Médias




Des photos, des affiches, des documents iconographiques de toutes sortes, des fichiers audiovisuels, des ressources sonores et vidéos, cette rubrique vous offre un panorama en son et en image du Monde arabe...

Les articles RSS

  • مشاهدة فيلم أهل القمّة للمخرج المصري علي بدرخان

    , بقلم محمد بكري

    يعمل اللص زعتر لدى زغلول صاحب إحدى شركات الاستيراد والتصدير، يستغل زغلول إمكانات زعتر ويكلفه بمهام مشبوهة تتعلق بتهريب بضائع من الجمرك. يتعرف زعتر على سهام شقيقة ضابط المباحث محمد ويربط الحب بينهما مما يثير غضب محمد، يستقل زعتر عن زغلول ويبدأ منافسته، يتقدم زغلول للزواج من سهام ويرحب به محمد. يكشف له زغلول حقيقته ولكنه لا يصدقه، تهرب سهام مع زعتر ليتزوجا. يتأكد محمد من حقيقة زغلول ولكن مكالمة تليفونية له من مسئول كبير يأمره بحفظ التحقيق وينقل محمد إلى أسيوط.

  • خلال أزمة كورونا تقدّم أفلامنا بعضًا من أفضل الأعمال السّينمائية العربية المستقلّة والمُعاصرة مجّانًا

    , بقلم محمد بكري

    أفلامنا مبادرة أطلقتها الجمعية الثقافية بيروت دي سي، بالإشتراك مع مجموعة من المخرجين العرب والمؤسّسات السّينمائية العربية. خلال هذه الأوقات الصّعبة والإستثنائية، سوف نقدّم لكم بعضًا من أفضل الأعمال السّينمائية العربية المستقلّة والمُعاصرة، مجّانًا ولفترة محدودة، كي تستمتعوا بها. آملين إستمرار هذه المبادرة حتى بعد إنقضاء الأزمة.

  • مشاهدة فيلم الباب المفتوح بطولة فاتن حمامة وحسن يوسف

    , بقلم محمد بكري

    تدور الأحداث حول ليلى (فاتن حمامة) التي تعيش في أسرةٍ متوسطه وتحاول أن تثور وتشارك في المظاهرات لكن يكبحها والدها بعنف ويعاقبها بشدة. تقع في حب ابن خالتها لكن سرعان ما تكتشف أنه لا يختلف عن أبيها كثيراً، فتتركه وتفقد ثقتها في المجتمع. وتقابل فيما بعد صديق أخيها الثوري والمنفتح فتُعجب به، لكن تتعقد الأحداث بسبب الأحداث السياسية والاجتماعية. فتبدأ رحلتها من أجل إيجاد ذاتها بعيدًا عن أفكار المجتمع المناقضة لما تؤمن به.

  • محمود شكوكو (1912-1985) - ممثل ومطرب مونولوجست مصري

    , بقلم محمد بكري

    بدأت شهرته وشعبيته تزداد يوما بعد يوم بعد أن اقتحم مجال التمثيل والمنولوج واشتهر محمود شكوكو بالجلباب البلدي والطاقية الطويلة... التي يضعها على رأسه وهو يغني ويمثل... ومن شدة اعجاب أحد النحاتين به... صنع له تمثالا من طين الصلصال وعرضه للبيع، ومن هنا انتشرت تماثيل شكوكو (عروسة شكوكو)، وظهر أكثر من صانع في جميع محافظات مصر، ولاحتياج قوات المناضلين ضد الاحتلال الإنجليزي في الحرب العالمية الثانية كانوا يزايدون على من يمنحهم زجاجات فارغه وحتى يتمكنون من ملاها بالغازات السامه وقذفها على العدو فكان الباعة ينادون (شكوكو بقزازه ) إي من يمنح البائع زجاجه فارغه يأتي له بتمثال...

  • كورونا... نجمة هوليوود السوداء

    , بقلم محمد بكري

    مع مرور الوقت، تشتدّ المعركة مع فيروس كورونا في محاولة للسيطرة عليه. في غضون ذلك، تُرخي هذه الأزمة الصحية العالمية بظلالها على القطاعات المختلفة التي تحصي خسائرها المتزايدة. صناعة السينما والترفيه، وعلى رأسها هوليوود طبعاً، في عين العاصفة في ظلّ إغلاق صالات سينما، وإلغاء عروض أفلام جديدة وأنشطة وتظاهرات سينمائية وتصوير شرائط وخطط إنتاجية... صحيح أنّ الاستديوات البارزة لم تكشف عن خسائرها بعد أو عن خطط واضحة لمواجهة ما يجري وحسر الأضرار...

  • مشاهدة فيلم غزل البنات بطولة نجيب الريحاني وليلى مراد

    , بقلم محمد بكري

    ليلى بنت الباشا هي فتاة لاهية تغنى وترقص وتركب الخيل وتحب في التليفون، وتهمل دروسها حتى رسبت ولها ملحق في اللغة العربية، ويحتار مرزوق أفندي سكرتير الباشا كيف يخبره برسوبها، ويحاول مع الدادة ماشالله واللبيس ياسين فيرفضان، ويضطر لإبلاغ الباشا بنفسه بالخبر المشئوم فيثور عليه ثورة عارمة لا يطفئها سوى تعهد مرزوق أفندي بإحضار جهبز اللغة العربية حمام أفندى ليدرس لليلى اللغة العربية، كان حمام أفندى يعمل مدرسًا في مدرسة خاصة للبنات الصغار الضعاف في اللغة العربية ، لكن تم فصله من الوظيفة، فأنقذه صديقه مرزوق بالوظيفة الجديدة، ويذهب حمام للقصر ويكتشف أنه لم يكن يحيا بهذه الدنيا...

  • أنماط السينما الوثائقية

    , بقلم محمد بكري

    في الجزء الثاني من سلسلة “بدايات” لتعريف الفيلم الوثائقي، تقدم نوي مندل، رئيسة المعهد الأسكتلندي للأفلام، عرض لأنماط “الوثائقي الإبداعي” (يطلق عليه أحياناً “الوثائقي الروائي” أو ببساطة “الوثائقي الفني”)، معتمدةً في تصنيفها على كلاسيكيات السينما الوثائقية في القرن الماضي، وبشكل خاص تلك التي أعقبت عقد الخمسينات، الذي شهد تطوراً تقنياً، سهل حركة الكاميرا والتسجيل الصوتي، ما حرر المخرجين مكانياً وزمانياً، سامحاً لهم بالتصوير في أمكنة لم تكن متاحة في السابق. طبعاً مسارات الوثائقي الجديدة ارتكزت بجزء منها على أعمال المخرجين المؤسسين في النصف الأول من القرن الماضي...

  • بحثاً عن الفنانة أسمهان... البدايات والسيرة

    , بقلم محمد بكري

    بقيت أسمهان خلال حياتها في الظل، كما تشهد الصحافة التي رافقت خطواتها، ولم تحتلّ إلا حيزاً بسيطاً في المساحة الإعلامية، على عكس ما يُمكن تصوّره. قبل ظهور اسم أسمهان، ظهر اسم أمل الأطرش في نهاية كانون الثاني/يناير 1931، حيث تحدثت مجلة “الصباح” عن “مطربة جديدة”، وجاء في هذا الخبر القصير: "تُقيم في مصر آنسة من كرائم آنسات لبنان وسليلة من أعرق بيوتاتها في الشرف والمجد، ويكفي أنها من عائلة الأطرش المعروفة، وهي الآنسة أمل، وقد عني بتلقينها أصول فن الموسيقى والغناء الأستاذ الموسيقار الكبير داود حسني، لما آنسه فيها من مخايل الذكاء والاستعداد الموسيقي النادر...

  • موقع أنفاس

    , بقلم محمد بكري

    يهدف موقع أنفاس إلى استحضار الجانب المشرق من الثقافة العربية، على حد تعبير مسؤوليه، والذي يقدم للمتصفح العديد من الأبواب الممتعة والمفيدة ثقافياً وأدبياً وشعرياً وموسيقياً. كما انه يحاول العمل على توفير ارشيف رقمي رافعاً شعار : « المعرفة للجميع ». وباستطاعة الزائر أن يقرأ تقديم الموقع الكامل بقلم المؤولين عنه : لماذا أنفاس ؟ يقدم موقع أنفاس أبواباً عديدة وهي : قصة ودراسات ادبية، ترجمة وسياسة، تاريخ وتراث، اجتماع ونفس، فلسفة وتربية، عالم التقنية، شعر وقصص قصيرة جداً وشعراء عرب....

  • نجيب محفوظ والطرب

    , بقلم محمد بكري

    في أحد حواراته، قال نجيب محفوظ: “قبل ثورة يوليو 1952 كانت هناك أصوات ممتازة، لكنها كانت بالنسبة اليّ ثانوية إلى جوار عبد الوهاب وأم كلثوم، كانت هناك أسمهان بصوتها القوي المعبّر الذي لا تستطيع أن تجد فيه عيبًا واحدًا، ومع ذلك لم أتعاطف مع هذا الصوت، بالضبط كما تلتقي بشخص جميل ولا تميل نفسك إليه رغم جماله، وكان إحساسي بصوت شقيقها فريد الأطرش هو نفس الإحساس، فهو يمثل نوعًا من الجمال لا تميل إليه نفسي، هذا على الرغم من إعجابي بالغناء الجبلي الشامي، وخاصة أصوات صباح فخري ووديع الصافي ومن قبلهما فيروز فصوتها يسحرني ويترك في نفسي تأثيرًا عميقًا”.

Agenda

  • L’IMA organise chaque jeudi des rencontres débat avec plusieurs personnalités spécialistes du monde arabe.
    Informations pratiques

    Institut du monde arabe
    1, rue des Fossés Saint-Bernard - Place Mohammed V - 75236 PARIS CEDEX 05 - Informations : + 33 (0)1 40 51 38 38

Agenda complet

Brèves

  • الفن مصاباً بكورونا : مناعة السيستم ليست للجميع. المؤسسات غير الربحية التي تعتمد على التبرعات الخاصة، هي أيضاً أمام تحديات كبيرة

    جريدة المدن الألكترونيّة

    جريدة المدن الألكترونيّة
    الخميس 30-03-2020
    المدن - ثقافة
    حسن الساحلي

    JPEG - 31.6 ko
    بث افتراضي

    تمر المؤسسات الفنية حول العالم بأزمة غير مسبوقة منذ انتشار فيروس كورونا. ينطبق هذا على الغاليريهات التجارية والمتاحف غير الحكومية التي تواجه خسائر بمبالغ ضخمة بسبب اضطرارها لإغلاق صالاتها وتأجيل الفعاليات الفنية المرتقبة (يقدر متحف “ميتروبوليتان” في نيويورك أن خسائره ستبلغ قيمتها 100 مليون دولار في حال استمرت الأزمة حتى بداية حزيران المقبل). انعكس هذا على الفنانين، والعاملين بشكل منفرد Freelancers، المهددين بخسارة وظائفهم، من دون أن يمتلكوا أي ضمانات صحية ومالية.

    لم يتحسن الوضع كثيراً بعد تبني المتاحف والغاليريهات تقنيات العرض المباشر والجولات الإفتراضية (90 في المئة من الغاليريهات التي كان يفترض ان تشارك في نسخة هذا العام من “آرت بازل” هونغ كونغ، وافقت على المشاركة إفتراضياً في المعرض)، فنسب البيع تبقى منخفضة بشكل عام في الفعاليات الإفتراضية، باستثناء الغاليريهات التي قررت تقديم تخفيضات كبيرة بالأسعار. في النهاية، من المعتاد أن يتخلى الناس تدريجياً عن شراء السلع التي تعدّ رفاهية عند حصول أزمات اقتصادية، وهذا ما يحصل الآن وحصل سابقاً خلال الأزمة التي ضربت الولايات المتحدة في العام 2008.

    يعتبر الفن المعاصر الأكثر تضرراً من الأزمة، فرغم مركزيته الأميركية، هو ينتمي إلى شبكة معولمة وعابرة للحدود والجنسيات، تمتلك ارتباطاً عضوياً بحركة البضائع والسلع. لذلك، أي توقف في هذه الحركة التجارية العالمية، يعني فقداناً لأحد عناصر المجال البنيوية. من جهة أخرى، يبدو أن وسائل التواصل الإجتماعي تحافظ على الصلات المعنوية بين العاملين في المجال الفني حول العالم، خصوصاً مع تزايد الفعاليات الفنية التي تُبث بشكل مباشر، مثل النقاشات والحوارات والجولات الافتراضية، لكن طبعاً لن تتمكن هذه الفعاليات من تعويض الخسائر المترتبة على الأزمة.

    في بعض البلدان، هناك اتجاه لتقديم تعويضات لجزء من العاملين في القطاع، من الحكومات والمؤسسات المحلية، وهو ما لن يحصل بالطبع في العالم الثالث. مثلاً، في بريطانيا قالت “آرت كاونسيل إنغلاند” إنها ستقدم رزمة طوارئ مالية بقيمة 160 مليون جنيه لمساعدة الفنانين، العالمين المستقلين، والمؤسسات الفنية. اما في إيطاليا، فتقوم الدولة بدفع ما يساوي 80% من الأجور للعاملين في القطاع الفني. وفي الولايات المتحدة، هناك اتجاه لتقديم جزء من المبلغ الذي خصصه الكونغرس لتعويض أضرار فيروس كورونا، إلى المؤسسات الفنية (يطالب إتحاد المتاحف الأميركية AAM بأربعة مليارات دولار من المبالغ التي يمكن ان تصل إلى ترليونَي دولار) علماً أن المؤسسات الفنية في أميركا تدفع سنوياً 12 مليار دولار كضرائب وتؤمن 726 ألف وظيفة.

    من ناحية أخرى، هناك قطاعات تشهد انتعاشة بسبب الأزمة. مثلاً، منصات البث المباشر اضطرت في بعض البلدان إلى خفض نوعية الصورة Resolution لعدم قدرتها على احتمال ضغط المستخدمين. شهدت أيضاً مجالات مثل فن الواقع الإفتراضي Virtual Reality وفنون الـ3D انتعاشة كبيرة، ما ينطبق على الديجيتال آرت الذي اتضح ان لديه قيمة استثمارية بعد تأسيس الأخوين كاميرون وتايلر وينكلينوس (عُرفا في السابق بسبب اتهامهما مارتن زوكربرغ بسرقة فكرة فايسبوك ما اضطر الأخير لدفع مبلغ قيمته 70 مليون دولار) منصة لبيع وشراء هذا النمط الفني الذي يحفظ بطريقة شبيهة بالبيتكوين، ويقوم الفنان بإصدار نسخ محدودة منه يتم حفظها في شبكة عمومية.

    يبدو لافتاً أيضاً ان مؤسسات المزادات الفنية لا تزال تعمل عبر الإنترنت، وقد شهد بعضها في أوروبا والولايات المتحدة (مثل Swann Gallery) حركة لافتة خلال الأسابيع الماضية بسبب انخفاض الأسعار وطرح اعمال فنية للرهن من قبل اشخاص يواجهون صعوبات مالية. هناك أيضاً من يريد استغلال الأزمة لتوسيع مجموعته الفنية بأسعار أرخص من المعتاد، فيلجأ إلى المزادات التي تستغل أوضاع الفنانين او الغاليريهات المتعثرة، وهذا طبعاً مُرشَّح للازدياد مع استمرار الأزمة.

    أما في لبنان، فالوضع اسوأ بلا شك. القطاع الفني ما زال يواجه أزمة حادة منذ أشهر، وهناك غاليريهات اضطرت لإغلاق أبوابها. حاول البعض اللجوء إلى الخليج وبلدان أخرى لإيجاد متنفس وسوق جديدة خلال الأزمة، لكن هذه المحاولة الآن وصلت إلى باب مغلق، ومن غير المعروف إن كانت الأسواق الأجنبية ستبقى مفتوحة أمام هؤلاء عند انتهاء أزمة كورونا.

    في ما يخص المؤسسات غير الربحية التي تعتمد على التبرعات الخاصة، فهي أيضاً أمام تحديات كبيرة بسبب احتمال انخفاض نسبة التمويل الذي تتلقاه من جهات تأثرت أيضاً بالأزمة (رجال أعمال، صناديق دعم، ومؤسسات رسمية أوروبية). لكن هذا لم يمنعها من الإستمرار في العمل عبر الشبكة، وتنظيم جولات افتراضية وعروض للجالسين في بيوتهم (مثل متحف سرسق).

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.

    عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

  • رحيل منشد القدود والموشحات الحلبية الشيخ حسن حفّار (1943 - 2020). علامة مضيئة أخرى وصوت نادر في الإنشاد والمديح والموشحات الحلبية يخبو


    جريدة الأخبار اللبنانية

    الثلاثاء 24 آذار 2020
    جريدة الأخبار
    آداب وفنون
    خليل صويلح

    حسن حفّار... رحيل آخر منشدي حلب

    JPEG - 581.9 ko
    صوت نادر في الإنشاد والمديح والموشحات

    انطفأ أمس، في حلب، المنشد حسن حفّار (1943ـــــ 2020). علامة مضيئة أخرى، في السلّم الموسيقي الحلبي تخبو، فيما يخسر السمّيعة صوتاً نادراً في الإنشاد والمديح والموشحات، الصوت الذي رافق الحلبيين أربعين عاماً من مئذنة الجامع الأموي، كلحظة إعجازية، ذلك أن الشيخ حسن اختزن منذ طفولته حسّاً موسيقياً لا يضاهى، في مدينة تتنفّس المقامات من جهاتها الأربع. قبل سنوات، رحل رفيق رحلته الأولى صبري مدلل، وها هو «حفّار القلوب» يترجّل، في مدينة تعيش خرابها منذ سنوات. كأن حرّاس حلب الزمن البهي، انسحبوا من المشهد كي لا تختلط أصواتهم بمقامات القذائف. في أرشيف حسن حفّار، تختلط الموشحات بالقدود الحلبية بأناشيد الذكر مثل جسر للمسرّة. فالمؤذن هنا يتجاوز مهمته الروحية إلى التطريب الدنيوي، في أقصى حالات الشطح. يذكر أحد مريديه، بأنهما كانا عائدين فجراً من إحدى الحفلات التي غنّى فيها الشيخ، فرغب أن يعود ماشياً إلى بيته، وما إن ابتعدا قليلاً عن المكان حتى همس «لقد فتح صوتي، وإذا لم أغنّ فلسوف أختنق». هكذا توجها نحو القلعة، فانطلق يغنّي منتشياً بأعلى صوته، وظللنا ندور على الطريق الذي يطوّق القلعة، ونحن نعنّي حتى موعد أذان الصبح، فدخلنا المسجد وقد هدأت النفس منّا.

    من حلقات الذكر والتجويد القرآني إلى تعلّم المقامات على يد عبد القادر حجّار، وبكري الكردي، وعمر البطش، وصبحي حريري رحلة طويلة فوق سجادة النغم عبرَها حسن حجّار عتبةً وراء أخرى، وإذا به يضاهي شموخ القلعة بصوته وقدرته على تلوين صوته، بين مقامٍ وآخر، متنقّلاً بمخزونٍ غنائي يصل إلى 200 موشح، و100 قصيدة. الانعطافة الأساسية في تجربته كانت بعد تأسيس فرقته الخاصة، والخروج من أسوار حلب إلى أبرز خشبات المسارح في العالم من أوبرا دمشق، إلى باريس، وبيروت وقرطاج والرباط، بوصفه معجزة حلبية أخرى لا تنقصها المهارة والإتقان والتناغم بين المرددين وشيخ الفرقة. وإذا بالمسافة تتهاوى بين جبّة الشيخ وحنجرته، روحانيته الأولى، وطبقات التطريب إلى حدود نشوة الدوران الصوفي، والسلطنة في طبقاتها العليا، الصدى المتبادل بين حجارة قلعة حلب، وأوركسترا العالم. سنجد مخزن الإيقاع والنغم والصوت، في ألبومه الذي أصدره معهد العالم العربي في باريس «وصلات حلب» (1999)، وفيه سنقع على «طقوس الحجّار» وخصائص تجربته المتفرّدة في المدرسة النغمية الحلبية في خيمياء سحرية من ألحان عمر البطش، وداوود حسني، وسيد درويش، ونديم درويش، وأبي خليل القباني. يجمع الشيخ هنا أبرز الموشحات المجهولة مقسّمة وفقاً للمقامات المعروفة من جهة، والنادرة من جهةٍ ثانية، بتنويعات تنطوي على مقدرة استثنائية في المزج والفرادة، سواء في الإيقاع أو التلوين الصوتي، فههنا يأخذ موشح «ابعتلي جواب وطمّني» مثلاً، بعداً طربياً آخر، الموشح الذي سيردده آخرون من منطقة نغمية أخرى. على الأرجح، فإن أهمية مدرسة حلب في الإنشاد تكمن في خروجها من بعدها الديني الصرف إلى ما هو دنيوي في آنٍ واحد، ومن البيوت المغلقة على حفنة من السميعة إلى فضاء عالمي، من دون أن تفقد أصالتها يوماً، فهي ما انفكت تصدّر أصواتها جيلاً بعد آخر، بعيداً عن التلوّث السمعي الذي أصاب الأغنية العربية. انطفأ الشيخ حسن حفار قبلاً، حين اضطر إلى النزوح من بيته، بعيداً عن القلعة. كان التكفيريون قد احتلوا الحيّ، فأراد الشيخ أن يلقي نظرة نحو بيته. منعه الحرّاس، لكنه أصرّ على طلبه، فسمح له «الأمير»، لكنه وجد بيته مجرد ركام. طلب منه الأمير أن ينشد له بعضاً من أغانيه، لكنه أدار ظهره ومضى. لقد مات حسن حفار في ذلك التوقيت تماماً، مدركاً موت السميعة.

    حقوق النشر

    مقالات «الأخبار» متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداعي، ٢٠١٠
    (يتوجب نسب المقال الى «الأخبار» ‪-‬ يحظر استخدام العمل لأية غايات تجارية ‪-‬ يُحظر القيام بأي تعديل، تحوير أو تغيير في النص)
    لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا


    مقالات ذات صلة :

    عن موقع جريدة الأخبار اللبنانية

  • Le documentaire Rihla sur les sentiers culturels du monde arabe est en ligne

    En cette période compliquée (nous pensons à vous et à vos proches), nous avons décidé de mettre en ligne notre documentaire Rihla sur les sentiers culturels du monde arabe. Après plus de 20 projections dans 8 pays et toujours autant d’émotions, nous souhaitions le partager au plus grand nombre. Bon visionnage, n’hésitez pas à faire tourner !

    A propos du documentaire

    En 2015, une partie de l’équipe d’ONORIENT décide de vivre une Rihla des temps modernes, baptisée l’OnOrientour. Pendant six mois, Oumayma, Hajar et Mehdi parcourent l’Afrique du Nord et le Moyen-Orient pour appréhender l’effervescence artistique de la région. Au Maroc, en Algérie, en Tunisie, en Égypte, au Liban et en Jordanie, nos trois explorateurs vont à la rencontre de 130 artistes et acteurs culturels. Au cours de cette expédition, une question les taraude : qu’est-ce qu’être arabe ?


    Je découvre le documentaire

  • فيلم «ميّل يا غزيّل»... فرجة ببلاش... المخرجة اللبنانية إليان الراهب تُعلن أن فيلمها سيُتاح مجاناً للمشاهدة عبر موقع Vimeo لأيّام معدودة


    جريدة الأخبار اللبنانية

    الأربعاء 18 آذار 2020
    جريدة الأخبار
    سينما

    «ميّل يا غزيّل»... فرجة ببلاش

    JPEG - 211.4 ko

    عبر فايسبوك، توجّهت المخرجة اللبنانية إليان الراهب، أخيراً، «لكل يلّي مزروب وبدو فسحة أمل وطبيعة وحب»، مؤكدة أنّ فيلمها «ميّل يا غزيّل» (95 د) سيُتاح مجاناً للمشاهدة عبر موقع Vimeo لأيّام معدودة. الوثائقي المترجم إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية، حائز جوائز عدّة، من بينها جائزة لجنة التحكيم في مسابقة المهر الطويل لأفضل فيلم ضمن «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، وجائزة لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية ضمن «مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية». يرسم العمل بورتريهاً لـ «هيكل» (الصورة)، الستيني الذي يقطن في عكار. يصارع الرجل للبقاء في أرضه التي أسس فيها مزرعة ومطعماً، وسط كثرة التوترات الطائفية والسياسية، وكساد المواسم الزراعية، وخوفه من الهجرة.

    مشهد من الفيلم


    حقوق النشر

    مقالات «الأخبار» متوفرة تحت رخصة المشاع الإبداعي، ٢٠١٠
    (يتوجب نسب المقال الى «الأخبار» ‪-‬ يحظر استخدام العمل لأية غايات تجارية ‪-‬ يُحظر القيام بأي تعديل، تحوير أو تغيير في النص)
    لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا

    قصة الفيلم : (الشمبوق) واحدة من أعلى المناطق الجرديّة في (لبنان). تقع في مرتفعات (عكار)، وتبعد عن (سوريا) كيلومترات قليلة. هي موطن (هيكل)؛ المزارع المسيحيّ الستّيني. في هذه البقعة الجغرافيّة، حيث تتقاطع فيها الحدود، والطوائف، والطبقات الإجتماعية، استقرّ هيكل، وأسّس مزرعة ومطعماً. في الوقت الذي يواجه فيه، وبشكل يوميّ، غبار الكسّارات المجاورة، و كساد المواسم الزارعية، والتوتّرات الطائفيّة، وتداعيات الأزمة السورية على الأحوال السياسية والاقتصادية، يَشعر أن دوره أكبر من أيّ وقت مضى: عليه أن يبقى، ويُبقي مشروعه الخاص، ويحميه، ويدافع عن العيش المشترك بشكلّ فعليّ؛ بيديه اللتين لا تملّان من العمل في الأرض التي يحبّ. عن موقع السينما.كوم

    عن موقع جريدة الأخبار اللبنانية

  • Après « Aladin », la star libanaise Hiba Tawaji est à l’affiche de son premier feuilleton, « Hawas », aux côtés de l’acteur Abed Fahed

    La Dernière

    La nouvelle « obsession » de Hiba Tawaji

    Liban Pop

    Après « Aladin », la star est à l’affiche de son premier feuilleton, « Hawas », aux côtés de l’acteur Abed Fahed. « J’ai sans doute vécu l’une des périodes les plus fatigantes de ma vie », confie-t-elle à « L’Orient-Le Jour ».

    Hiba Tawaji aime surprendre et se surprendre. Après plus de 13 ans de carrière, l’artiste libanaise trouve encore le moyen de tenter de nouvelles expériences. Et c’est à la télévision qu’elle se lance aujourd’hui un nouveau défi, avec son tout premier feuilleton. Intitulée Hawas (Obsession), la série, sur dix épisodes, la présente aux côtés du grand acteur syrien Abed Fahed. C’est donc par la grande porte que l’artiste polyvalente fait son entrée dans ce monde, même si ses talents d’actrice ne sont un secret pour personne.

    « C’est ma première participation à un feuilleton, mais ce n’est pas ma première expérience d’actrice, confie-t-elle. À la base, j’ai fait une école de cinéma et de réalisation, que j’ai complétée par des cours intensifs au Stella Adler Studio of Acting à Los Angeles et à New York. » « Depuis l’âge de 19 ans, je me concentre sur ma carrière de chanteuse avec des concerts, des albums et surtout des comédies musicales, qui m’ont permis d’explorer mon côté d’actrice et m’ont enrichie. Si le métier d’acteur fait partie de mes ambitions, je l’avais mis de côté quelque part au fond de ma tête », poursuit l’interprète de La bidayi wla nihayi...

    Béchara MAROUN | OLJ
    12/03/2020

    L’Orient-Le Jour est le seul quotidien libanais d’expression française, né le 15 juin 1971 de la fusion de deux journaux, L’Orient (fondé à Beyrouth en 1924) et Le Jour (fondé à Beyrouth en 1934)... Lire la suite, cliquer ici.

    L’article sur le site de l’Orient-Le-Jour

  • “باسم الحب الدايم القايم فوق الخراب”... تعلن الفلسطينية تريز سليمان التي نجحت في الوصول إلى قلب الجمهور الشبابي العربي، إطلاق ألبومها الجديد

    وعليك الغناء كلما قلت محال

    سنقرع الطبول عالياً باسم الجمال

    هذه الكلمات تغنيها الفلسطينية تريز سليمان، على أنغام مزيج من الموسيقى الإلكترونية والروك، في أغنيتها “جنرال أمل”، الأغنية السابعة من ألبومها الجديد “موج عالي”، والذي أُطلق يوم الجمعة، السادس من آذار/ مارس 2020، عبر عدد من منصات الموسيقى الرقمية.

    كان من المقرر أن تغنيها في حفل حي لإطلاق الألبوم الجديد بالعاصمة النرويجية، أوسلو، لكن تم إلغاؤه إثر انتشار وباء كورونا بعدد من الدول الأوروبية. وقد جاء الألبوم عن شركة KKV النرويجية، التي عملت على إطلاقه، وتأمل أن يتم إعادة تنظيم سلسلة العروض المقررة للمغنية الفلسطينية في أوروبا، خلال الشهر المقبل.

    وبهذا يقتصر إطلاق “موج عالي” حالياً على منصات الموسيقى الرقمية ؛ سبوتيفاي، ديزر وآي تيونز.

    يأتي “موج عالي” لتريز سليمان بعد مسيرة غنائية غنية وضعتها في مقدمة المشهد الغنائي الفلسطيني والعربي، فقد نجحت الألبومات السابقة التي قدّمتها بالشراكة مع موسيقيين آخرين: “زهر اللوز” و"مينا"، بالوصول إلى قلب الجمهور الشبابي العربي.

    حقوق النشر

    تم نقل هذا المقال بهدف تربوي وبصفة غير تجارية بناء على ما جاء في الفقرة الثانية من الفقرة 5 من شروط استخدام موقع رصيف 22 الإلكتروني على الموقع الإلكتروني “رصيف 22” :

    ... علماً أن الموقع يحترم، بالقدر الذي نقتبس فيه المواد من حين لآخر من مصادر أخرى بغية دعم مختلف التفسيرات والمؤلفات الواردة في هذا السياق، حق الآخرين في “الاستخدام العادل” للمواد التي يتضمنها الموقع؛ وبناءً على ذلك، فإنه يجوز للمستخدم من حين لآخر، اقتباس واستخدام المواد الموجودة على الموقع الإلكتروني بما يتماشى مع مبادئ “الاستخدام العادل”.

    المقال على موقع رصيف 22

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)