Photothèque




Retrouvez dans cette partie des photos, des affiches de films, des documents iconographiques de toutes sortes sur le Monde arabe.

À la une Une

Les articles RSS

Brèves

  • فيديو : حقائق لا يعرفها الكثير عن فيلم غزل البنات الذي عرض للمرة الأولى عام 1949 وهو من بطولة نجيب الريحاني و ليلى مراد ويوسف وهبي وأنور وجدي

    فيلم سينمائى مصرى، إنتاج عام 1949. إخراج: أنور وجدي، تأليف: نجيب الريحاني تمثيَل : نجيب الريحاني، ليلى مراد، يوسف وهبي، أنور وجدي، محمد عبد الوهاب، سليمان نجيب. تم اختياره كتاسع أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، وشارك فيه كبار نجوم هذه الفترة. وهو آخر الأفلام التي شارك فيها نجيب الريحاني، حيث توفي بعد إكماله وقبل عرضه.

    قصة الفيلم : الأستاذ حمام (نجيب الريحاني) مدرس اللغة العربية الفقير الذي يعمل في مدرسة خاصة، يطرده ناظر المدرسة لكنه يصبح مدرسًا خاصاً لليلى (ليلى مراد) بنت مراد الباشا (سليمان نجيب) ويعجب بها في صمت، ولكنها تحب شاباً آخر، يكتشف حمام أن حبيبها ليس إلا نصاباً يطمع في ثروتها فيحذرها منه. في أحد لقاءاتها بحبيبها في كباريه، يصطحبها حمام بعد أن يواجهه بحقيقته ويستنجد بالطيار وحيد (أنور وجدي) ليخلصها من هذا الأفاق. يدعي الضابط للحبيب الأفاق أنه اِبْن عَمّها وينقذها منه، في نفس الوقت الذي يُعجب بها وتبادله مشاعره، ويدرك حمام استحالة حبه لها ويرضى بالأمر الواقع... تابع القراءة على ويكيبيديا


    فيلم غزل البنات على موقع السينما.كوم

    فيلم غزل البنات على موقع اللغة والثقافة العربية

    فيلم غزل البنات وحقائق لا يعرفها الكثير

  • فريد شوقي... أيقونة «الفتوة» السينمائية التي لا تشيخ. الاحتفاء بمئوية ميلاده في مهرجاني «الأقصر» و«القاهرة» بمصر

    فريد شوقي فنان مصري كبير تربع على عرش السينما المصرية في النصف الثاني من القرن الماضي، بعد نجاحه في كتابة وإنتاج وتمثيل عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، هو فريد شوقي الذي قدم أدوار الرجل الشرير، في بداية مشواره بالسينما، والرجل الشهم والشجاع والبطل الأحد والخارق، في منتصف عمره، والأب الحنون الذي يحتضن أبناءه خوفاً من انحرافهم إلى الطرق المجهولة.

    وبمناسبة مرور 100 عام على ميلاده، قررت مهرجانات سينمائية من بينها مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية، ومهرجان القاهرة السينمائي، ومهرجان العالم العربي بباريس. ومؤسسات ثقافية مصرية الاحتفاء بالفنان المصري الكبير الذي رحل وتركه أثره بيننا. وتسلط «الشرق الأوسط» الضوء على حياته الفنية الطويلة، وتفتش عن قرب في ذكرياته الخاصة المليئة بالأحداث، وتزور عائلته في بيته الذي كان مفتوحاً لجميع الفنانين الكبار والصغار قبل وفاته في عام 1998.

    المقال على موقع جريدة الشرق الأوسط

  • Tom et Jerry souffle aujourd’hui même 80 bougies de Célébrité. Un duo improbable d’un grand matou et d’un petit rongeur !

    La Dernière

    « Tom et Jerry », 80 ans de jeu du chat et de la souris

    This is America

    Jamais le public de 7 à 77 ans ne s’est lassé de suivre, aux quatre coins du monde, les exploits oscarisés du duo improbable d’un grand matou et d’un petit rongeur.

    Né dans les célèbres studios hollywoodiens de la MGM, le tandem Tom et Jerry souffle aujourd’hui même les 80 bougies de sa renommée mondiale, au pays du Soleil levant. Plus précisément à Tokyo, dans le cadre d’une spectaculaire rétrospective Tom et Jerry, montée à son intention par le grand magasin japonais Matsuya, dans le quartier huppé de Ginza. Là, et jusqu’au 6 mai prochain, les millions de fans pourront tout (re)découvrir – à travers quelque 300 objets et documents puisés dans les archives des illustres studios de la MGM – de l’histoire, ou plutôt de la cohabitation animée dans une même maison d’un chat et d’une souris.

    Ces deux ennemis inséparables avaient été imaginés et ingénieusement mis sur pattes en 1940 par deux dessinateurs des studios de la MGM, William Hanna et Joe Barbera, qui s’évertuaient à trouver un dessin animé pouvant concurrencer le succès de Mickey Mouse. Puis vint l’eurêka, quand de leurs crayons inspirés sortirent deux des plus vivants et plus inventifs personnages de bande dessinée jamais imaginés : le chat Tom et la souris Jerry. Ils les imprégnèrent de la dynamique ludique « cours que je t’attrape », articulée sur de savants mouvements et non sur la parole. Les deux créateurs, trentenaires ayant grandi avec les films muets et Charlie Chaplin, tirèrent parti dans leur travail de l’éloquence des gags silencieux qu’ils connaissaient bien, en les accompagnant d’une musique composée par Scott Bradley. Et la chasse était lancée...

    Irène MOSALLI | OLJ
    19/02/2020

    L’Orient-Le Jour est le seul quotidien libanais d’expression française, né le 15 juin 1971 de la fusion de deux journaux, L’Orient (fondé à Beyrouth en 1924) et Le Jour (fondé à Beyrouth en 1934)... Lire la suite, cliquer ici.

    A propos de l’image de la brève

    L’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

  • الأمن السيبراني 2020... مشهد محفوف بالمخاطر. اختراقات بهجمات منسقة وتسريبات وأخطاء برمجية

    يمثّل الأمن السيبراني مسألة شائكة خلال عام 2020 لا سيما أن التهديدات لن تقتصر على النمو المخيف الذي تشهده برامج الفدية. فإلى جانب المخاوف اليومية التي تثيرها البرامج الخبيثة، والبيانات المسروقة وتكلفة التعافي من اختراق الشبكات التجارية، يتصدّر المشهد خطر محدق وحقيقي للولايات المتحدة يتمثّل بوجود لاعبين خطرين يستخدمون القرصنة الإلكترونية للتأثير بشكل مباشر أو غير مباشر على نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة خلال العام الجاري...

    المزيد على موقع جريدة الشرق الأوسط اللندنية

  • العندليب أفقدها الوعي... من هي الفنانة الراحلة نادية لطفي ؟ حوالي 75 فيلماً سينمائياً... عمل تلفزيوني وحيد هو “ناس ولاد ناس” وثلاثة رجال في حياتها.


    جريدة رأي اليوم الإلكترونية


    الثلاثاء 4 فبراير / شباط 2020
    جريدة رأي اليوم الإلكترونية
    متابعات - راي اليوم


    رحلت الفنانة المصرية نادية لطفي عن عالمنا اليوم عن عمر ناهز الـ 83 عاما داخل مستشفى المعادي العسكري وذلك بعد صراع مع المرض دام أكثر من 3 سنوات تأرجحت حالتها الصحية خلالها بين الاستقرار وشدة المرض نهاية بتدهورها تماما ودخولها في غيبوبة.

    وتعد نادية لطفي واحدة من أشهر الفنانات في تاريخ مصر، تميزت بأن لها مدرسة خاصة في الأداء التمثيلي، وقدمت للسينما تجارب مهمة في تاريخها الفني، ولمع اسمها منذ طفولتها حيث كانت موهبة التمثيل طاغية على حضورها، ولقّبها الجمهور بـ“لويزا“،تيمنا باسم الشخصية التي أدتها في فيلم الناصر صلاح الدن بحسب ما نشر في موقع ارم.

    مولدها ونشأتها

    ولدت الفنانة المصرية نادية لطفي في منطقة الوايلي بالقاهرة يوم 3 يناير عام 1937، واسمها الحقيقي بولا محمد لطفي، ووالدها محاسب صعيدي من مدينة قنا، أما والدتها فهي من مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.

    وبدأت نادية لطفي ممارسة هواية الرقص التوقيعي منذ أن كانت طفلة صغيرة في أولى سنوات الدراسة ثم حرصت على ممارستها خلال تنقلها من مدرسة لأخرى.

    والتحقت نادية لطفى بأول مدرسة وكانت ألمانية ثم انتقلت إلى أخرى فرنسية، ولم تلبث فيها فترة طويلة حتى انتقلت إلى مدرسة مصرية وظلت بها حتى أتمت مراحل تعليمها.

    بدايتها الفنية

    كانت بداية نادية لطفي من خلال الوقوف على المسرح وهي في العاشرة من عمرها، لكن سرعان ما ابتعدت عن المسرح لتعود إلى التمثيل مجددا عن طريق الصدفة.

    ووقتها كانت من بين المدعوين في حفل عيد الأسرة بمنزل صديق العائلة المنتج جان خوري، وأيضا المنتج السينمائي رمسيس نجيب الذي رأى فيها بطلة فيلمه الجديد.

    وقدمها رمسيس نجيب للسينما لأول مرة من خلال فيلم ”سلطان“ عام 1959، كما اختار لها الاسم الفني ”نادية“ اقتباسا من شخصية فاتن حمامة في فيلم ”لا أنام“.

    انطلاقتها الفنية

    تميزت نادية لطفي بأن لها مدرسة خاصة في الأداء التمثيلي وقدمت للسينما تجارب مهمة في تاريخها منها ”الخطايا“ مع العندليب عبد الحليم حافظ، إخراج حسن الإمام، و“قصر الشوق“ مع يحيى شاهين، لنجيب محفوظ وإخراج حسن الإمام، و“السمان والخريف“ مع محمود مرسي قصة نجيب محفوظ وإخراج حسام الدين مصطفى.

    وبلغ رصيد نادية لطفي الفني حوالي 75 فيلما سينمائيا على مدى 30 عاما، وأنهت مشوارها الفني بعمل تلفزيوني وحيد هو ”ناس ولاد ناس“ عام 1993، حيث قدمت خلاله دور“قدرية“، بلون كوميدي وحقق المسلسل نجاحا كبيرا وقت عرضه.

    طفولة نادية لطفي

    لم تغادر ذكريات الطفولة ذهن نادية لطفي خاصة بسبب ارتباط هذه الذكريات بهوايتها للفن وقالت في مقال لها بمجلة ”الكواكب“ منذ سنوات طويلة إنها كانت شقية جدا في طفولتها، ما تتسبب لها بكوارث، وأجادت السباحة وركوب الدراجات وقيادة السيارات التي تعلمتها في سن صغيرة حيث كانت في الرابعة عشرة من عمرها.

    وأكدت نادية لطفي أن لها هواية أخرى اعتبرتها أكثر اتصالا بالفن، حيث كانت تهوى جمع المعلومات الفنية من مصادرها في ألبومات، وتقول في المقال: ”أكاد أكون الوحيدة التي تمتلك ألبوما مصورا لكل نجوم مصر“، وكانت تستغرق وقتا طويلا لتنسيق هذا الألبوم وترتيبه.

    ثلاثة رجال في حياتها

    تزوجت نادية لطفي ثلاث مرات، كانت أولها من الضابط البحري عادل البشاري الذي أنجبت منه ابنها الوحيد أحمد البشاري، ولم يستمر زواجهما طويلا بسبب هجرته إلى أستراليا، وهو ما تسبب في فجوة عاطفية بينهما فطلبت الانفصال عنه واحتفظت بابنها منه وتفرغت لتربيته.

    وكانت التجربة الثانية في الزواج من المهندس إبراهيم صادق، شقيق زوج ابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ثم انفصلت عنه، والزيجة الثالثة كانت من محمد صبري.

    من تقديم مؤسس ورئيس تحرير جريدة رأي اليوم الإلكترونية

    سياستنا في هذه الصحيفة “رأي اليوم”، ان نكون مستقلين في زمن الاستقطابات الصحافية والإعلامية الصاخب، وأول عناوين هذا الاستقلال هو تقليص المصاريف والنفقات، والتمسك بالمهنية العالية، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع بقدر الإمكان، والانحياز إلى القارئ فقط واملاءاته، فنحن في منطقة ملتهبة، تخرج من حرب لتقع في اخرى، في ظل خطف لثورات الأمل في التغيير الديمقراطي من قبل ثورات مضادة أعادت عقارب الساعة إلى الوراء للأسف.

    اخترنا اسم الصحيفة الذي يركز على “الرأي” ليس “تقليلا” من أهمية الخبر، وإنما تعزيز له، ففي ظل الأحداث المتسارعة، وتصاعد عمليات التضليل والخداع من قبل مؤسسات عربية وعالمية جبارة تجسد قوى وامبراطوريات إعلامية كبرى، تبزخ على ميزانيات بمليارات الدولارات، رأينا ان هذه المرحلة تتطلب تركيزا اكبر على الرأي المستقل والتحليل المتعمق، وتسمية الأمور باسمائها دون خوف.

    لقراءة المزيد





    المدن - نادية لطفي... بين قبلات عبد الحليم وكوفية عرفات

    العرب - رحيل غيفارا السينما المصرية نادية لطفي


    عن موقع جريدة رأي اليوم الإلكترونية

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)