Biographies d’auteurs

Retrouvez dans cette rubrique des biographies d’auteurs arabes. N’hésitez pas à nous signaler d’autres...

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • Henry Corbin, 1903-1978

    , par Mohammad Bakri

    Germaniste, iranologue, arabisant, érudit, intellectuel, voyageur et mondain, tout cela Henry Corbin l’a été. Il fut néanmoins avant tout philosophe. En effet, si l’homme semble avoir suivi de multiples lignes de parcours, l’œuvre quant à elle est toute une : de l’herméneutique luthérienne à la traduction de Heidegger jusqu’à la « résurrection » des penseurs de l’ancienne Perse, la philosophie d’Henry Corbin fait œuvre d’une même quête...

  • روز أنطون (1890-1980) - لبنان

    , بقلم محمد بكري

    روز أنطوان هي صحفية وكاتبة لبنانية ولدت في طرابلس الشام (لبنان) عام 1890 و توفيت عام 1980. ساعدها شقيقها فرح أنطوان على أنشاء مجلة “السيدات والبنات” في الإسكندرية عام 1903 وأعانها على تحريرها لمدة عامين. احتجبت المجلة، وسافرت روز مع شقيقها إلى أمريكا. وهناك تزوجت من نقولا حداد، ثم عادت معه إلى القاهرة، وأصدرا مجلة “السيدات والرجال” عام 1922، التي ظلت تصدر اثني عشر عاماً. كانت روز أنطوان تحرر القسم النسوي، وزوجها يحرر القسم الرجالي. لروز أنطوان كتاب بعنوان “مقام المرأة الاجتماعي في التاريخ” وكتبت في جريدة المقتطف عندما كان زوجها رئيساً لتحريرها عام 1950.

  • معروف الرصافي (1875 - 1945) - العراق

    , بقلم محمد بكري

    مثلت شخصية وشعر الشاعر العراقي العربي معروف عبدالغني محمود الجباري، الملقب بالرصافي جميع الاتجاهات الفكرية التي عصفت بالمجتمع العراقي في عهده، ولم يكن الرصافي الشاعر الأبرز في الشعر السياسي وحسب، بل مثقفا ولغويا متبحرا وكاتبا للرواية ومناضلا سياسيا، ومن كبار المنادين بالإصلاح الاجتماعي، والتمسك بالعلم في كل أوجه الحياة، والدفاع عن الضعفاء والمساواة في الحقوق والاستقلال، فلا عجب أنه يعتبر خير من يمثل الثقافة العراقية بشكل خاص، والعربية بشكل عام، بكل جوانبهما في النصف الأول من القرن العشرين.

  • بدر شاكر السياب (1926 - 1964)، العراق

    , بقلم محمد بكري

    بدر شاكر السياب شاعر عراقي يعد واحداً من الشعراء المشهورين في الوطن العربي في القرن العشرين، كما يعتبر أحد مؤسسي الشعر الحر في الأدب العربي. وُلد بدر شاكر السيّاب في قرية جيكور، وهي قرية صغيرة تابعة لقضاء أبي الخصيب في محافظة البصرة، ولا يزيد عدد سكانها آنذاك على (500) نسمة، واسمها مأخوذ في الأصل من الفارسية من لفظة (جوي كور) أي (الجدول الأعمى)، وتُحدّثنا كتب التاريخ على أنها كانت موقعاً من مواقع الزنج الحصينة، وبيوتها بسيطة مبنية من طابوق اللبن، وهو الطابوق غير المفخور بالنار وجذوع أشجار النخيل المتواجدة بكثرة في بساتين جيكور.

  • ملامح القاهرة في ألف سنة، جمال الغيطاني (مصر)، تاريخ

    , بقلم محمد بكري

    القاهرة القديمة .. ذات المقاهي والحوانيت والحواري والازقة ، بقبتها الزرقاء الصافية وأشعة شمسها الذهبية المرسلة تعانق المآذن فيها والمساجد.. لم يرها أحد إلا ووقع في هواها، فكم من العشاق لك يا قاهرة المعز.. وكم من الكتاب الذين صوروك بكلماتهم وكم من الفنانين رسموا وجهك البديع في لوحاتهم، إنها هى القاهرة ذاتها التى وقع في عشقها الكاتب الكبير “جمال الغيطاني” فتعودنا منه ان يطوف بنا في أرجائها ويقص علينا حكاياتها في مؤلفاته، وها هى إحداها تستقر بين يدينا.. هذا الكتاب الذي يروى لنا فيه عن القاهرة في ألف عام، يتحسس ملامحها التي عايشها ويفيض علينا بما يعرفه من تاريخها.. يكتب عن المقاهي وأصلها وما تعبر عنه...

  • ابن طفيل (1185-1110)

    , بقلم محمد بكري

    ابن طفيل فيلسوف و عالم و طبيب عربي مسلم و رجل دولة وهو من أشهر المفكرين العرب الذين خلفوا الأثار الخالدة في عدة ميادين منها: الفلسفة و الأدب و الرياضيات و الفلك و الطب وقد عرف عند الغرب باسم (باللاتينية: Abubacer) وكان من وزراء دولة الموحدين في وقت عظمتهم. ولد بمدينة وادي آش قرب غرناطة. درس الفلسفة والطب في غرناطة. أعظم فلاسفة الأندلس ورياضيها وأطبائها. تولى منصب الوزارة ومنصب الطبيب الخاص للسلطان أبي يعقوب يوسف أمير الموحدين, وكانت له حظوة عظيمة عنده. كان معاصرا لابن رشد وصديقا له. لم يصل إلينا من كتبه سوى قصة حي بن يقظان وقد ترجم إلى عدة لغات أجنبية

  • أبو القاسم الشابي (1909 - 1934)، تونس

    , بقلم محمد بكري

    يذكره الشاعر العراقي المعروف فالح الحجية في كتابه شعراء النهضة العربية قائلاً : “فهو شاعر وجداني وهو برغم صغر سنه شاعر مجيد مكثر يمتاز شعره بالرومانسية فهو صاحب لفظة سهلة قريبة من القلوب وعبارة بلاغية رائعة يصوغها بأسلوب أو قالب شعري جميل فهو بطبيعته يرنو إلى النفس الإنسانية وخوالجها الفياضة من خلال توسيعه لدائرة الشعر وتوليد ومسايرة نفسيته الشبابية في شعر جميل وابتكار أفضل للمواضيع المختلفة بحيث جاءت قصيدته ناضجة مؤثرة في النفس خارجة من قلب معني بها ملهما إياها كل معاني التأثر النفسي بما حوله من حالة طبيعية مستنتجا النزعة الإنسانية العالية لذا جاء شعره متأثرا بالعالمين النفسي والخارج”.

  • علي الدعاجي (1909- 1949) - تونس

    , بقلم محمد بكري

    علي الدوعاجي كاتب وشاعر ورسام كاريكاتوري وزجّال وإعلامي ورائد الأدب الفكاهي بتونس. انتمى علي الدوعاجي إلى جماعة تحت السور الأدبية، إلى جانب عدد كبير من الأدباء والشعراء والصحافيين وغيرهم. وقد أصدر بداية من 30 أوت 1936 جريدة السرور التي عرفت بمقالاتها ورسومها السياسية الساخرة. وقد كتب الدوعاجي القصة القصيرة ونظم أشعاره باللهجة العامية التونسية، كما كان أيضا كاتبا مسرحيا وترك تراثا كبيرا من روايات ومداعبات تعبّر عن الواقع الذي تحياه الطبقات المسحوقة، كما أن علي الدواجي رسم الكاريكاتور.

  • إبراهيم طوقان (1905 - 1941) - فلسطين

    , بقلم محمد بكري

    إبراهيم عبد الفتاح طوقان شاعر فلسطيني وهو الأخ الشقيق لفدوى طوقان الملقبة بشاعرة فلسطين، ولأحمد طوقان رئيس وزراء الأردن في بداية سبعينيات القرن المُنصرم. يعتبر أحد الشعراء المنادين بالقومية العربية والمقاومة ضد الاستعمار الأجنبي للأرض العربية وخاصة الإنجليزي في القرن العشرين، حيث كانت فلسطين واقعة تحت الإنتداب البريطاني. تلقى دروسه الإبتدائية في المدرسة الرشيدية في القدس، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجًا حديثًا مغايرًا لما كانت عليه المدارس أثناء الحكم العثماني.

  • Toufic Youssef Aouad (1911 - 1988) - Liban

    , par Mohammad Bakri

    Écrivain et diplomate, Toufic Youssef Aouad est considéré comme étant l’auteur du premier roman libanais moderne. Né en 1911 à Bhorsaf, il commence très jeune à écrire, et entame dès 18 ans sa carrière de journaliste. Il fonde le périodique Al-Jadid et compose de très nombreux romans. Il est présenté par Fifi Abou Dib, qui traduisit en français ses deux romans les plus importants, comme « un Flaubert ou un Zola arabe »...

Brèves

  • الصحافي والكاتب والدبلوماسي إريك رولو.. ذاكرة القرن العشرين.. وأهم مرجع في تاريخ أحداث الشرق الأوسط خلال القرن العشرين

    رحل اريك رولو في فبراير/شباط 2015، قبل أن يبلغ التسعين بعام. وكان يتوق إلى عبور هذه العتبة، ورغم أن قامته عالية فإنها لم تساعده على ذلك، بل كانت تعيقه عن البقاء منتصباً على الدوام، حيث عانى في سنواته الأخيرة من آلام الظهر، وأنهكته الأدوية، لكنه بقي يقظاً يتمتع بذاكرة خصبة صافية مثل بركة ماء في رأس جبل. ويعتبر هذا الصحافي المرموق والكاتب الموسوعي والدبلوماسي الانساني، أهم مرجع في تاريخ أحداث الشرق الأوسط خلال القرن العشرين، كونه عاشها من داخلها. وكان رولو الصحافي الأكثر حضوراً في أحداث الشرق الأوسط ومواكباً لها، قريباً من صانعيها الكبار، مثل شارل ديغول، جمال عبد الناصر، فرانسوا ميتران، ياسر عرفات، الحسن الثاني، أنور السادات، الملك حسين، الخميني، حافظ الأسد، بن غورويون وشيمون بيريز، غولدا مائير، اسحاق رابين، والملا مصطفى البرزاني...

    مقالات ذات صلة :

    - إريك رولو على موقع المعرفة بالعربية

    - إريك رولو على ويكيبيديا بالفرنسية

    المزيد على موقع جريدة المدن الألكترونيّة

  • L’Apport scientifique arabe à travers les grandes figures de l’époque classique de Moulaye Ahmed, Salah Ould en ligne

    Chacun sait que les sciences connurent un essor considérable dans le monde arabo-musulman classique. Toutes furent concernées, de l’astronomie à la botanique, en passant par la médecine et les mathématiques. À côté des sciences rationnelles, dans lesquelles la raison était le moyen d’accéder à la vérité, il faut relever les sciences traditionnelles (exégèse, droit musulman, sciences du langage, etc.), qui se fondaient sur le donné révélé. L’ensemble de ces sciences s’ouvrit au bouillonnement intellectuel auquel contribuèrent des savants aussi éminents qu’Avicenne ou Averroès. Il n’est donc guère étonnant de constater que cette civilisation fut une de celles qui produisirent le plus d’œuvres scien-tifiques, dont beaucoup d’ailleurs attendent encore d’être éditées.

    Plusieurs raisons permettent d’expliquer l’activité scientifique intense qui se développa dans l’aire culturelle arabo-musulmane entre les viiie et xive siècles : assimilation de l’héritage grec, persan, indien, mésopotamien, émergence d’une langue scientifique de communication (l’arabe), environ-nement culturel favorable à la science et à la connaissance en général, forme d’émulation et de tolérance intellectuelles, mécénat généralisé, création d’ins-titutions scientifiques (bibliothèques, Bayt al-Hikma, madrasas, hôpitaux-écoles, observatoires astronomiques), possibilité donnée aux savants de circuler dans cette aire immense et d’accéder aux centres du savoir, comme l’a montré J. Kraemer...

    L’Apport scientifique arabe

  • كيف رأت الرحالة الفرنسية جين ديولافوا العراق عام ١٨٨١م

    جَين ديولافوا) هي زوجة مهندس شغوف بعلم الآثار فرنسي اسمه ( مارسيل ديولافوا) له بحوث وتحقيقات قيّمة في فن العمارة والريازة في الحضارات الشرقية المختلفة، التقيا وتزوجا عام ١٨٧٠، (جين) من عائلة غنيّة أدخلها أهلها دير راهبات تلقّت فيه تعليماً يناسب مستوى طبقتها الإجتماعية، وتعلّمت عدّة لغات ومهرت في الرّسم والتّصوير، بعدها بتسعة اعوام (وكانت في الثّامنة والعشرين من عمرها آنذاك) صاحبت زوجها إلى بلاد الفرس (إيران الحالية) في رحلة كان الهدف منها دراسة معرفة هل كان للحضارة الساسانية تأثير على الفن الأسلامي أم لا ؟ حتى فتح الله عليه الجواب نهاية رحلته واطمأن له، بعدها زاروا العراق لمدة شهرين عام ١٨٨١ وسنحكي هنا عن وصف للمدن التي مروا بها على لسان (جين) التي وثقت رحلتها على شكل يوميات، وكما واضح من صورتها شخصيتها الفريدة حيث كانت ترتدي ملابس الرجال وتمتطي الخيل وتستخدم الاسلحة النارية ببراعة وقد قامت بقص شعرها رغبة منها بالظهور كهيئة رجل من جهة وهذا ما يناسب اطباعها ولمنع القمل والبراغيث التي تصيب كل الرحالة والآثاريين لطول اقامتهم في العراء والخيام اياماً طويلة دون اغتسال.

    جميع صور كتابها (رحلة بلد فارس والكلدان وبلاد شوش او سوسة) الضخم المكتوب باللغة الفرنسية ذو ( ٧٦٠) صفحة فيه اكثر من ( ٣٠٠) صورة كانت قد التقطتها بنفسها حيث تم تأجير(٢٥) عاملاً لحفر الصور على الخشب ليجري بعدها طباعتها وكانت الرحلة قد كلفتهم مبالغ طائلة من حيث الترحال والاقامة وأجور الحراس المرافقين وتهيأة الصور الوثائقية...

    المقال على موقع إيلاف

  • Khéops, la seule des sept merveilles du monde antique encore visible

    Archéologie

    Constituée d’un assemblage de plus de 2 millions de blocs de calcaire, pesant chacun plus de 2 tonnes, la grande pyramide de Gizeh continue à intriguer les archéologues et à entretenir de nombreux fantasmes, comme par exemple qu’elle a été construite par des extraterrestres...

    Par May MAKAREM, le 11 mai 2020

    Destinée à abriter la dépouille du pharaon Khéops (environ 2575 à 2130 avant J-C), la grande pyramide de Gizeh est la seule des sept merveilles du monde décrites dans l’Antiquité encore debout. Quatre mille cinq cents ans après sa construction, elle est presque intacte. Ses dimensions sont impressionnantes pour l’époque : une hauteur de 137 m aujourd’hui, contre 146 à l’origine, et 230 m de côté. Sa surface au sol est de 5,29 hectares. Son volume est de 2 592 350 mètres cubes et sa surface de construction de 53 055 mètres carrés. Il aura fallu 20 000 ouvriers pour la bâtir et 23 ans pour la terminer. Elle restera longtemps la plus haute et la plus massive structure jamais édifiée...

    L’Orient-Le Jour est le seul quotidien libanais d’expression française, né le 15 juin 1971 de la fusion de deux journaux, L’Orient (fondé à Beyrouth en 1924) et Le Jour (fondé à Beyrouth en 1934)... Lire la suite, cliquer ici.

    A propos de l’image de la brève

    l’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

  • Alors que la population mondiale découvre la réalité du confinement, les Libanais renouent, eux, avec un vécu douloureux

    Commentaire

    Le Liban face au confinement : entre continuité et ruptures

    Par Dima de Clerck et Stéphane Malsagne, le 30 avril 2020

    Alors qu’une grande partie de la population mondiale découvre pour la première fois la difficile réalité du confinement, de nombreux Libanais renouent, eux, avec un vécu douloureux, celui des années d’un conflit (1975-1990) à la fois fratricide et global et de l’agression israélienne dévastatrice de juillet 2006. D’aucuns avancent aujourd’hui que l’apparition du virus au Liban a pu servir les intérêts du pouvoir en proie à une révolte populaire antigouvernementale. Le confinement qui interrompt l’insurrection serait ainsi « contre-révolutionnaire »...

    L’Orient-Le Jour est le seul quotidien libanais d’expression française, né le 15 juin 1971 de la fusion de deux journaux, L’Orient (fondé à Beyrouth en 1924) et Le Jour (fondé à Beyrouth en 1934)... Lire la suite, cliquer ici.

    N.B. Dima de Clerck et Stéphane Malsagne sont historiens et coauteurs de « Le Liban en guerre (1975-1990) » (Belin, 2020 à paraître en juin 2020).

    l’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

  • سليّم الهنائي يتناول الروايات التاريخية التي تضمنتها مصنفات الجاحظ، وكشفت عن رؤيته التاريخية والسياسية، وخاصة رؤيته للدولتين الأموية والعباسية

    رؤية الجاحظ جاءت عبر روايات مبثوثة في كتبة المتعددة.

    الجاحظ لا يُعدُّ مؤرخاً، إلّا أن ما كتبه وتفرّد به في هذا الجانب يؤكّد الأهمية التاريخية لمصنفاته.

    يتناول الدكتور سليّم الهنائي في هذه الدراسة الروايات التاريخية التي تضمنتها مصنفات الجاحظ، وكشفت عن رؤيته التاريخية والسياسية، وخاصة رؤيته للدولتين الأموية والعباسية. وهي رؤية لم تأتِ مباشرة أو واضحة في كتاب بعينه أو رسالة واحدة من رسائله، بل جاءت عبر روايات مبثوثة في كتبة المتعددة. وإذا كان الجاحظ لا يُعدُّ مؤرخاً، إلّا أن ما كتبه وتفرّد به في هذا الجانب يؤكّد الأهمية التاريخية لمصنفاته.

    ويعرض كذلك الدور الذي لعبه الجاحظ في إبراز الهوية الثقافية والسياسية العربية والإسلامية من خلال مصنفاته ورسائله؛ فقد لعب دورا مهما في الدفاع عن اللغة العربية وعن العروبة التي اتخذت بعدا ثقافيا وفكريا جديدا. كما تصدى للحركات الفكرية التي تستهدف الإسلام واللغة العربية.

    وقد جاءت الدراسة في ثلاثمائة وثماني عشرة صفحة من القطع المتوسط، وصدرت عن الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع “الآن ناشرون وموزعون” في الأردن. وكان من أهم النتائج التي خلُصت إليها أن الجاحظ رغم أصله غير العربي قد دافع عن العرب والإسلام تجاه مناهضيهم، وعبّر عن حقيقة أن معايير الانتماء في عصره تغيرت؛ إذ لم يعد النسب هو الأساس بل غدت الثقافة والفكر والولاء هي المعايير السائدة في هذا المجال...

    المقال على موقع ميدل ايست اونلاين (meo)

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)