ومرتكزاً في بعض دراستنا ومقالاتنا، وتدخل في دائرة « الكتب الأيقونية »، وتحاك حولها الكثير من الروايات والتأويلات وحتى الأساطير. ومن هذه الكتب « حوادث دمشق اليومية » للشيخ أحمد البديري الحلاق، الصادر في دمشق العام 1959، والذي يصنف ضمن خانة ‏"التاريخ الشفاهي"‏. والكتاب، بحسب محققُه، أقربُ ما يكون إلى تاريخ الغَزّي عن حلب، وتاريخ الجبرتي عن القاهرة، أو إلى كتاب ‏"مطالع السعود" عن بغداد. عاش ابن بدير، المعروف بالبديري الحلاق، بين سنة 1701 و1762، وكانت عائلته تقطن ضاحية القبيبات على طريق الحج الى مكة...

  • آدا.. أو الوهج للكاتب الروسي الأميركي فلاديمير نابوكوف

    , بقلم محمد بكري

    بناء على اقتراح المرأة الريفيّة فائقة الحكمة، أمسكت بريشة إوزّة، وفوق طاولة السرير الجانبيّة، كتبتْ رسالة غراميّة، واستغرقتها خمس دقائق لإعادة قراءتها بصوت واهن ولكن عالٍ، دون أن نعرف لمن تتوجه بذلك بما أنّ النعاس كان قد غلب الممرضة أثناء جلوسها فوق صندوق بحارة، أما المشاهدون، فكانوا مأخوذين بالذراعيْن العاريين للشابة المتيّمة، وبصدرها العارم، وقد لمعت فتنتها تحت ضوء القمر الاصطناعيّ. وقبل أن تجرّ عجوز الإسكيمو قدميْها لتغادر المشهد حاملة رسالة الحب، كان ديمون فيين قد ترك مقعده المخمليّ الورديّ وباشر كسب رهانه، وقد تحققّ له ذلك بسبب أن مارينا، التي “لم تذق قبله طعم القبل”، كانت قد وقعتْ في غرامه...

  • جيوب مثقلة بالحجارة، فرجينيا وولف (المملكة المتحدة)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    أدالاين فيرجينيا وولف ( 25 يناير 1882 - 28 مارس 1941) كاتبة إنجليزية، تعتبر من أيقونات الأدب الحديث للقرن العشرين ومن أوائل من استخدم تيار الوعي كطريقة للسرد. ولدت فيرجينيا في عائلة غنية جنوب كنزنغتون، لندن. وكانت الطفلة السابعة ضمن عائلة مدمجة من أصل ثمانية أطفال. والدتها جوليا ستيفن، كانت تعمل كعارضة للحركة الفنية المعروفة باسم ما قبل الرفائيلية، وكان لها ثلاثة أطفال من زواجها الأول. أما والد فيرجينيا ليسلي ستيفن، كان رجلاً نبيلاً يجيد القراءة والكتابة، ولديه ابنة واحده من زيجة سابقة، اما زواج جوليا بليزلي فنتج عنه أربعة أطفال، وأشهرهم الرسامة فانيسا ستيفن(لاحقاً فانيسا بيل)...

  • L’Outrage fait à Sarah Ikker, Yasmina Khadra (Algérie), Roman

    , par Mohammad Bakri

    Sarah aurait tant aimé que son mari se réveille et qu’il la surprenne penchée sur lui, pareille à une étoile veillant sur son berger. Mais Driss ne se réveillerait pas. Restitué à lui-même, il s’était verrouillé dans un sommeil où les hantises et les soupçons se neutralisaient, et Sarah lui en voulait de se mettre ainsi à l’abri des tourments qui la persécutaient. Aucun ange ne t’arrive à la cheville, lorsque tu dors, mon amour, pensa-t-elle...

  • مدن الملح، عبد الرحمن منيف (السعودية)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    مدن الملح رواية عربية للروائي السعودي عبد الرحمن المنيف ، تعد واحدة من أشهر الروايات العربية وتتألف هذه الرواية من 5 أجزاء، لذا تُعد خماسية. الرواية تتكلم وتصور الحياة مع بداية اكتشاف النفط والتحولات المتسارعة التي حلت بمدن وقرى الجزيرة العربية بسبب أكتشاف النفط. تمثل الرواية نقلة نوعية في السرد التاريخي والتأريخ الشخصي لحقبة يجد الكثير من الجيل الجديد صورة غير كاملة يضيعها وصف ما بعد تلك المرحلة أو الحاضر بصورة وردية ولكن غير كاملة. مدن الملح هي وثيقة مهمة تتحدث وتؤرخ عما هب على الحياة البدوية من رياح حضارية وتحول أهلها إلى الغنى المفاجئ والاثار الناتجة عن ذلك...

  • Le gardénia de la Cave de Marianne Sawan

    , par Mohammad Bakri

    Entre l’hiver 1988 et l’été 1990, la famille de Gardénia Salloum fuit les bombardements de Beyrouth vers Wadi-El-Qanater, au Liban Sud. Ils rénovent tant bien que mal la maison traditionnelle ancestrale et s’y installent. Gardénia Salloum et Iskandar El Khoury, son enseignant à l’école du village, tombent secrètement amoureux. Cependant Gardy sera fiancée à un cousin lointain, grand commerçant brésilien, ami et partenaire d’affaires de son père...

  • مشاة لا يعبرون الطريق، عاطف أبو سيف (فلسطين)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    تبدأ الرواية من حادثة دهس رجل عجوز، لتشرع في نسج خيوط متشابكة حول شخصيات لا يمنحها أبو سيف فضيلة التسمية ويتركها معلقة في المبنيّ للمجهول، تتشارك في أحداث راهنة أو ماضية يشهدها الواقع أو يقترحها الخيال، وأمكنة لا نضلّ السبيل إليها وتحديداً حين تشير إلى فلسطين. وبذلك فإنه وفيّ لأسلوبية متأصلة لديه، خاصة مسألة المكان التي يرى أنها بالنسبة إلى الفلسطيني “شيء مقلق وقلق ومربك”. فهو يعيش في غزة حيث تدور أحداث غالبية رواياته، ولكنّ الشخصيات تروح وتجيء في مساحات ذاكرة الشتات الفلسطيني، وثمة بالتالي “عالمان يتصارعان: عالم الواقع والماضي والعالم المشتهى”...

  • شمس بيضاء باردة، كفَى الزعبي (الأردن)، رواية

    , بقلم محمد بكري

    الرواية ليست مجرد رؤية سوداوية صادرة عن بطل إشكالي أخفق في مواجهة العالم فاعتصم بالتشاؤم وندْب الحظ؛ بل هي نسيج يحكي تفاصيل الأحداث ويستحضر مسار حياة المعلم الشابّ «راعي» انطلاقاً من حياته مع أسرته البدوية، ووصولاً إلى تجربته في عمّان حيث أصبح معلماً يسعى للاستقلال عن سلطة الأب البطريركية، ليعيش وفْق الحياة المتحررة التي انجذب إليها. يصلنا السرد على لسان راعي، موزعاً على «النهار الأول» و «الليلة الأولى»، وصولاً إلى نهارٍ وليلة يندّانِ عن الإحصاء. وتكون البداية من مرحلة تقترب من نهاية النصّ، ثم يرتدّ السرد مسترجعاً ما فات، مُراوحاً بين ما عاشه البطل في الريف مع أسرته، وما عاشه في عمان...

Brèves

  • Quand les héros égyptiens sauvaient le monde des épidémies. La presse arabe s’est récemment intéressés à la littérature d’épidémie

    Plusieurs articles de la presse arabe se sont récemment intéressés à la « littérature d’épidémie », notamment celle destinée à la jeunesse contemporaine égyptienne. Au-delà de ses échos avec notre réalité, ces livres faisaient dans les années 1980 la promotion d’un héros qui se battait pour défendre son pays et ses valeurs. Quinze ans plus tard, il cèdera la place à un protagoniste qui s’inscrit - tout comme son entourage - dans une logique individuelle et mondialisée.

    « La prochaine épidémie terrifiante viendra bientôt à coup sûr. Cela commencera quelque part en Chine ou à Hongkong. À ce moment-là, nous ne pourrons compter que sur la miséricorde de Dieu… et ensuite sur la microbiologie et la rapidité à confectionner un vaccin. » C’est ainsi que se termine le numéro 40 de la série de livres d’aventure « Safari », intitulé « Nous parlons des oiseaux » (« ‘An Ettouyour nahki »), de l’auteur égyptien Ahmed Khaled Tawfiq, remis au goût du jour pour ses vertus prophétiques, en ces temps de pandémie. Cette série fait partie de la collection « romans de poche égyptiens » (riwayât misriya lel jayb) qui a commencé à paraître dans les années 1980 et dont les aventures se sont poursuivies jusqu’aux années 2000…

    Lire l’article sur le site Orient XXI}

  • واقع الجامعة العربية من “اندبندنت عربية”. كتيب إلكتروني يشمل مجموعة تحقيقات وتقارير تتناول ما عاشته المنظمة منذ نشأتها عام 1945 وحتى اليوم

    تحت عنوان “واقع الجامعة العربية”، ينشر “اندبندنت عربية” كتيباً يشمل مجموعة تحقيقات وتقارير أعدها فريق الموقع، ونُشرت في ملف خاص في يوليو (تموز) الماضي، تتناول ما عاشته جامعة الدول العربية منذ نشأتها عام 1945 وحتى اليوم.

    يحوي الكتيّب 12 تقريراً تقع في ثلاثة أقسام، أولها “قصة الجامعة”. فبعد 75 عاماً على تأسيسها يتطرق هذا القسم إلى نشأة الجامعة ومهماتها وأهدافها ومؤسساتها وقراراتها، فضلاً عن الانتقادات التي تتعرض لها، وجدواها في ظل العجز الذي تبدو واقعة فيه، وذلك في ثلاثة تقارير على التوالي هي، “75 عاماً من صراع البقاء والشتات” و"جامعة الدول العربية تركة الماضي أم حاجة المستقبل؟" و"الجامعة العربية والتجمعات الإقليمية: تنافس أم تكامل؟".

    كما يتناول القسم مسألة انضمام كل من جنوب السودان وتشاد إلى الجامعة العربية في تقرير بعنوان “لماذا لا ينضم هؤلاء إلى جامعة الدول العربية؟”، ويناقش ولايات أمنائها العامين الثمانية الذين توافدوا على الجامعة في تقرير “مهمة أمين العرب الصعبة في المنطقة المأزومة”...

    رابط مباشر نحو الكُتَيِّب على موقع اندبندت عربية

    المقال على موقع اندبندت عربية

  • Bulletin d’information de l’IISMM, numéro 129, novembre 2020

    Le Bulletin mensuel d’information est publié par l’Institut d’études de l’Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM). Conçu comme un calendrier, il annonce les manifestations régulières ou ponctuelles de l’IISMM et signale aussi celles concernant l’islam, organisées par différents centres de recherche.

    Le Bulletin mensuel s’accompagne désormais d’un bulletin électronique mis à jour chaque semaine.

    Institut d'études de l'Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM)

    Enfin ne ratez surtout pas de revisionner les vidéos, classées par année, de toutes les Conférences publiques de l’IISMM sur Canal U.

    Bulletin d’information de l’IISMM

  • Beyrouth, les travaux et les jours au temps de l’effondrement : Lamia Ziadé et Charif Majdalani

    Une salle des machines entièrement dédiée à la ville de Beyrouth, capitale de la douleur et du Liban. Quand une ville nous révèle ses arrière-cours et ses blessures grâce au regard des écrivains qui y vivent ou y ont vécu, entre le quartier de Badaro, le fleuve du Chien et le Beach Club de Khaldé...

    Malgré la longue suite de violences qui secouent Beyrouth depuis près de cinquante ans, les Libanais n’avaient sans doute pas ressenti une telle détresse, un tel abattement que depuis la catastrophe qui a détruit le port et une partie de la ville le 4 août dernier. Salle des machines s’associe à la programmation spéciale proposée par France Culture en partenariat avec l’Institut du Monde arabe et a convié trois écrivains libanais, Lamia Ziadé, Charif Majdalani et Camille Ammoun à partager leur vision de cette ville, d’hier à aujourd’hui.

    Première partie. Entretien avec Lamia Ziadé
    Rencontre avec l’auteure illustratrice, Lamia Ziadé, pour la réédition augmentée de son premier roman graphique, « Bye Bye Babylone », aux éditions POL

    Première partie. Entretien avec Lamia Ziadé

    Charif Majdalani enseigne la littérature française à l’Université Saint-Joseph de Beyrouth. Il est l’auteur de plusieurs romans parus aux éditions du Seuil, dont Villa des femmes, qui lui a valu en 2015 le prix Jean Giono. Une œuvre qui interroge le passé du Liban, de la montagne au XIXe siècle jusqu’au Beyrouth de la guerre civile, les destins complexes des tous ceux qui ont émigré en Europe, en Afrique ou en Amérique. Il publie aujourd’hui aux éditions Actes Sud le journal qu’il a tenu cet été, depuis son appartement situé à Badaro, ce quartier très vivant de classes moyennes qui jouxte le carrefour du Musée, la forêt des pins et l’hippodrome. Un journal commencé en pleine crise économique, et pour rendre compte de celle-ci, et qui s’est révélé, après la terrible explosion qui a frappé le port de Beyrouth le 4 août 2020, un journal de catastrophe et de deuil.

    Seconde partie. Entretien avec Charif Majdalani

    Ecouter sur le site de France Culture

  • Les clés du Moyen-Orient - Actualités - Novembre 2020

    Le site Les clés du Moyen-Orient poursuit plusieurs objectifs : analyser l’actualité quotidienne du Moyen-Orient avec l’Histoire comme clé de lecture, présenter dans des portraits et entretiens les hommes et les femmes impliqués dans l’histoire et l’actualité de cette région, fournir, de façon claire et rapide, des clés de compréhension par des repères historiques et informer de l’actualité culturelle : parutions, expositions et colloques.

    Les Actualités

  • La Lettre d’Orient XXI de novembre 2020

    Orient XXI n’est ni un site d’information quotidienne, ni un site universitaire réservé aux seuls spécialistes. Il se veut « intermédiaire », destiné aux publics nombreux qui s’intéressent à la région pour des raisons multiples – aussi bien aux étudiants qu’aux personnes ayant des relations familiales ou affectives avec l’autre rive, aux hommes et aux femmes engagés au quotidien dans les mille et un réseaux (économiques, culturels, amicaux) qui relient le Sud et le Nord.

    La Lettre d’Orient XXI

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)