Biographies d’auteurs

Retrouvez dans cette rubrique des biographies d’auteurs arabes. N’hésitez pas à nous signaler d’autres...

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • أمين الريحاني - لبنان

    , بقلم محمد بكري

    هو أمين فارس أنطون يوسف بن المطران باسيل البجاني، ولد في 23 تشرين الثاني 1876 في بلدة الفريكة قضاء المتن في جبل لبنان وتوفي في بيروت يوم 13 أيلول 1940.

  • Naguib Mahfouz - Egypte

    , par Mohammad Bakri

    Naguib Mahfouz s’en est allé. L’écrivain égyptien, lauréat du prix Nobel en 1988, a tiré sa révérence le 30 août 2006, sans bruit et sans fureur. En quittant humblement les rumeurs du monde, il laisse derrière lui une oeuvre impressionnante composée d’une cinquantaine de romans et recueils de nouvelles.
    Décédé à l’âge de 94 ans, Naguib Mahfouz avait voué sa vie à construire, pierre par pierre, l’énorme édifice littéraire qu’il lègue à la postérité.

  • Alaa El Aswany - Egypte

    , par Mohammad Bakri

    Né en 1957, dentiste de formation, Alaa El Aswany exerce son métier au Caire avant de devenir célèbre en tant qu’auteur, très présent sur les scènes littéraire et politique de son pays.

  • منتدى الكتاب العربي

    , بقلم محمد بكري

    منتدى الكتاب العربي كيان ثقافي على شبكة المعلومات هدفه الترويج للفكر العربي وتقديم خدمة عامة للأدباء والمثقفين.

  • رضوى عاشور (1946 - 2014) - مصر

    , بقلم محمد بكري

    الأديبة رضوى عاشور ولدت في القاهرة عام 1946 وهي تعمل حالياً أستاذة بقسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب في جامعة عين شمس.

Brèves

  • Bulletin d’information de l’IISMM, numéro 136, été 2021

    Le Bulletin mensuel d’information est publié par l’Institut d’études de l’Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM). Conçu comme un calendrier, il annonce les manifestations régulières ou ponctuelles de l’IISMM et signale aussi celles concernant l’islam, organisées par différents centres de recherche.

    Le Bulletin mensuel s’accompagne désormais d’un bulletin électronique mis à jour chaque semaine.

    Institut d'études de l'Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM)

    Enfin ne ratez surtout pas de revisionner les vidéos, classées par année, de toutes les Conférences publiques de l’IISMM sur Canal U.

    Bulletin d’information de l’IISMM

  • عودة إلى “تاريخ الأدب الجغرافي العربي” للمستشرق كراتشكوفسكي. محاولة روسية ناجحة لسبر علم كان غائباً عن ساحة التداول

    كان من المعروف عن المستشرق الروسي أغناطيوس كراتشكوفسكي أن أولى اهتماماته انصبت بخاصة على تاريخ الأدب العربي. ومع هذا يمكن لنا أن نجازف بالقول إن هذا الرجل لو لم يضع في حياته كلها سوى كتابه - الأقل شهرة في أوساط الدارسين العرب على أي حال - “تاريخ الأدب الجغرافي العربي”، لكان من شأن المنصفين أن يقولوا، عن حق، بأنه قد أسدى إلى التراث العربي واحدة من أروع الخدمات. فهذا الكتاب الضخم الذي قام بترجمته إلى العربية الأديب السوداني صلاح الدين عثمان هاشم قبل سنوات عديدة ويبدو غائباً اليوم، يمكن النظر إليه باعتباره أفضل ما كتب، في هذا الموضوع، في اللغات كافة، لأنه من خلال استعراضه لما أطلق عليه اسم الأدب الجغرافي العربي، قدم موسوعة حقيقية دقيقة وعابقة بالمعلومات والسير، والتحليلات لواحد من فنون الكتابة التي شكلت جزءاً أساسياً ليس من التراث العربي الإسلامي فحسب، لكن من الحضارة العربية ككل...

    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • هكذا عاش “ابن خلدون القرن العشرين” في غوطة دمشق ووصفها. كرد علي شاهداً على التغيرات الجذرية في منطقة سورية عشقها

    بعد سنوات صاخبة امتلأت موتاً ودماراً، وطوف خلالها ذكر المنطقة المحيطة بالعاصمة السورية والمسماة “غوطة دمشق” أربع زوايا الكون بأسوأ الأخبار، هدأ كل شيء في السنوات القليلة الأخيرة، وغابت تلك الأخبار، لكن ما لم يغب كان اسم تلك المنطقة والفضول العام للتعرف عليها. وفي هذا السياق قد يكون السبيل الأفضل لذلك، الوصف الذي أورده في مقالة له الكاتب النهضوي محمد كرد علي الذي عاش ردحاً في “الغوطة”، وكان من عشاقها، على الرغم من أن أصله من مدينة الموصل العراقية.

    لقد عاش كرد علي في الغوطة إذاً، وكتب قبل نحو 100 عام من الآن نصاً جميلاً على هامش كتابه المرجع “خطط الشام”، الذي جعله يستحق لقب “ابن خلدون المعاصر”، وهنا مقتطفات من هذا النص ربما تكون قادرة على تبرير اللقب أسوة بما يفعل الكتاب. يكتب كرد علي “لا بد للباحث في دمشق أن يعرض الكلام على غوطتها، فالغوطة ودمشق لازم وملزوم، والغوطة ما أحاط بدمشق من بساتين وقرى، وسقي على الأكثر بمياه بردى ومشتقاته. يبدأ حدها من فوهة الوادي عند الربوة غرباً، ممتداً إلى المزة وداريا وصحنايا والأشرفية في الجنوب، وينتهي في الشرق بالريحان والشفونية، وفي الشمال بجبل قاسيون وسنير، ويشرف الجبل الأسود وجبل المانع على الغوطة من الجنوب، كما يشرف عليها جبل الثلج، أو جبل الشيخ من الغرب، ويحدها شرقاً إقليم المرج، ومن هنا تفتح حدودها فتحة طويلة حتى الحماد أراضي بادية الشام”...


    مقالات ذات صلة :
    - محمد كرد علي.. رائد التجديد المنبهر بباريس
    - محمد كرد علي : الكردي الذي عاش للعروبة


    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • لماذا يكره بخلاء الجاحظ الشعراء ويحذرونهم. عبدالفتاح كيليطو يعيد قراءة كلاسيكيات الأدب العربي بعيني الجاحظ

    يزخر الأدب العربي القديم بآثار خالدة ومؤسسة في الثقافة العربية تبقى العودة إليها ضرورة للكتاب والباحثين والقراء لفهم نشأة الثقافة العربية وتطورها. فالحاجة للعودة إلى كلاسيكيات الأدب ليست من باب المتعة فحسب ولا هي حنين مفرغ إلى الماضي وإنما هي اكتشاف لأسباب التطور الحضاري الذي بلغه العرب سابقا واكتشاف لركائز تلك الحضارة وسبل إحياء تراثها الإنساني الهام.

    تتعدد المحاولات اليوم لفهم النسق الذي تشكلت فيه النصوص الكلاسيكية العربية والتساؤل عن الاعتبارات التي تجعل منها اليوم نصوصا كلاسيكية، وعما إذا كانت لها خيوط نسب مع ما أنتجه الأدب العربي بعدها، وعما إذا كانت هناك حاجة اليوم للعودة إلى تلك النصوص التي نعرف أن كتابها قد ألفوها لمخاطبة معاصريهم، ولكنها بطريقة ما لا تزال تخاطبنا إلى اليوم.

    وفي هذا الصدد اختارت مؤسسة عبدالرحيم بوعبيد المغربية مؤخرا استضافة الكاتب والمفكر المغربي عبدالفتاح كيليطو، ليلقي محاضرة حول تجربة الجاحظ، وذلك نظرا إلى ما أحدثته كتبه من تحولات عميقة شكلا ومضمونا في مسار النثر العربي...

    مقال محمد ماموني العلوي على موقع جريدة العرب اللندنبة

  • Deux épisodes consacrés à la présence syrienne dans la ville d’Irbid. Une ville jordanienne tournée vers la Syrie

    Ces deux épisodes consacrés à la présence syrienne dans la ville d’Irbid sont issus d’une enquête de terrain en cours, sur les modes d’habiter des Syriens à Irbid et les transformations urbaines que leur présence induit. La recherche doctorale au sein de laquelle elle s’inscrit est financée par l’Ifpo dans le cadre de son partenariat avec l’Agence Française de Développement sur les modes d’habiter des populations vulnérables dans les villes de Jordanie.

    Alors que le conflit syrien entre dans sa neuvième année en mars 2020, la Jordanie accueille toujours plus de 650 000 réfugiés syriens sur son territoire (UNHCR, mars 2020), nombre relativement stable en dépit de la réouverture du poste-frontière de Jaber en octobre 2018. Vivant principalement dans les villes au Nord du Royaume, entre 130 000 et 180 000 Syriens sont installés à Irbid, soit 7 à 10 % de sa population totale, et influent considérablement sur les différents espaces de la ville qu’ils investissent.

    En privilégiant une approche ethnographique qui sollicite entretiens semi-directifs, directifs, observations participantes et arpentages urbains, la démarche générale de géographie sociale vise d’une part à qualifier les pratiques des Syriens déplacés à Irbid. Elle identifie ainsi leurs stratégies aussi bien sur les espaces urbains que sur leur communauté et celles qu’ils côtoient. D’autre part, elle interroge l’évolution des fonctions, des fréquentations et des usages de certaines centralités

    Ce billet aborde la présence syrienne dans une perspective diachronique, à partir d’ouvrages en arabe d’historiens jordaniens (Abū Ghanima, Abū Al-Sha’r). En s’intéressant à la construction sociale de la ville jordanienne depuis la fin de l’Empire ottoman, il évoque ainsi les liens géographiques, administratifs et sociaux entre Irbid et deux villes syriennes, Damas et Dar’a. Par ces différentes connexions, en quoi la présence syrienne se singularise-t-elle à Irbid et constitue-t-elle une continuité avec son histoire ? Dans quelles mesures l’évolution des limites administratives et territoriales a permis un rapprochement entre Irbid et les villes de la région et quelle est la nature de ces relations ?...

    Le billet d’Héloïse Peaucelle sur Les Carnets de l’Ifpo

  • روز اليوسف : تفرد نسوي مبكر. فاطمة اليوسف كانت رمزا للتحدي والتمرد والكفاح واسماً من الأسماء الثقافية المركونة في طي النسيان

    هي فاطمة اليوسف لبنانية الأصل مصرية النشأة والتكوين الثقافي، عاشت حياة قاسية من يتم إلى تشرد، وعدم الإحساس بالأمان والاستقرار، فقدت أمها صغيرة، فتربت عند جيران أهلها بطرابلس وهم من اختاروا لها اسم روز لأنهم مسيحيون، بعدما تركها أبوها التاجر هي ومربيتها، مع تكفل بكافة مصاريفها. بعد انقطاع أخبار الأب، ساءت معاملة الأسرة لها، فتحولت من ابنة الجيران إلى شيء يعطى ويمنح، فأعطيت لصديق لهم كان مسافرا للبرازيل، ولكنها وهي في طريقها للبرازيل عندما وصلت الباخرة للإسكندرية، قررت الفرار من الرجل، وضاعت في الإسكندرية وخيرا فعلت الأقدار بها. قادتها الظروف لأن تكون مسرحية، ومن ثم صاحبة دار روز اليوسف ذات الدور السياسي والثقافي البارز في حقبتها الزمنية لدرجة إنه يقال: إنها امرأة أسقطت حكومات ومارست دورا رقابيا مهما. وهي أم الكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس، بعد طلاقها من محمد عبدالقدوس تزوجت زكي طليمات...

    المقال على موقع ميدل ايست اونلاين (meo)

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)