Photothèque




Retrouvez dans cette partie des photos, des affiches de films, des documents iconographiques de toutes sortes sur le Monde arabe.

À la une Une

Les articles RSS

Brèves

  • La bibliothèque numérique mondiale - المكتبة العالمية الرقمية

    La Bibliothèque numérique mondiale met à disposition sur Internet, gratuitement et en plusieurs langues, une documentation considérable en provenance des pays et des cultures du monde entier.

    Les principaux objectifs de la Bibliothèque numérique mondiale sont les suivants :

    • Promouvoir l’entente internationale et interculturelle ;
    • Développer le volume et la diversité des contenus culturels sur Internet ;
    • Fournir des ressources pour les éducateurs, les chercheurs et le grand public ;
    • Donner les moyens aux établissements partenaires de réduire les fractures numériques au sein des pays et entre pays.

    La Bibliothèque numérique mondiale permet de découvrir et d’étudier les trésors culturels du monde entier sur un seul site, de différentes manières et de façon agréable. Ces trésors culturels sont constitués, entre autres, de manuscrits, de cartes, de livres rares, de partitions musicales, d’enregistrements, de films, de gravures, de photographies et de dessins d’architecture.

    Les articles de la Bibliothèque numérique mondiale peuvent être facilement parcourus par lieu, date, thème, type d’élément et institution participante, ou peuvent être trouvés par recherche ouverte, et ce dans plusieurs langues. Parmi les spécificités du site, on trouve des clusters géographiques interactifs, une chronologie, un système de visualisation d’image perfectionné et des capacités d’interprétation. Des descriptions et des entretiens avec les conservateurs de musée sur les articles en question permettent d’obtenir des informations complémentaires.

    Les outils de navigation et le contenu des descriptions sont fournis en anglais, arabe, chinois, anglais, français, portugais, russe et espagnol. Beaucoup d’autres langues sont représentées dans les livres, manuscrits, cartes, photographies, ainsi que dans d’autres documents primaires accessibles dans leur langue d’origine.

    La Bibliothèque numérique mondiale a été mise au point par une équipe de la Bibliothèque du Congrès aux États-Unis, avec la contribution d’institutions partenaires dans de nombreux pays ; le soutien de l’Organisation des Nations Unies pour l’éducation, la science et la culture (UNESCO) ; et le soutien financier d’un certain nombre d’entreprises et de fondations privées.

    - La bibliothèque numérique mondiale
    - La bibliothèque numérique mondiale en arabe
    - Article de Thot Cursus : Bibliothèque mondiale en accès libre et gratuit

    La bibliothèque numérique mondiale

  • حادث سير يودي بالفتى الريفي قبل اقتباس روايته “الطوق والإسورة”. السينما الجميلة تعطي أدب يحيى الطاهر عبد الله الشاعري نكهة استثنائية

    ينظر كثر من النقاد والمؤرخين السينمائيين عادة إلى فيلم خيري بشارة “الطوق والإسورة” (1986) باعتباره واحداً من أجمل وأقسى أفلام السينما المصرية. ويعرف الجميع أنه إلى إدارة خيري بشارة للفيلم والسيناريو الناجح الذي كتبه مع يحيى عزمي، ثمة أساس شاعري ومدهش لهذا الفيلم هو قصته التي كتبها يحيى الطاهر عبدالله أحد كبار كتاب الستينيات في الأدب المصري. ومع هذا ثمة دائماً سؤال يتعلق بهذا الاقتباس الأدبي الاستثنائي بالذات. ففيما يقول البعض إنه تم انطلاقاً من القصة الأطول التي كتبها عبدالله بنفس العنوان، يقول كثر ومن بينهم المقتبسان أن الأصل قصتان للكاتب نفسه وليس قصة واحدة. ولما كان الكاتب قد رحل قبل أن يُنجز الفيلم ويُطرح السؤال، ظلت المسألة أشبه باللغز، على الأقل بالنسبة إلى الذين لم يقرأوا أعمال الكاتب على قلتها. أما الذين قرأوها فاكتشفوا مع شيء من التنقيب أن الجوابين كانا صحيحين: الفيلم اقتبس من قصة طويلة هي أطول قصص الكاتب المبدع الذي كان اعتاد كتابة نصوص قصيرة تتأرجح بين الشاعرية المطلقة والواقعية القاسية. والحال أننا قبل الحديث عما نشير إليه قد يجدر بنا أن نلخص الحكاية...


    الفيلم على موقع السينما.كوم


    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • Crayon au poing, quatre dessinatrices engagées de BD du monde arabe | ARTE

    Crayon au poing plonge le spectateur dans l’univers de quatre dessinatrices engagées de BD arabe. Dix ans après le début des printemps arabes, la tunisienne Nadia Khiari, la libanaise Lena Merhej, la marocaine Zainab Fasiki et l’égyptienne Deena Mohamed nous ouvrent la porte de leur atelier et nous racontent leur vécu et leur combat.

    Disponible jusqu’au 04/07/2024

    Sur Arte

  • أحمد فتحي شاعر قصة الأمس والكرنك. هل اقتبس وحيد حامد سناريو فيلمه الإنسان يعيش مرة واحدة من سيرة حياة شاعر الكرنك ؟

    أنا لن أعود إليك / مهما استرحمت دقات قلبي / أنت الذي بدأ الملالة / والصدود وخان حبي.

    شاعر “قصة الأمس” مات وحيدا فقيرا بطريقة تشبه حياة الإغريق

    أحمد فتحي يكتب قصيدة جديدة لعبدالوهاب فلم يتحمس لها

    لا أدري أن أحدا قد كتب عن هذا الشاعر، غير الكاتب والباحث محمد رضوان من خلال كتابه الذي أرخ فيه لحياة الشاعر من قبل مولده حيث إن والده الوفدي، والذي غضب من الوفد الذي لم يوافق على أن ينزل الانتخاباتـ فانشق عنه وهو غاضب، إلى لحظة وفاة شاعرنا، والتي مات فيها وحيدا فقيرا، بطريقة تشبه حياة الإغريق، فهو مثل سيزيف بالضبط، فكلما صعد إلى القمة بغناء إحدى قصائده، تلك التحفة التي لا يمكن نسيانها أو تلقيدها. إنها “الكرنك” التي لحنها وغناها محمد عبدالوهاب.

    ويستقر الشاعر بعض الوقت على قمة الشهرة أو الجبل، حتى يفقد توازنه ويقع إلى أسفل الجبل، فيحاول من جديد أن يصعد رغم متاعب الحياة، فهو بلا زوجة أو ونيس أو جليس غير إضاعة المال والوقت. وفي هذا الجو يبدع تحفتة التي ليس لها حل، والمعروفة باسم “قصة الأمس” التي تغنت بها أم كلثوم.

    ومع هذا فأن من يسعده الحظ ويسمع أغنية “قصة الأمس” فلن يقدر أن يتذكر اسم مبدعها، وإن ذكرت له اسمه فسوف يندهش من غرابة الاسم، وقد يتهمك بعدم الصدق لأنه لم يسمع مرة برنامجا عن الشاعر، أو ندوة عن تلك الأغنية وعن فضل الغناء على الشعر والشعراء. ونأخذ أمير الشعراء أحمد شوقي، والهادي آدم، وجورج جرداق، وعلي محمود طه، ونقف عند العقاد صاحب العشرة دواوين، ولا أحد يعرف أنه شاعر، لأنه لم تغن له قصيدة (ما) كأحمد بك شوقي. وقد تكون تلك هي سبب عداء العقاد لشوقي.

    والآن نعود إلى شاعرنا للنظر سريعا إليه من خلال هذا الكتاب. وأجدنى مجبرا على إبداء المقال بهذا التحذير، الصادر من الشاعر والروائى الألمانى جوته “كن رجلا ولا تتبع خطواتي”. وتلك المقولة هي التي قدم بها سلامه موسى كتابه “هؤلاء علموني”.

    إن الشاعر أحمد فتحى ضحك له الحظ أكثر من مرة، لكنه لم يحسن استغلال هذا الضحك ويرفع نفسه إلى أعلى كما يفعل كل أو معظم الناس .

    “الكرنك” تلك القصيدة التي غنها عبدالوهاب من تأليف الشاعر الشاب أحمد فتحي، كما ذكرنا أول المقال، حيث نظمها عندما نقل إلى مدينة الأقصر بعد أن أحدث مشكلة مع ناظر المدرسة التي عين بها، وتشابك معه بالأيدي ذات يوم، وقبل أن ينتهي اليوم، كان قرار نقله قد صدر.

    هل اقتبس السيناريست وحيد حامد أحداث قصة فيلمه الإنسان “يعيش مرة واحدة” من سيرة الشاعر أحمد فتحي، لأن أحداث الفيلم تتشابه مع قصة حياة شاعرنا الفرق الوحيد بين القصتين أن بطل وحيد حامد نقل إلى مدرسة بمدينة السلوم عقابا على إهماله وتعديه على الناظر، أما شاعرنا فقد نقل إلى الاقصر بنفس المشكلة، وهي عدم الاهتمام بعمله، وقد أبدع قصيدة “الكرنك” وهو في مدينة الأقصر؟!

    وسعد شاعرنا بغناء محمد عبدالوهاب لقصيدته “الكرنك”، وبدأ يحس أن الدنيا بدأت تضحك له، فكتب قصيدة جديدة وقدمها لعبدالوهاب لكن عبدالوهاب لم يتحمس لها...




    مقال حسين عبدالعزيز على موقع ميدل ايست اونلاين (meo)

  • تلوين الأفلام المصرية القديمة: آفاق التحديث وحدود التشويه. مبادرة المصري محمد الديب تجذب الشباب وتنفر المخضرمين

    تحنّ شريحة كبيرة من المصريين إلى رؤية الأفلام القديمة، باعتبارها رمزا لزمن جميل، ضمن معادلة “النوستالجيا” التي أصبحت سائدة في مناحي عديدة من الحياة، ليس لأنها تمثل فخرا واعتزازا بالماضي، بقدر ما تشي بهروب من واقع أليم، لَحق بمجالات مختلفة، بينها السينما المصرية، والتي قدّمت قائمة رائعة من الأعمال.

    التقط المصري محمد الديب، وهو مهندس حاصل على دكتوراه في تلوين الأفلام بالذكاء الاصطناعي من جامعة غينت في بلجيكا، الخيط الرفيع، وعزم على إعادة تقديم مجموعة كبيرة من الأفلام برؤية عصرية، لم يقم الرجل بأكثر من نقلها من عصر الأبيض والأسود إلى عصر حافل بالألوان، لكن هذه الخطوة يرفضها البعض، لأنها تتسبّب في تشويه التراث، وتفقد الوثيقة الفيلمية قيمتها المادية...

    ...

    وتم عرض الكثير من الأعمال التي عولجت فنيا على صفحة الفريق، على فيسبوك وموقع يوتيوب، وحقّقت نسب مشاهدة مرتفعة بعد ساعات من عرضها، وفي الوقت الذي لقيت فيه ترحيبا، امتعض البعض منها بحجة أنها تسيء إلى التراث الفني، لكن الديب يثق في أهمية تجربته، ويصر على استمرار مشروع التلوين...

    مقال سماح السيد على موقع جريدة العرب اللندنبة

  • سيدة من غنّى من النساء... من هي عزة الميلاء التي اشتهرت في العصر الأموي والتي أفرد لها أبو الفرج الأصفهاني، في موسوعته الشهيرةالأغاني أجزاءاً واسعة للحديث عنها

    في عصر الدولة الأموية، ظهرت بعض المغنيات اللواتي حظين بشهرة كبيرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومنهن عزة الميلاء التي أفرد لها أبو الفرج الأصفهاني، في موسوعته الشهيرة “الأغاني”، أجزاءاً واسعة للحديث عنها، خاصة أنها غنت في مجالس حضرها حسان بن ثابت، شاعر النبي محمد، كما أن أبناء الصحابة كانوا يستشيرونها في أمر خطبتهن للنساء.

    لعلّ جميع الأخبار التي نُقلت عن عزة الميلاء، كان مصدرها الأصفهاني في “الأغاني”، والذي يُعرّفها بالقول: “كانت مولاة للأنصار، ومسكنها المدينة، وهي أقدم من غنّى الغناء الموقع من النساء في الحجاز، وكانت من أجمل النساء وجهاً، وأحسنهن جسماً، وسُميت الميلاء لتمايلها في مشيها، وقيل: بل كانت تلبس الملاء، وتُشبه بالرجال، فسُميت بذلك، وقيل: بل كانت مغرمة بالشراب، وكانت تقول: خذ ملئاً واردد فارغاً، ذكر ذلك حماد بن إسحاق، عن أبيه، والصحيح أنها سُميت الميلاء لميلها في مشيتها”.

    ويُنسب إلى الميلاء دخول الغناء إلى المدينة المنورة.

    يروي الأصفهاني عن إسحاق قوله: “ذكر لي ابن جامع، عن يونس الكاتب، عن معبد، قال: كانت عزة الميلاء ممن أحسن ضرباً بعود، وكانت مطبوعة على الغناء لا يعيبها أداؤه ولا صنعته ولا تأليفه، وكانت تغني أغاني القيان من القدائم، مثل سيرين، وزينب، وخولة، والرباب، وسلمى، ورائفة، وكانت الأخيرة أستاذتها، فلما قدم نشيط وسائب خاثر المدينة غنيا أغاني بالفارسية، فلقنت عنهما نغماً، وألفت عليهما ألحاناً عجيبة؛ فهي أول من فتن أهل المدينة بالغناء وحرض نساءها ورجالها عليه”.

    ويصف المؤلف جرجي زيدان، في كتابه “الحجاج ابن يوسف”، الميلاء قائلاً: “كان من أهل المدينة في أواسط القرن الأول للهجرة مغنية يُقال لها عزة الميلاء... وكان العرب يومئذ لا يعدون الغناء من الصنائع اللائقة بأهل الشرف، على أن عزة كانت مع ذلك ذات دين حسن وهيبة ووقار، إذا جلست للغناء في حفل عام، أنصت لها الحاضرون وكأن الطير على رؤوسهم”.

    واشتهرت الميلاء في المدينة، وأُعجب بها مشايخها.

    يقول إسحاق نقلاً عن الزبير إنه “وجد مشايخ أهل المدينة إذا ذكروها، قالوا لله درها ما كان أحسن غناءها، ومد صوتها، وأندى خلقها، وأحسن ضربها بالمزاهر والمعازف وسائر الملاهي، وأجمل وجهها، وأظرف لسانها، وأقرب مجلسها، وأكرم خلقها، وأسخى نفسها، وأحسن مساعدتها”، متابعاً بالقول: “حدثني أبي، عن سياط، عن معبد، عن جميلة السلمية (موسيقية ملحنة كانت أعلم المغنيين والمغنيات في العرب بصناعة الغناء) بمثل ذلك من القول فيها”.

    كان كثير ممن يحبون الغناء من الرجال ويهتمون به في هذا الوقت، يأتون إلى عزة الميلاء ليتعلموا منها.

    وفقاً لمؤلف “الأغاني”، “كان ابن سريج في حداثة سنه يأتي المدينة، فيسمع من عزة ويتعلم غناءها، ويأخذ عنها، وكان بها معجباً، وكان إذا سُئل من أحسن الناس غناءاً؟، قال: مولاة الأنصار المفضلة على كل من غنى وضرب بالمعازف والعيدان من الرجال والنساء”.

    ويُضيف الأصفهاني: “كان ابن محرز (مُغنٍّ حجازي فارسي) يُقيم في مكة ثلاثة أشهر، ويأتي المدينة فيُقيم فيها ثلاثة أشهر من أجل عزة، وكان يأخذ عنها”، ونقل عن إسحاق قوله أيضاً: “وحدثني الجمحي، عن جرير المغني المديني، أن طويساً (عيسى بن عبد الله، أشهر من غنى في المدينة بالعربية)، كان أكثر ما يأوي إلى منزل عزة الميلاء، وكان في جوارها، وكان إذا ذكرها يقول: هي سيدة من غنّى من النساء، مع جمال بارع، وخلق فاضل، وإسلام لا يشوبه دنس؛ تأمر بالخير وهي من أهله، وتنهي عن السوء وهي مجانية له، فناهيك ما كان أنبلها، وأنبل مجلسها”.

    ووفقاً للمرويات، كان حضور الميلاء في المجلس له احترامه وهيبته من الجميع، فيقول إسحاق: “كانت إذا جلست جلوساً عاماً فكأن الطير على رؤوس أهل مجلسها، من تكلم أو تحرك نقر رأسه، وحدثني أبو عبد الله الأسلمي عن معبد أنه أتاها يوماً وهي عند جميلة وقد أسنت، وهي تغني على معزفة في شعر ابن الإطنابة (عمرو بن عامر بن زيد مناة الكعبي الخزرجي):
    ”عللاني وعللا صاحبيا واسقياني من المروق ريا"

    ثم عقب على ذلك بالقول: “فما سمع السامعون قط بشيء أحسن من ذلك، قال معبد: هذا غناؤها وقد أسنت، فكيف بها وهي شابة”...

    مقال معاذ سعد فاروق على موقع رصيف 22

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)