Biographies d’auteurs

Retrouvez dans cette rubrique des biographies d’auteurs arabes. N’hésitez pas à nous signaler d’autres...

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • لطيفة الزيات أديبة وإحدى رائدات العمل النسائي في مصر

    , بقلم محمد بكري

    لطيفة الزيات روائية وناقدة، أولت اهتماماً خاصاً لشؤون المرأة وقضاياها، كما لها العديد من الكتب الأدبية الناقدة والروايات، أشهرها رواية الباب المفتوح التي فازت بأول دورة عن جائزة نجيب محفوظ للأدب عام 1996، وحازت لطيفة الزيات على جائزة الدولة التقديرية للأدب عام 1996أيضاً. كما تعتبر إحدى رائدات العمل النسائي في مصر. ولدت لطيفة الزيات في مدينة دمياط حيث كانت مصر في الحقبة الملكية، تلقت تعليمها بالمدارس المصرية، ثم حصلت على درجة الليسانس في اللغة الإنجليزية وآدابها بجامعة القاهرة في عام 1946. بدأت عملها الجامعي في عام 1952 حيث درّست في كلية البنات جامعة عين شمس...

  • Portrait de Zeina Abirached

    , par Mohammad Bakri

    Zeina Abirached est une auteure et dessinatrice de bande dessinée libanaise, née à Beyrouth en 1981. Elle vit actuellement entre Beyrouth et Paris. Élevée à Beyrouth pendant la guerre du Liban, Zeina Abirached suit des études de graphisme à l’Académie libanaise des beaux-arts (ALBA). En 2004 à Paris, elle intègre un cursus spécialisé en animation à l’École nationale supérieure des arts décoratifs à Paris...

  • يحيى حقي (1905-1992) - مصر

    , بقلم محمد بكري

    يحيى حقي محمد حقي كاتب وروائي مصري. ولد في القاهرة لأسرة ذات جذور تركية. درس الحقوق وعمل بالمحاماة والسلك الدبلوماسي والعمل الصحفي. يعتبر علامة بارزة في تاريخ الأدب والسينما ويعد من كبار الأدباء المصريين. في مجاله الأدبي نشر أربع مجموعات من القصص القصيرة، ومن أشهر رواياته قنديل أم هاشم، وكتب العديد من المقالات والقصص القصيرة الأخرى. قضى يحيى حقي عمره كله في الخدمة المدنية وعمل بالسلك الدبلوماسي المصري.تم تعيينه في منصب مستشار في دار الكتب والوثائق القومية.

  • Portrait - Alaa al-Aswany

    , par Mohammad Bakri

    Alaa al-Aswany (arabe : علاء الأسواني, également retranscrit Alaa El Aswany), né le 28 mai 1957 au Caire, est un écrivain égyptien exerçant la profession de dentiste au Caire. Né dans une famille intellectuelle, d’un père écrivain (Abbas al-Aswany), il a fait ses études secondaires dans un lycée égyptien de langue française et a également étudié la chirurgie dentaire aux États-Unis, à l’université de l’Illinois à Chicago...

  • الأب أنستاس الكرملي (1866-1947) - العراق

    , بقلم محمد بكري

    بطرس جبرائيل يوسف عواد، والمعروف بالأب أنستاس ماري الكرملي من الشخصيلات الأدبية والفكرية المعروفة في العراق خدم اللغة العربية وآدابها والفكر العربي والثقافة العربية، لا سيما من خلال مجلته المتميزة “لغة العرب”. خدم أنستاس الكرملي اللغة العربية وآدابها أكثر من خمسين عاما بما وضع من كتب مهمة، وأبحاث جديدة، ومقالات مبتكرة، وتعليقات مستفيضة، وهو غزير الإنتاج فيما يكتب، وقل أن تجد مجلة عربية ذات شأن في عصره إلا وله مشاركة فيها باسمه الصريح أحيانا أو بأسماء مستعارة أحيانا أخرى، وبلغ عدد المجلات والصحف التي وافاها بمقالاته وأبحاثه أكثر من ستين صحيفة، كانت تصدر في العراق وسوريا ولبنان ومصر...

  • Henry Corbin, 1903-1978

    , par Mohammad Bakri

    Germaniste, iranologue, arabisant, érudit, intellectuel, voyageur et mondain, tout cela Henry Corbin l’a été. Il fut néanmoins avant tout philosophe. En effet, si l’homme semble avoir suivi de multiples lignes de parcours, l’œuvre quant à elle est toute une : de l’herméneutique luthérienne à la traduction de Heidegger jusqu’à la « résurrection » des penseurs de l’ancienne Perse, la philosophie d’Henry Corbin fait œuvre d’une même quête...

  • روز أنطون (1890-1980) - لبنان

    , بقلم محمد بكري

    روز أنطوان هي صحفية وكاتبة لبنانية ولدت في طرابلس الشام (لبنان) عام 1890 و توفيت عام 1980. ساعدها شقيقها فرح أنطوان على أنشاء مجلة “السيدات والبنات” في الإسكندرية عام 1903 وأعانها على تحريرها لمدة عامين. احتجبت المجلة، وسافرت روز مع شقيقها إلى أمريكا. وهناك تزوجت من نقولا حداد، ثم عادت معه إلى القاهرة، وأصدرا مجلة “السيدات والرجال” عام 1922، التي ظلت تصدر اثني عشر عاماً. كانت روز أنطوان تحرر القسم النسوي، وزوجها يحرر القسم الرجالي. لروز أنطوان كتاب بعنوان “مقام المرأة الاجتماعي في التاريخ” وكتبت في جريدة المقتطف عندما كان زوجها رئيساً لتحريرها عام 1950.

  • معروف الرصافي (1875 - 1945) - العراق

    , بقلم محمد بكري

    مثلت شخصية وشعر الشاعر العراقي العربي معروف عبدالغني محمود الجباري، الملقب بالرصافي جميع الاتجاهات الفكرية التي عصفت بالمجتمع العراقي في عهده، ولم يكن الرصافي الشاعر الأبرز في الشعر السياسي وحسب، بل مثقفا ولغويا متبحرا وكاتبا للرواية ومناضلا سياسيا، ومن كبار المنادين بالإصلاح الاجتماعي، والتمسك بالعلم في كل أوجه الحياة، والدفاع عن الضعفاء والمساواة في الحقوق والاستقلال، فلا عجب أنه يعتبر خير من يمثل الثقافة العراقية بشكل خاص، والعربية بشكل عام، بكل جوانبهما في النصف الأول من القرن العشرين.

  • بدر شاكر السياب (1926 - 1964)، العراق

    , بقلم محمد بكري

    بدر شاكر السياب شاعر عراقي يعد واحداً من الشعراء المشهورين في الوطن العربي في القرن العشرين، كما يعتبر أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي. وُلد بدر شاكر السيّاب في قرية جيكور، وهي قرية صغيرة تابعة لقضاء أبي الخصيب في محافظة البصرة، ولا يزيد عدد سكانها آنذاك على (500) نسمة، واسمها مأخوذ في الأصل من الفارسية من لفظة (جوي كور) أي (الجدول الأعمى)، وتُحدّثنا كتب التاريخ على أنها كانت موقعاً من مواقع الزنج الحصينة، وبيوتها بسيطة مبنية من طابوق اللبن، وهو الطابوق غير المفخور بالنار وجذوع أشجار النخيل المتواجدة بكثرة في بساتين جيكور.

  • ملامح القاهرة في ألف سنة، جمال الغيطاني (مصر)، تاريخ

    , بقلم محمد بكري

    القاهرة القديمة .. ذات المقاهي والحوانيت والحواري والازقة ، بقبتها الزرقاء الصافية وأشعة شمسها الذهبية المرسلة تعانق المآذن فيها والمساجد.. لم يرها أحد إلا ووقع في هواها، فكم من العشاق لك يا قاهرة المعز.. وكم من الكتاب الذين صوروك بكلماتهم وكم من الفنانين رسموا وجهك البديع في لوحاتهم، إنها هى القاهرة ذاتها التى وقع في عشقها الكاتب الكبير “جمال الغيطاني” فتعودنا منه ان يطوف بنا في أرجائها ويقص علينا حكاياتها في مؤلفاته، وها هى إحداها تستقر بين يدينا.. هذا الكتاب الذي يروى لنا فيه عن القاهرة في ألف عام، يتحسس ملامحها التي عايشها ويفيض علينا بما يعرفه من تاريخها.. يكتب عن المقاهي وأصلها وما تعبر عنه...

Brèves

  • Insaniyat N° 85 - 86 vient de paraître avec comme thème : Les graffiti en Afrique du Nord : les voix de l’underground

    Ce numéro double de la Revue Insaniyat se donne pour objectif d’explorer la pratique du graffiti, longtemps considérée comme simple gribouillage et/ou simple exutoire dans les espaces publics nord-africains. De cfait, cette pratique sociolangagière est restée, relativement, marginale dans la littérature scientifique relevant de cette aire géographique.

    Insaniyat N° 85 - 86 vient de paraître avec comme thème : Les graffiti en Afrique du Nord : les voix de l'underground

    Insaniyat - إنسانيات est une revue algérienne d’anthropologie et de sciences sociales valorisant l’activité de recherche sur le terrain. Largement ouverte aux différentes disciplines ayant pour objet l’homme et la société, elle s’inscrit dans le vaste projet anthropologique.

    Insaniyat - إنسانيات rend compte des travaux menés sur tout le territoire national algérien par les chercheurs travaillant dans le cadre de projets initiés par les institutions de recherche. Elle tâche aussi de se constituer en un carrefour accueillant pour d’autres scientifiques en Algérie ou à l’étranger.

    Le nouveau numéro d’Insaniyat

  • الراقصة والمفكر .. تاريخ خارج الصفحة. مقال إدوارد سعيد وضعني أمام العديد من الأسئلة عن علاقة مثقف ومفكر كبير مثله براقصة وممثلة كتحية كاريوكا

    .بعد أربع وعشرين ساعة من وفاتها بثت شبكة CNNتقريرا عن الفنانة تحية كاريوكا تناول نبذة عن حياتها وعن أعمالها ووصفتها بمارلين مونورو العالم العربي، وأشار التقرير إلى بعض أفلام تحية خاصة “شباب أمرأة” الذي عرض في مهرجان كان 1958 وحصل على جائزة دولية.

    ولعل أبرز ما تطرق إليه التقرير هو مقال الدكتور إدوارد سعيد الذي نشره في مجلة لندن “ريغيو اوف بوكس” وحاول فيه إيفاءها حقها كراقصة وفنانة ورمز ثقافي ليس فقط في مصر بل في كل العالم العربي الذي عرفها من خلال السينما ثم التليفزيون بفضل مهاراتها المذهلة التي لم ينافسها فيها أحد كراقصة وفنانة، وأيضا فتنتها المصرية وتلاعبها الساحر بالكلام وروح المناكفة والغزل كما يقول إدوارد.

    ولقد وضعني مقال إدوارد سعيد أمام العديد من الأسئلة عن علاقة مثقف ومفكر كبير كإدوارد براقصة وممثلة كتحية كاريوكا، وأيضا الكتابة عنها بجدية وبتحليل لا يقل عمقا عن كتابته في الاستشراق، أو غيره، وأيضا جرأته في تناول الشخصية والتعامل معها بكل معطياتها من تناقض وخفة وحرية وعمق وإنسانية وغيرها.
    وأخيرا الربط بين الشخصية وواقعها الاجتماعي والسياسي وعلاقتها بهذا الواقع وكيفية التعامل معه. وكل هذا التناول العميق الذي لا يُقدم عليه سوى من هم في عمق تفكير وقدرات، وجدية إدوارد سعيد في الطرح، وضعني في حيرة لم يخرجني منها قليلا إلا توضيحات سعيد في مقاله: “وداعا.. يا تحية” الذي نشرته جريدة “الحياة” حينها.

    يقول إدوارد: إنها أروع فنانات الرقص الشرقي في العالم العربي، وأطولهن عهدا، إذ استمرت حياتها الفنية “ستين سنة” من أوائل الستينيات إلى عهدي أنور السادات وحسني مبارك، وأرسلها كل من هؤلاء “عدا مبارك كما أعتقد” إلى السجن مرة أو أكثر بتهم مختلفة غالبيتها سياسية...

    المقال على موقع ميدل ايست اونلاين (meo)

  • أعلام في طريق دائرة اللغة العربيّة في الجامعة الأمريكية في بيروت التي فتحت أبوابها للمر الأولى في عام 1866، لتغيّر بعدها الكثير في مسار تاريخ لبنان والمنطقة

    في 3 كانون الأوّل عام 1866، افتتحت الكلّيّة الإنجيليّة السوريّة أبوابها للمرّة الأولى، لتغيّر بعدها الكثير في مسار تاريخ لبنان والمنطقة. بعد عدةّ عقود، وتحديدًا في 18 تشرين الثاني عام 1920، تغيّر اسمها إلى الجامعة الأميركيّة في بيروت. ولعلّ قلّةً يعرفون أنّ العربيّة كانت اللغة الأساسيّة للتدريس خلال العقد الأوّل من تأسيس الجامعة، وما يُعرف اليوم بدائرة اللغة العربيّة ولغات الشرق الأدنى وُلدت نواته مع ولادة الجامعة، وتراكمت إنجازاته الفكريّة مع تعاقب عددٍ من الأعلام النخبة في الفكر والأدب واللغة. وساهمت هذه الدائرة على مدار قرنٍ ونصف في إحياء اللغة العربيّة والنهوض بعلومها وواقعها.

    كان لموقع الجامعة الجغرافيّ دورٌ في استقطاب الدائرة لعددٍ من الأعلام، ويضمّ الأرشيف لائحةً يطول ذكرها بأسماء أكثر من مئتي أستاذٍ ومحاضر. هذا إلى جانب أدباء بارزين لم يرتبطوا بالدائرة بشكلٍ مباشر أمثال الروائيّ جرجي زيدان (1861-1914). فقد كان لهؤلاء مجالٌ رحبٌ من الميول والاختصاصات، وكانوا يدرّسون العربيّة إلى جانب الرياضيّات مثلًا أو الطبّ أو التاريخ أو التجارة... ولا عجب في ذلك، فالعلماء في القرنين التاسع عشر والعشرين تابعوا إرثًا فكريًّا شموليًّا يمتدّ إلى زمن الجاحظ وأبي حيّان التوحيديّ اللذين لم يجعلا العربيّة محورًا لإتقان العلوم اللغويّة فحسب بل وغيرها من العلوم المختلفة.

    إنّ انتقال عمليّة التدريس من اللغة العربيّة إلى الإنجليزيّة ترك تداعياتٍ عميقة الأثر على واقع اللغة العربيّة. وقد عبّر عن ذلك الباحث في التاريخ سليمان بك أبي عزّ الدين قائلًا:

    “إنّ هذه الجامعة وإن كانت منشأة بمال الأميركيّين فإنّها في نظر الناطقين بالعربيّة وطيدة النزعة نزيهة القصد...... وإنّ أكثر المشهورين بالعلم والعمل من متخرّجي الجامعة هم أولئك الذين تلقّوا دروسهم باللغة العربيّة أو امتازوا بإتقان هذه اللغة.”

    ورغم تباعد الحاضر عمّا كانت عليه الأمور في الماضي، فإنّ عمل دائرة اللغة العربيّة لم يكن يومًا البكاء على الأطلال أو التحسّر على ماضٍ مجيد، وإنّما التعويل على طلّابها وأساتذتها الذين يعدون بمستقبلٍ مشرق.

    ولقد كان القدامى يؤرّخون للحضارة العربيّة والإسلاميّة من خلال وضع كتبٍ في التراجم والسير، فتاريخ الحضارة هو تاريخ رجالها ونسائها. وأسوةً بهم، نحتفي بتاريخ دائرة اللغة العربيّة من خلال الحديث عن أعلامها وإنجازاتهم، لكنّ الإحاطة بجميعهم أمرٌ شاقّ وما يلي ذكره هو مجرّد غيضٍ من فيض يبدأ مع تأسيس الجامعة ويتوقّف عند بداية تسعينيّات القرن الماضي...


    حقوق النشر

    تم نقل هذا المقال بهدف تربوي وبصفة غير تجارية بناء على ما جاء في الفقرة الثانية من الفقرة 5 من شروط استخدام موقع رصيف 22 الإلكتروني على الموقع الإلكتروني “رصيف 22” :

    ... علماً أن الموقع يحترم، بالقدر الذي نقتبس فيه المواد من حين لآخر من مصادر أخرى بغية دعم مختلف التفسيرات والمؤلفات الواردة في هذا السياق، حق الآخرين في “الاستخدام العادل” للمواد التي يتضمنها الموقع؛ وبناءً على ذلك، فإنه يجوز للمستخدم من حين لآخر، اقتباس واستخدام المواد الموجودة على الموقع الإلكتروني بما يتماشى مع مبادئ “الاستخدام العادل”.

    عن صورة الخبر

    المقال على موقع رصيف 22

  • Bulletin d’information de l’IISMM, numéro 128, octobre 2020

    Le Bulletin mensuel d’information est publié par l’Institut d’études de l’Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM). Conçu comme un calendrier, il annonce les manifestations régulières ou ponctuelles de l’IISMM et signale aussi celles concernant l’islam, organisées par différents centres de recherche.

    Le Bulletin mensuel s’accompagne désormais d’un bulletin électronique mis à jour chaque semaine.

    Institut d'études de l'Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM)

    Enfin ne ratez surtout pas de revisionner les vidéos, classées par année, de toutes les Conférences publiques de l’IISMM sur Canal U.

    Bulletin d’information de l’IISMM

  • مجلة الدراسات الفلسطينية الفصلية - العدد 124 - خريف 2020

    مجلة الدراسات الفلسطينية هي مجلة فصلية، تصدر بالعربية عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت منذ سنة 1990 وتوزع في البلاد العربية والعالم. ويتم إعادة طباعتها في رام الله لتوزع في فلسطين. وهي منبر مستقل لمناقشة وتقويم آخر تطورات القضية الفلسطينية واحتمالات المستقبل إضافة إلى رصدها التحليلي لسياسات إسرائيل واستراتيجياتها وأوضاعها الداخلية.

    تستقطب المجلة كلاً من الباحثين المخضرمين والناشئين على السواء المختصين في هذا الموضوع، وتشكل حلقة اتصال فكري حيوي بين الجامعيين والباحثين الفلسطينيين في الداخل والخارج من جهة، وبينهم وبين الباحثين العرب المعنيين من جهة أخرى.

    مجلة الدراسات الفلسطينية - الأعداد السابقة

    أحدث أعداد مجلات مؤسسة الدراسات الفلسطينية


    صدر حديثاً العدد 124 - خريف 2020 - من مجلة الدراسات الفلسطينية


    مجلة الدراسات الفلسطينية الفصلية - العدد 124 - خريف 2020


    "تحية إلى بيروت"

    ليس ما حدث في بيروت مجرد انفجار، مهما بلغت قوّته، بل إنه على المستوى الاستراتيجي بمثابة إعلان عن انتهاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة، شاء قدر الفساد المستشري في تفاصيل هذا البلد، أن يحدث فيما تتغير معالم الخريطة السياسية الاستراتيجية في المنطقة: توتر في البحر المتوسط مع تمدد تركيا باتجاه ليبيا، معلنة نفسها طرفاً في الصراع هناك (بعدما ظهرت علناً أطماعها بضم أجزاء من سورية، مباشرة أو بشكل غير مباشر)، طمعاً بحصة وازنة من ثروات الغاز المكتشفة في شرق هذه البحيرة الكبيرة، وهو توتر كاد أن يؤدي لصدام فرنسي (أوروبي) مع تركيا؛ انكشاف عربي أمام إسرائيل عبر عنه التطبيع المتسع معها، من الإمارات إلى البحرين واحتمالات توسعه نحو دول أخرى، وسط سكوت عربي يعكس قبولاً غير مشروط بسيادة إسرائيل على المنطقة، وربما كان فشل مشروع قرار فلسطيني في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية لإدانة التطبيع، أبرز مثل على ذلك؛ أما في سورية، فالمشهد يتغير يوماً بعد يوم، فحزب الله بادر إلى انسحاب متدرج من هناك بعد سنوات من التورط في حرب (نتج عنها مقتلة هائلة للشعب السوري لمجرد الحفاظ على نظام سفّاح)، كدلالة على تدني التأثير الإيراني هناك، لمصلحة روسيا التي تنسق الكثير من خطواتها مع إسرائيل.

    للمرة الثالثة، تجد هيئة تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية نفسها أمام حدث جلل، يغير خطة العدد كله ويبعثرها، ففي العدد (122) فرض إعلان صفقة ترامب نفسه وتغيرت خطة العدد، وفي العدد (123)، فرض توسع انتشار جائحة كورونا نفسه، فكان عدداً خاصاً عن الأوبئة، وفي العدد الحالي (124)، جاء انفجار بيروت ثقيلاً ومدمراً للإنسان، حيث سقط الآلاف بين قتيل وجريح، وللأمكنة حيث انهارت آلاف الوحدات السكنية، وكادت العاصمة أن تتلاشى بعصف انفجار هو واحد من الأكبر في تاريخ الانفجارات التي يسببها الإنسان، ليُفرض تغييراً شاملاً في خطة العدد، ويتم انتاج عدد خاص في وقت قياسي.

    إذاً، نحن أمام عدد خاص من حيث الحدث الذي فرض نفسه، ومن حيث المواد التي يتضمنها، إذ شارك في الكتابة عن الانفجار وعن بيروت 29 كاتباً، تناولوا تاريخ بيروت ("مدينة الغرباء" كما وصفها الياس خوري في مقالته) ومرفئها الذي دمره الانفجار، والمتغيرات السياسية والاستراتيجية المفترضة، فضلاً عن شهادات وتجارب شخصية في بيروت وعنها. وقد شارك في الكتابة، فضلاً عن استعادة لسمير قصير من فصل من كتابه “تاريخ بيروت”، كل من:

    جاد تابت؛ إيلي جورج حداد؛ روجيه عساف؛ زياد ماجد؛ جلبير الأشقر؛ ميشال نوفل؛ فوّاز طرابلسي؛ ديمة الشكر؛ فرح عريضي؛ شوقي بزيع؛ فيصل سلطان؛ أحمد قعبور؛ محمد بنّيس؛ قاسم حداد؛ محمد سويد؛ فؤاد فؤاد؛ محمد علي الأتاسي؛ خالد زيادة؛ معين الطاهر؛ ليانة بدر؛ غسان زقطان؛ كريم مروّة؛ محمد برّادة؛ أمين صالح؛ أنيس محسن؛ إلياس خوري. أما الغلاف فكان بدوره خاصاً بالحدث، وهو بريشة الفنان حسين ماجد.

    وتصدر العدد 6 مداخل عن صفقة القرن (إيلان بابِهْ)، ومخططات الضم (جدعون ليفي)، والهوية الفلسطينية (رجائي بُصيلة) ، وتركيا وشرق المتوسط (جنكيز تشاندار)، وتركيا وليبيا (ميشال نوفل)، فضلاً عن جائحة كورونا (ساري حنفي).

    وتناولت الافتتاحية التي كتبها الياس خوري، التطورات المتعلقة بالتطبيع العربي، أو “التتبيع” كما وصفه خوري، وانفجار بيروت، الذي هو محاولة قتل للمدينة وناسها ودورها.

    لاطلاع على محتويات العدد الجديد

    عن موقع مؤسسة الدراسات الفلسطينية

    من مقالات العدد الجديد :
    - التطبيع والتتبيع
    - سرقة القرن: سرقة الفلسطينيين من ماضيهم ومستقبلهم
    - عالم ما بعد كورونا: بعض الرهانات الاجتماعية
    - بيروت يا بيروت
    - صعود مدينة بيروت وسقوطها
    - من انفجار بيروت إلى انفجار لبنان؟
    - مدينة الغرباء


    مقالات ذات صلة :
    - الياس خوري... تحية إلى بيروت : مدينة الغرباء


    العدد الجديد من مجلة الدراسات الفلسطينية

  • Lettre d’information de l’IREMAM, numéro 85, octobre-novembre 2020

    La Lettre d’information est publiée par l’Institut de Recherches et d’Études sur le Monde Arabe et Musulman (IREMAM). Fondé en 1986, l’IREMAM est l’héritier de plusieurs centres plus anciens qui, dès 1958, ancrent à Aix-en-Provence un pôle pluridisciplinaire de recherche sur la rive sud de la Méditerranée. La création de l’IREMAM entérine l’élargissement de ses travaux à l’ensemble du monde musulman méditerranéen.

    La lettre d’information

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)