Articles de presse

Retrouvez dans cette partie des articles de presse en arabe ou en langues étrangères en lien avec le Monde arabe.

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • قصيدة لا تصالح للشاعر أمل دنقل

    , بقلم محمد بكري

    أمل دنقل هو شاعر مصري مشهور، ولد في أسرة صعيدية في عام 1940 بقرية القلعة، مركز قفط بمحافظة قنا في صعيد مصر. وتوفي في 21 مايو عام 1983م عن عمر 43 سنة. زوجته هي الصحفية عبلة الرويني. ورث أمل دنقل عن والده موهبة الشعر فقد كان يكتب الشعر العمودي، وأيضاً كان يمتلك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي مما أثر كثيراً في أمل دنقل وساهم في تكوين اللبنة الأولى لهذا الأديب. فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة من عمره مما أثر عليه كثيراً واكسبه مسحة من الحزن تجدها في كل أشعاره.

  • خلطة البهارات من بلد عربي إلى آخر

    , بقلم محمد بكري

    البهارات (نسبة للهند) أو التحبيشة (نسبة للحبشة) هي عبارة عن مادة أو مجموعة مواد تضاف عادة إلى الطعام بكميات قليلة وتستعمل لإعطاء نكهة للأطعمة المختلفة، وتصنع البهارات من كافة أجزاء النباتات كالبذور والثمرات والأوراق واللحاء والجذور . وتستعمل البهارات في مجالات أخرى غير الطعام كحفظِ الغذاءِ في الطب، وفي بعض الطقوس الدينية، وفي مستحضرات التجميل، والعطارة وقد تستخدم كمجرد خضار. فالكركم يستعمل أيضاً كمادة حافظة على سبيل المثال ؛ القرنفل يستعمل في الطب كمخدر؛ الثوم كخضار وما إلى ذلك.

  • أكلات تتميز بها مدينة صيدا في جنوب لبنان

    , بقلم محمد بكري

    صيدا ثالث أكبر المدن اللبنانية وأكبر مدن محافظة الجنوب و تعتبر صيدا احدى أقدم مدن العالم، تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط شمال صور بحوالي 40 كم. و 50 كم جنوبي العاصمة بيروت. صيدا مدينة قديمة ذات شهرة تاريخية واسعة يشهد عليها مرفأها وقلعتها. وعرفت في العقد الأخير من القرن الماضي بعد الحرب الأهلية اللبنانية نمواً مدنياً متسارعاً أدى إلى تضخمها وتمددها نحو العديد من القرى المجاورة التي أصبحت جزءاً من مجالها.

  • ما الذي دفع الراقصة المشهورة بديعة مصابني «نجمة زمانها» إلى «عروس» اللبنة في مدينة شتورة اللبنانية

    , بقلم محمد بكري

    شهرة بديعة مصابني حوّلت المحل إلى ملتقى للفن والسياسة والثقافة، لا سيما بالتزامن مع مهرجانات بعلبك الدولية. ففي هذا المحل، مرت أم كلثوم وتحية كاريوكا وغيرهما كثر. ينقل جهاد عن والده إن «عجقة» الزبائن كانت تستهلك أحياناً 40 طناً من الحليب يومياً. فإلى اللبنة والقريشة، كان الزبائن يسعون لرؤية مصابني أو مصادفة أي من أصدقائها المشاهير.

  • تاج محل من عجائب الدنيا السبع

    , بقلم محمد بكري

    تاج محل هو ضريح رائع الصنع، أنيق العمارة من الرخام الأبيض يوجد بأكرة بأوتار برادش بالهند. شيده الملك شاه جهان الإمبراطور المغولي ليضم رفات زوجته الثالثة وتعرف بممتاز محل والتي تدله في عشقها تخليدا لذكراها. وكلمة تاج محل محرفة عن الاسم الذي كانت تحمله الأميرة، وهو ممتاز محل. وضع تصميمه المهندس المعروف بالأستاذ عيسى شيرازي وامان الله خان شيرازي. شيد بالمرمر الأبيض المجلوب من جدهابور على مصطبة يغطى سطحها بالمرمر الأبيض، وأقيمت عند كل زاوية من زوايا المصطبة مئذنة متناسقة الأجزاء ارتفاعها 37 م. يحيط بدائر كل منها ثلاث شرفات...

  • لغز ميّ زيادة وإضاءات عباس محمود العقاد وجرجي زيدان

    , بقلم محمد بكري

    «سيبوني أموت. أرجوكم دعوني أرتاح». تلك كانت آخر عبارة كتبتها الآنسة ميّ، إنّما بصوتها لا بقلمها هذه المرّة. جرى ذلك فيما كانت تغادر الدنيا ظهر اليوم الخامس على الإتيان بها غائبة عن الوعي إلى مستشفى المعادي في القاهرة، بعد خَلْع باب بيتها الموصد من الداخل. لقد تأبّتْ، طيلة الأيّام الأربعة المنصرمة، تناول الطعام، وقاومت التجاوب مع الأطباء بعناد الفولاذ... إلى أن لَبَّى الموت استدعاءها بعد أن كانت أَعَدَّتْ لقدومه- على ما أرى- في بيتها الوحيدة فيه، متمدّدة على السرير: النوافذ مُغلقة. السّتائر مُسدلة. الإبريق بمحاذاة السرير وقد نضب ماؤه. وبالقرب منه سَكَتَتْ ثلاثة كتب: «غرازيللّا» للشاعر لامارتين بالفرنسيّة، ورواية «صورة دوريان غْراي» بالإنكليزية.

  • النبابيت والشومة والفتوة في مصر

    , بقلم محمد بكري

    عرفت مصر ظاهرة «الفتوّة» منذ القدم. فالرجال المدرجون تحت هذا الوصف ممن تتوافر فيهم الشهامة والشجاعة والإقدام، يتولّون مهمة الدفاع عن أهل مناطقهم وأحيائهم مقابل بعض المال أو «إتاوة». وهذه «المهنة» تتوارثها الأجيال المتعاقبة داخل العائلة الواحدة، أو تنتقل الزعامة من فتوة إلى آخر إذا ما نجح في كسر نبوت (عصا) الفتوة السابق وإيقاعه على الأرض.

  • سر فزاعات الحقول

    , بقلم محمد بكري

    في البداية، اختُرعت الفزاعة لأسباب عملية. فاتساع الأراضي المزروعة و"تكاسل" الفلاحين، مع تطور وسائل الزراعة، جعلا من العسير جوب الحقول يومياً لطرد الغربان. وبما أن الحاجة أمّ الاختراع، عمد المزارعون إلى “توكيل” هذه المهمة إلى... ملابسهم القديمة. بيد أن تقليد الأرياف تحول إلى تسلية لدى المزارعين وأهل المدن على حد سواء. تسهم العتمة الطبيعية، حتى نهاراً، في رفع الهلع الذي قد يولده منظر الفزاعة المفاجئ. لذا دخلت الكلمة في “أدبيات” تلك البقاع منذ قرون. فورد ذكرها في المعاجم الانكليزية للمرة الأولى في العام 1592. وأشار إليها شكسبير باسم Jack-a-Lent في مسرحية “زوجات وندسور المرحات”، في العام 1597.

  • شاشناق رمز غامض يحتفل به الأمازيغ

    , بقلم محمد بكري

    عيد رأس السنة لدى الشعب الأمازيغي في شمال أفريقيا، يأتي في موعد آخر غير الذي يعرفه العالم. فهم يحتفلون به كل 12 يناير، بجملة من العادات والطقوس، يستعيدون من خلالها أمجاد الماضي، لغرسها في ذاكرة الشباب. يمجدون فيها مكتسبات قائدهم التاريخي شاشناق، الذي أسسوا بأنفسهم لاعتلائه الحكم في مصر الفرعونية، العام 940 قبل الميلاد، تقويم السنة الأمازيغية الزراعية. لكن تضارب الروايات التاريخية حول شاشناق، يحيل المتابعين إلى طرح استفهامات جادة حول الحقيقة والأسطورة لرمز الأمازيغ.تصنف روايات تاريخية متداولة في المجتمع الأمازيغي، من يطلق عليه تعبير “القائد الرمز شاشناق”، في خانة المصلحين والمقربين إلى الله، والمذكورين في بعض النصوص التوراتية والإنجيلية، في سرد حادثة دخول بيت المقدس،..

  • العضة للكاتب النيوزلندي جوناثان كولمان

    , بقلم محمد بكري

    في كتابه “الحكاية وما فيها”، يقول الروائي محمد عبد النبي إنه مع التجارب الأولى في الكتابة الأدبية، تساور الجميع الرغبة في الكتابة عن معان كبرى، أفكار مجردة، قيم عامة، أشياء نعرفها بالظن. لكن غالبية الكتاب ومنهم عبد النبي لا ينصحون بالانطلاق من تلك المعاني المجردة، ويشجعون على العكس، أي الانطلاق من شيء صغير، محسوس ومرئي، ويمكن الإمساك به. يضرب عبدالنبي المثل بكتابة إبراهيم أصلان ويسوق فقرة من كتابه “شيء من هذا القبيل” للتدليل على ما يقول "...أرجوك، إذا ما صادفك رجل في قصة أو رواية قد جلس صامتاً، أو طفق يضحك دونما سبب، أو رأيت أحداً يمشي في الشارع وهو يتبادل الكلام مع نفسه...

Brèves

  • الصحافي والكاتب والدبلوماسي إريك رولو.. ذاكرة القرن العشرين.. وأهم مرجع في تاريخ أحداث الشرق الأوسط خلال القرن العشرين

    رحل اريك رولو في فبراير/شباط 2015، قبل أن يبلغ التسعين بعام. وكان يتوق إلى عبور هذه العتبة، ورغم أن قامته عالية فإنها لم تساعده على ذلك، بل كانت تعيقه عن البقاء منتصباً على الدوام، حيث عانى في سنواته الأخيرة من آلام الظهر، وأنهكته الأدوية، لكنه بقي يقظاً يتمتع بذاكرة خصبة صافية مثل بركة ماء في رأس جبل. ويعتبر هذا الصحافي المرموق والكاتب الموسوعي والدبلوماسي الانساني، أهم مرجع في تاريخ أحداث الشرق الأوسط خلال القرن العشرين، كونه عاشها من داخلها. وكان رولو الصحافي الأكثر حضوراً في أحداث الشرق الأوسط ومواكباً لها، قريباً من صانعيها الكبار، مثل شارل ديغول، جمال عبد الناصر، فرانسوا ميتران، ياسر عرفات، الحسن الثاني، أنور السادات، الملك حسين، الخميني، حافظ الأسد، بن غورويون وشيمون بيريز، غولدا مائير، اسحاق رابين، والملا مصطفى البرزاني...

    مقالات ذات صلة :

    - إريك رولو على موقع المعرفة بالعربية

    - إريك رولو على ويكيبيديا بالفرنسية

    المزيد على موقع جريدة المدن الألكترونيّة

  • L’Apport scientifique arabe à travers les grandes figures de l’époque classique de Moulaye Ahmed, Salah Ould en ligne

    Chacun sait que les sciences connurent un essor considérable dans le monde arabo-musulman classique. Toutes furent concernées, de l’astronomie à la botanique, en passant par la médecine et les mathématiques. À côté des sciences rationnelles, dans lesquelles la raison était le moyen d’accéder à la vérité, il faut relever les sciences traditionnelles (exégèse, droit musulman, sciences du langage, etc.), qui se fondaient sur le donné révélé. L’ensemble de ces sciences s’ouvrit au bouillonnement intellectuel auquel contribuèrent des savants aussi éminents qu’Avicenne ou Averroès. Il n’est donc guère étonnant de constater que cette civilisation fut une de celles qui produisirent le plus d’œuvres scien-tifiques, dont beaucoup d’ailleurs attendent encore d’être éditées.

    Plusieurs raisons permettent d’expliquer l’activité scientifique intense qui se développa dans l’aire culturelle arabo-musulmane entre les viiie et xive siècles : assimilation de l’héritage grec, persan, indien, mésopotamien, émergence d’une langue scientifique de communication (l’arabe), environ-nement culturel favorable à la science et à la connaissance en général, forme d’émulation et de tolérance intellectuelles, mécénat généralisé, création d’ins-titutions scientifiques (bibliothèques, Bayt al-Hikma, madrasas, hôpitaux-écoles, observatoires astronomiques), possibilité donnée aux savants de circuler dans cette aire immense et d’accéder aux centres du savoir, comme l’a montré J. Kraemer...

    L’Apport scientifique arabe

  • كيف رأت الرحالة الفرنسية جين ديولافوا العراق عام ١٨٨١م

    جَين ديولافوا) هي زوجة مهندس شغوف بعلم الآثار فرنسي اسمه ( مارسيل ديولافوا) له بحوث وتحقيقات قيّمة في فن العمارة والريازة في الحضارات الشرقية المختلفة، التقيا وتزوجا عام ١٨٧٠، (جين) من عائلة غنيّة أدخلها أهلها دير راهبات تلقّت فيه تعليماً يناسب مستوى طبقتها الإجتماعية، وتعلّمت عدّة لغات ومهرت في الرّسم والتّصوير، بعدها بتسعة اعوام (وكانت في الثّامنة والعشرين من عمرها آنذاك) صاحبت زوجها إلى بلاد الفرس (إيران الحالية) في رحلة كان الهدف منها دراسة معرفة هل كان للحضارة الساسانية تأثير على الفن الأسلامي أم لا ؟ حتى فتح الله عليه الجواب نهاية رحلته واطمأن له، بعدها زاروا العراق لمدة شهرين عام ١٨٨١ وسنحكي هنا عن وصف للمدن التي مروا بها على لسان (جين) التي وثقت رحلتها على شكل يوميات، وكما واضح من صورتها شخصيتها الفريدة حيث كانت ترتدي ملابس الرجال وتمتطي الخيل وتستخدم الاسلحة النارية ببراعة وقد قامت بقص شعرها رغبة منها بالظهور كهيئة رجل من جهة وهذا ما يناسب اطباعها ولمنع القمل والبراغيث التي تصيب كل الرحالة والآثاريين لطول اقامتهم في العراء والخيام اياماً طويلة دون اغتسال.

    جميع صور كتابها (رحلة بلد فارس والكلدان وبلاد شوش او سوسة) الضخم المكتوب باللغة الفرنسية ذو ( ٧٦٠) صفحة فيه اكثر من ( ٣٠٠) صورة كانت قد التقطتها بنفسها حيث تم تأجير(٢٥) عاملاً لحفر الصور على الخشب ليجري بعدها طباعتها وكانت الرحلة قد كلفتهم مبالغ طائلة من حيث الترحال والاقامة وأجور الحراس المرافقين وتهيأة الصور الوثائقية...

    المقال على موقع إيلاف

  • Khéops, la seule des sept merveilles du monde antique encore visible

    Archéologie

    Constituée d’un assemblage de plus de 2 millions de blocs de calcaire, pesant chacun plus de 2 tonnes, la grande pyramide de Gizeh continue à intriguer les archéologues et à entretenir de nombreux fantasmes, comme par exemple qu’elle a été construite par des extraterrestres...

    Par May MAKAREM, le 11 mai 2020

    Destinée à abriter la dépouille du pharaon Khéops (environ 2575 à 2130 avant J-C), la grande pyramide de Gizeh est la seule des sept merveilles du monde décrites dans l’Antiquité encore debout. Quatre mille cinq cents ans après sa construction, elle est presque intacte. Ses dimensions sont impressionnantes pour l’époque : une hauteur de 137 m aujourd’hui, contre 146 à l’origine, et 230 m de côté. Sa surface au sol est de 5,29 hectares. Son volume est de 2 592 350 mètres cubes et sa surface de construction de 53 055 mètres carrés. Il aura fallu 20 000 ouvriers pour la bâtir et 23 ans pour la terminer. Elle restera longtemps la plus haute et la plus massive structure jamais édifiée...

    L’Orient-Le Jour est le seul quotidien libanais d’expression française, né le 15 juin 1971 de la fusion de deux journaux, L’Orient (fondé à Beyrouth en 1924) et Le Jour (fondé à Beyrouth en 1934)... Lire la suite, cliquer ici.

    A propos de l’image de la brève

    l’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

  • Alors que la population mondiale découvre la réalité du confinement, les Libanais renouent, eux, avec un vécu douloureux

    Commentaire

    Le Liban face au confinement : entre continuité et ruptures

    Par Dima de Clerck et Stéphane Malsagne, le 30 avril 2020

    Alors qu’une grande partie de la population mondiale découvre pour la première fois la difficile réalité du confinement, de nombreux Libanais renouent, eux, avec un vécu douloureux, celui des années d’un conflit (1975-1990) à la fois fratricide et global et de l’agression israélienne dévastatrice de juillet 2006. D’aucuns avancent aujourd’hui que l’apparition du virus au Liban a pu servir les intérêts du pouvoir en proie à une révolte populaire antigouvernementale. Le confinement qui interrompt l’insurrection serait ainsi « contre-révolutionnaire »...

    L’Orient-Le Jour est le seul quotidien libanais d’expression française, né le 15 juin 1971 de la fusion de deux journaux, L’Orient (fondé à Beyrouth en 1924) et Le Jour (fondé à Beyrouth en 1934)... Lire la suite, cliquer ici.

    N.B. Dima de Clerck et Stéphane Malsagne sont historiens et coauteurs de « Le Liban en guerre (1975-1990) » (Belin, 2020 à paraître en juin 2020).

    l’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

  • سليّم الهنائي يتناول الروايات التاريخية التي تضمنتها مصنفات الجاحظ، وكشفت عن رؤيته التاريخية والسياسية، وخاصة رؤيته للدولتين الأموية والعباسية

    رؤية الجاحظ جاءت عبر روايات مبثوثة في كتبة المتعددة.

    الجاحظ لا يُعدُّ مؤرخاً، إلّا أن ما كتبه وتفرّد به في هذا الجانب يؤكّد الأهمية التاريخية لمصنفاته.

    يتناول الدكتور سليّم الهنائي في هذه الدراسة الروايات التاريخية التي تضمنتها مصنفات الجاحظ، وكشفت عن رؤيته التاريخية والسياسية، وخاصة رؤيته للدولتين الأموية والعباسية. وهي رؤية لم تأتِ مباشرة أو واضحة في كتاب بعينه أو رسالة واحدة من رسائله، بل جاءت عبر روايات مبثوثة في كتبة المتعددة. وإذا كان الجاحظ لا يُعدُّ مؤرخاً، إلّا أن ما كتبه وتفرّد به في هذا الجانب يؤكّد الأهمية التاريخية لمصنفاته.

    ويعرض كذلك الدور الذي لعبه الجاحظ في إبراز الهوية الثقافية والسياسية العربية والإسلامية من خلال مصنفاته ورسائله؛ فقد لعب دورا مهما في الدفاع عن اللغة العربية وعن العروبة التي اتخذت بعدا ثقافيا وفكريا جديدا. كما تصدى للحركات الفكرية التي تستهدف الإسلام واللغة العربية.

    وقد جاءت الدراسة في ثلاثمائة وثماني عشرة صفحة من القطع المتوسط، وصدرت عن الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع “الآن ناشرون وموزعون” في الأردن. وكان من أهم النتائج التي خلُصت إليها أن الجاحظ رغم أصله غير العربي قد دافع عن العرب والإسلام تجاه مناهضيهم، وعبّر عن حقيقة أن معايير الانتماء في عصره تغيرت؛ إذ لم يعد النسب هو الأساس بل غدت الثقافة والفكر والولاء هي المعايير السائدة في هذا المجال...

    المقال على موقع ميدل ايست اونلاين (meo)

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)