Bibliographie et ressources

Cette rubrique vous propose une bibliographie et des ressources sur le monde arabe, consultable par internet, pour contribuer à mieux connaître et comprendre cette partie du monde : actes de séminaires, guides, recherches, publications, revues, études sur tel ou tel pays, etc.

À la une Une

Les articles RSS

  • L’Année du Maghreb 2021 | vol. I, n°25

    , par Mohammad Bakri

    L’Année du Maghreb est l’héritière de l’Annuaire de l’Afrique du Nord, publication née en 1962 dans le prolongement des luttes de libération nationale et de la construction des nouveaux États (Algérie, Libye, Maroc, Mauritanie et Tunisie) ; l’une après l’autre, elles ont rendu compte au fil de leurs articles et chroniques de débats sociétaux et controverses politiques majeurs. L’AdM est une revue universitaire publiée par CNRS Éditions, hébergée par l’IREMAM.

  • De l’autre côté des croisades de Gabriel Martinez-Gros

    , par Mohammad Bakri

    La grande offensive des Francs en Méditerranée aux XIIe et XIIIe siècles a été moins durement ressentie que l’invasion mongole venue de l’Est, de loin la plus redoutée. C’est un décentrement du monde que nous invite Gabriel Martinez-Gros. À travers une réflexion profondément originale, nourrie de ses travaux sur la question impériale, l’auteur propose une nouvelle lecture des croisades, de l’Empire islamique et de la puissance mongole...

  • العالم العربي في ألبومات تان تان

    , بقلم محمد بكري

    يتألف الكتاب من 12 فصلًا. وفي الفصل الأول بعنوان “هيرجيه وتان تان والعالم”، نجد ثلاثة عناوين فرعية، هي: هيرجيه والسياسة، والاستكشاف الداخلي للذات، والتوليفة الوجودية. وبحسب المؤلِّف، كان هيرجيه يقول إنه هو تان تان نفسه، في حين كانت حياته تؤكد عكس هذا القول؛ فهو لم يغادر أوروبا الغربية قبل بلوغه عمرًا متقدمًا، "ويبدو تان تان وكأنه الابن الذي لطالما حلم به ولم يستطع أن يحصل عليه، لا بل الشخص الذي أراد أن يكونه. خلقه هيرجيه وهو أبوه. ولذلك رفض أن يوقع أي كان واحدًا من كتبه معه. وشخصية تان تان هي تركيز لما كان يريد أن يكون عليه لكنه لم يكنه...

  • Ibn al-Mujāwir (m. 1291) : un marchand sagace au Yémen ayyoubide

    , par Mohammad Bakri

    La littérature géographique arabe s’alimente d’ouvrages où les auteurs s’appuient sur leur expérience personnelle, leurs observations, leur pérégrination pour construire la description des lieux par lesquels ils sont passés. Ces textes descriptifs dans leur narration même se nourrissent des impressions du voyageur et par endroit relèvent du récit de voyage ou de l’autobiographie. Parmi ces relations de voyage, celle d’Ibn al-Mujāwir...

  • تألق الشّعر النّسوي وازدهاره في بلاد الأندلس

    , بقلم محمد بكري

    في الوقت الذي نجد بعضَ الدارسين وأصحابَ الأخبار في تاريخ الأندلس الذين أهملوا كثيراً من النصوص الشعرية التي صدرت عن الشواعر الأندلسيّات، وفى الوقت الذي لم يحظ موضوع الأدب الأندلسي النّسوي على وجه الخصوص بالاهتمام الكافي من طرف الباحثين على الرّغم من التأثير البليغ الذي أحدثه هذا الشّعر على اختلاف أغراضه،وألوانه، وتعدّد مشاربه، وتباين مقاصده في إسبانيا وفى الآداب الأوربية في القرون الوسطى، حيث بلغ في ذلك شأواً بعيداً ظلّ مجهولاً، أو منسياً،أو مُتناسياً، أومُهملاً،أو مُهمّشاً لزمنٍ غير قصير،فإنه من الجدير بالذكر ...الإشارة إلى أنه من الأبحاث الرّصينة، والدراسات المستفيضة التي نُشرت مؤخراً

  • ملفّ يعرّفنا على المقاهي العربية

    , بقلم محمد بكري

    ليس فقط لأن القهوة مشروبٌ أساسيّ في حياتنا اليومية، فرديةً واجتماعية، وكثيرٌ منا لا يبدأ نهارَه إلا بجرعات منها، ولا من أجل نبش جذورها في تراثنا العربيّ وحسب، بل لأنه يحدث لنا كثيراً أن نقضي بعض اللحظات في التفكير لانتقاء المقهى المناسب قبل أن نتجه نحوه، سواءً كان الغرض لقاء صديق أو صديقة أو أكثر، أو موعد حبّ، أو الاختلاء بأنفسنا من أجل العمل أو من أجل “لا شيء محدد”، فقط لأن لدينا رغبة في الجلوس في ذلك المكان المفعم برائحة القهوة وأحاديث الناس أو الصّمت، سواء كنّا مقيمين في مدننا أو مسافرين في أخريات، يأتي هذا الملفّ ليكون عوناً ومؤنساً عند تلك اللحظات...

  • Remmm 148 : Fantômes d’Empire

    , par Mohammad Bakri

    Construites sur l’idée que les peuples « s’étaient endormis » pendant des siècles de domination ottomane avant de se réveiller au son d’une modernité tardive, les historiographies nationales du Moyen-Orient ont présenté la sortie de l’Empire ottoman comme une rupture. La réalité de ces transformations ne saurait être remise en question, car cette époque charnière témoigne d’une multitude de reconversions, cultivées comme des projets politiques...

  • التصوف في إسبانيا...

    , بقلم محمد بكري

    كثيرة هي الكتابات العربية التي تظهر على الساحة الثقافية متناولة الأندلس ومعارف المسلمين في الماضي البعيد بالدرس والمناقشة، وبلغة مشحونة بالعاطفة يكتب كثيرون، من مصر والعراق ولبنان وسورية وغيرها من بلداننا العربية، عن الفردوس المفقود، بل إن بعضهم يؤجج مشاعر القراء بذكر بعض القصائد التي يبكي فيها حال الأندلس، فإسبانيا التي نراها اليوم يعود الفضل للمسلمين في كل حضارة وصلت إليها، ولعلنا نعود يوماً إلى قطعة من أرض الإسلام قصّرنا في حقها فنعيد أمجاد الإسلام! هذا المنطلق العاطفي لا يغيب عن بال أكثر “المتحدثين” في “أوراقهم العلمية” ورسائلهم الجامعية عن الأدب والإنسانيات في الأندلس...

  • Le monde arabe en morceaux

    , par Mohammad Bakri

    Les pays arabes sont parcourus par des crises difficiles à démêler. Les « printemps » de 2011 ont remis en cause des systèmes qui n’étaient plus viables mais n’ont pu en traiter les causes économiques et sociales. La répression des soulèvements a généré de nouveaux conflits mais les populations continuent de réclamer un traitement plus digne, comme en Algérie, au Liban et en Irak en 2019...

  • كيف ساهمت الجدّات في تطوّر البشرية ؟

    , بقلم محمد بكري

    يصادف يوم 8 مارس من كل عام يوم المرأة العالمي، وهي مناسبة تهدف للاحتفاء بإنجازات النساء، والحثّ على القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة، من أجل عالم أفضل للجميع. وفي هذا اليوم بالتحديد، يتم الاحتفاء بالمرأة الثائرة والمتمردة، التي تسعى جاهدة لكسر جميع القيود الاجتماعية، بهدف أن تحرر نفسها أولاً، أن تمارس حريتها وتطالب بأبسط حقوقها، كما يتم الاحتفال لاحقاً بعيد الأم، وبعده بعيدي الأب والطفل، ولكن روزنامة الأعياد تكاد تكون ناقصة، إذ سقط سهواً تخصيص يوم للجدات اللواتي يبدو أنهنّ لعبن دوراً حاسماً في عملية التطور البشري...

Agenda

  • La revue L’Année du Maghreb a deux vocations : porter une attention particulière à l’actualité de la région durant une année de référence et accueillir des travaux originaux de sciences sociales sur le Maghreb.

  • L’OEG est un institut français ayant pour objet de contribuer à la promotion et au rayonnement de la recherche scientifique dans les différents domaines de la géopolitique et des relations internationales.

    Observatoire d’études géopolitiques
    14 avenue d’Eylau 75016 – Paris (France) - Tel. : +33 (0) 1 77 72 64 27 (et 28) - Fax : +33 (0) 1 77 72 64 29

Agenda complet

Brèves

  • أمل دنقل.. ما زال يقول “لا” في وجه من قالوا “نعم”. يصادف اليوم، الثالث والعشرين من يونيو/ حزيران 2021، ذكرى ميلاد الشاعر المصري أمل دنقل

    على مسرح واحد، هو شعر أمل دنقل، يَظهر المتنبّي وأبو نواس والزير سالم والحسين وسبارتاكوس وصلاح الدين وزرقاء اليمامة وغيرهم. يَظهر هؤلاء ليس بسيَرهم المعروفة بشكل دقيق، ولا هُم ينزعونها عنهم تماماً، بل ليلعبوا أدواراً معيّنة بدقة شديدة في مشهد واحد ثم يتركون الخشبة لشخصية أخرى في “قصيدة” أخرى.

    ورغم أنّنا لسنا حيال نصوص فكرية، فإن هذه الشخصيات تبدو مبنية لتكون “شخصيات مفهومية”، تساعد في تمرير الأفكار والمواقف، وهي أداةُ صنعةٍ يعتمدها الفلاسفة عادةً كما رأى بذلك المفكّر الفرنسي جيل دولوز حين نظّر للشخصيات المفهومية، ووجد أنّ فكر أفلاطون ما كان ممكناً أن يبلغ مداه لولا البناء الدقيق لشخصية سقراط، وكذلك فعل نيتشه مع زرادشت، كما يكمن لبعض الشخصيات التي اختُلقت في سياقات غير فكرية، ضمن الرواية أو المسرح، أن تأخذ هالة مفهومية، وهو ما نقف عليه مع شخصية فاوست لـ غوته، وهاملت لـ شكسبير. وربما ذلك حال الشخصيات التي اقترحها أمل دنقل، فلعلّه لم يكن يبحث عن هذا البُعد وهو يشكّلها ضمن قصائده، لكن ها هي تبدو كشخصيات مفهومية بامتياز.

    لنقرأ مثلاً ما كتب عشية هزيمة 1967 في قصيدة “البكاء بين يدي زرقاء اليمامة”:

    “أيّتها النبية المقدّسة...
    لا تسكتي... فقد سَكَتُّ سَنَةً فَسَنَة...
    (...)
    أيتها العَّرافة المقدّسة...
    ماذا تفيد الكلمات البائسة؟
    قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ...
    فاتّهموا عينيكِ، يا زرقاءُ، بالبوارْ!
    قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجارْ...
    فاستضحكوا من وهمكِ الثرثارْ!
    وحين فُوجئوا بحدِّ السيف: قايضوا بنا...
    والتمسوا النجاةَ والفرارْ!”.


    عن الصورة : “لا تصالح” في غرافيتي بالقاهرة، تصوير: حسام الحملاوي، تشرين الثاني/ نوفمبر 2011


    مقال شوقي بن حسن على موقع العربي الجديد

  • نزار قباني بين يمين الشعر ويساره. اليمينيون في الشعر هم تلك الفئة التي لا تزال ترى في “المعلقة” وفي “القصيدة العصماء” ذورة الكمال الأدبي

    تنكسر جميع الأقلام التي تكتب ألوانا من النثر، حينما يلجأ الشاعر إلى كتابة هذا اللون من ألوان الأدب. فما بالك إذا كان هذا الكاتب هو شاعر عرف بإناقة اللفظ وبالكلمة المرسومة من نجوم وأقراط وحلي؟ ما بالك إذا كان هذا الكاتب هو الشاعر نزار قباني، فنزار قباني أخرج من كتب النثر عدة كتب، نذكر منها: الشعر قنديل أخضر، وقصتي مع الشعر، والكتابة عمل انقلابي وغيرها.

    أما عن كتاب “الشعر قنديل أخضر” فقد أرخ له الشاعر في مقدمته بتاريخ 1 / 1 / 1963، والكتاب يضم بالإضافة إلى مجموعة من الأشعار المنثورة تحت عنوان “مذكرات أندلسية”، العديد من قضايا الشعر التي وإن مضى عليها فترة من الزمن، فإنها لم تزل تشغل بال الشعراء والنقاد حتى الآن، خاصة تلك القضية التي أسماها الشاعر “معركة اليمين واليسار في شعرنا العربي”، وقبل أن نخوض في جولتنا مع هذا الكتاب، وما فجره الشاعر من قضايا، نقف قليلا على أبواب مقدمة الكتاب، حيث يطلعنا الشاعر على السر الذي من أجله لجأ إلى كتابة قضاياه هذه، والسر الذي من أجله حدد موقفه تجاه قضايا الشعر بصفة عامة، فالأصدقاء الطيبون تركوا لنا ورقة صغيرة تقول: “نثرك مثل شعرك لا بد من مصادرته”. ومن هنا كان رضاه أن تصادر أعماله النثرية أيضا.

    “هذا هو القنديل الذي صودر في حجرتي أقدمه للقراء كما هو، بزجاجته الصفراء، وشعلته النحيلة، وعينه الخضراء، أقدمه لهم ويدي على قلبي”.

    وها نحن نتجول معا على أضواء هذا القنديل الأخضر، علّه يهدينا إلى شيء ما في هذا العالم الهائل .. عالم الشعر...

    مقال أحمد فضل شبلول على موقع ميدل ايست اونلاين (meo)

  • Les critiques dont fait parfois l’objet la traduction du Coran de Régis Blachère

    Après avoir présenté la vie et l’œuvre de Régis Blachère, on envisage ici les critiques dont fait parfois l’objet sa traduction du Coran. Aussi cette notice introductive déjoue-t-elle un peu les lois du genre. Mais le débat, on le verra, est important.

    Durant une quarantaine d’années – depuis 1935, date de sa nomination à l’École nationale des langues orientales vivantes (ENLOV), jusqu’à son décès en 1973 – Régis Blachère est l’une des figures les plus marquantes des études arabes en France. Il occupe successivement ou concurremment les fonctions de directeur d’études de philologie arabe à la IVe section de l’EPHE (1942-1968), de titulaire de la chaire de philologie et littérature arabe à la Sorbonne (1950-1970), et de directeur de l’Institut des études islamiques de l’Académie de Paris (1956-1965). Membre de l’Académie des inscriptions et belles-lettres en 1972, il ne peut y siéger qu’un an, décédant le 7 août 1973.

    Né à Montrouge en 1900, d’une famille modeste, il entre en contact avec le monde arabe en 1915 quand son père est nommé dans la fonction publique au Maroc. Aussitôt il se met à apprendre l’arabe. Il termine ses études secondaires au Lycée Lyautey de Casablanca. Se destinant primitivement à une carrière dans l’interprétariat, il s’oriente, à la suggestion de ses professeurs, vers l’enseignement de l’arabe et suit la carrière habituelle : licence (1922, Faculté des lettres d’Alger), agrégation (1924), thèses de doctorat (1936). Au début de son parcours scientifique, il s’intéresse aux géographes, publiant en 1932 ses Extraits des principaux géographes arabes du Moyen Âge. Il ne délaisse pas ce sujet, mais très vite se consacre aux trois domaines auxquels il apporte une contribution importante : la langue, la littérature, l’islamologie...

    La traduction française de Régis Blachère

  • رحل الشاعر العراقي سعدي يوسف عن عمر يناهز 87 عاماً، بعد الكثير من العطاء والابداع والتجارب والجدل والتمرد والمشاكسة في حياته

    رحل الشاعر العراقي سعدي يوسف(87 عاماً)، بعد الكثير من العطاء والابداع والتجارب والجدل والتمرد والمشاكسة في حياته، هذا الشاعر الذي يصعب الإحاطة بتجربته الشعرية الطويلة من خلال مقالة واحدة، ينتمي إلى موجة الشعراء العراقيين والعرب التي برزت في أواسط القرن الماضي، وجاءت مباشرة بعد جيل ما عرف بالشعر الحر، الذي أطلق على رواد تجديد القصيدة العربية من أمثال نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وبلند الحيدري والبياتي. وبرغم أنه صلة سعدي يوسف كانت “بين بين” بهؤلاء، ولكن حين سُئل الشاعر محمود درويش عن (أهم شاعر عربي). أجاب درويش ان الاهم هو سعدي يوسف. جواب درويش ينم بحسب الشاعر عباس بيضون عن نزاهة وكبر نفس، لكنه ليس ذلك فحسب، انه باعث على التفكير، فليس اعتباطاً أنه قال ذلك ولا تكرماً. يضيف عباس بيضون في فسبكة “شعر سعدي يرشحه لمكانة كهذه. منذ”قصائد مرئية"، وسعدي يواصل تجربة تجعله بين الشعراء العرب، أجدرهم بأن يكون صاحب قصيدة مفردة وعالم شعري خاص... لقد أسس سعدي لحداثة تمنح الشعر، ليس فقط تجربة كاملة، لكن أيضاً تجربة قابلة للذهاب عمقاً ولإيجاد وجهة متوالية. هو أَحد شعرائنا الكبار الذين قادهم الشعر أَو قادوه إلي التمرٌد على تعالي اللغة الشعرية، وإلى تأسيس بلاغة جديدة، ظاهرها الزهْد، وباطنها البحث عن الجوهر"...

    في اعتبار محمود درويش سعدي يوسف “أهم شاعر عربي”، وتعليق عباس بيضون عليه، تطرح اشكالية “أفعل التفضيل في الشعر العربي”، فلطالما قرأنا عن اختيارات من هنا وهناك، “أمير الشعراء”، و"شاعر الشعراء"، و"بطريرك الشعراء"، و"كبير الشعراء"، كل مجموعة أو شلة شعرية تختار أيقونة وتعتبرها نبيها الشعري، من أدونيس إلى محمود دوريش مروراً بأنسي الحاج والماغوط، كل زعيم شعري له اتباع وتلامذة... بالطبع أن يقول محمود درويش ان سعدي أهم شاعر عربي، يكون للكلام وقعه، لكن فيه شيء من المبالغة، بحسب عارفي سعدي فهو “من أبرز ومن أهم”، وليس الأهم... هو شاعر التفاصيل اليومية المتشعبة، وصاحب اللغة الرشيقة والنص الشاب، اذ خفف من البلاغة المفرطة في الشعر العربي، ولم يرتكز كثيراً على الاستعارة. ويقول الشاعر البحريني قاسم حداد “سعدي يوسف هذا الشاعر الرقيق، برشاقته التي لا تحتمل. سوف تأسرني دائما قدرته على الانتقال بين الكلمات والجمل والتجارب”... ففي نهاية الستينيات ظهرت الملامح البارزة لأسلوب سعدي الشعري الذي تميّز بدقة الصورة وشفافية المعنى متجنبا الخطابية والأدلجة في موضوعه الشعري. بإصراره شبه اليومي على كتابة الشعر كما يبدو من تواريخ قصائده، ينطلق في شعره من حدث أو من تفصيل يومي...

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.


    مقالات ذات صلة :
    - وداعًا سعدي يوسف.. خلَّص القصيدة العربية من بلاغتها المفرطة
    - سعدي يوسف... سلاماً أيها الولدُ الطليقُ - ملف
    - سعدي يوسف... وداعاً زهرة الرمان
    - الموت يغيّب الشاعر العراقي سعدي يوسف
    - سعدي يوسف.. الشيوعي الأخير.. يترجل عن صهوة القصيدة
    - سعدي يوسف.. الشاعر بلا مشيّعين
    - رحيل الشاعر العراقي سعدي يوسف
    - سعدي يوسف: سيولة التعبير وفطنة القصيدة
    - رحيل الشاعر العراقي سعدي يوسف
    - وداعاً سعدي يوسف
    - مونولوغ سعدي يوسف
    - سعدي يوسف... الشيوعي الأخير، سليل أبي ذر ودون كيخوته


    المقال على موقع جريدة المدن الألكترونيّة

  • هدّده عامر وعزَلَه السادات وكرّمه مبارك... متاعب نجيب محفوظ مع السلطة. انتقد محفوظ نظام الحكم، وحاول تسليط الضوء على أخطائه

    غمس نجيب محفوظ قلمه في محبرة المدن الفاضلة، من دون أن يتبنى واحدة منها بصورتها الكاملة. أراد أن تكون مدينته الفاضلة ذات أساس واقعي وتاريخي معاً، ولم يكن الأمر فراراً أو رفضاً لماضيه في وطنه، وإنْ كانت له عليه مآخذ شتى. وظل على مدى رحلته الإبداعية الطويلة الممتدة على 60 عاماً من الإنتاج الأدبي، يستدعي الماضي ويختزن التجارب ليضعها بين أهله على أرض الواقع.

    انتقد محفوظ نظام الحكم، وحاول تسليط الضوء على أخطائه. صحيح أنه لم يدخل معتقلات جمال عبد الناصر أو أنور السادات، على الرغم من الانتقادات الصريحة التي كان يوجهها إلى نظاميهما، عن طريق رواياته وقصصه، إلا أنه لم يكن بعيداً عن المخاطر أو المتاعب، أو “نائماً في العسل” على حد تعبيره. وفي مرات كثيرة كاد أن يتعرض لمشاكل جدية تحدُّ من حريته الأدبية والشخصية معاً...

    حقوق النشر

    تم نقل هذا المقال بهدف تربوي وبصفة غير تجارية بناء على ما جاء في الفقرة الثانية من الفقرة 5 من شروط استخدام موقع رصيف 22 الإلكتروني على الموقع الإلكتروني “رصيف 22” :

    ... علماً أن الموقع يحترم، بالقدر الذي نقتبس فيه المواد من حين لآخر من مصادر أخرى بغية دعم مختلف التفسيرات والمؤلفات الواردة في هذا السياق، حق الآخرين في “الاستخدام العادل” للمواد التي يتضمنها الموقع؛ وبناءً على ذلك، فإنه يجوز للمستخدم من حين لآخر، اقتباس واستخدام المواد الموجودة على الموقع الإلكتروني بما يتماشى مع مبادئ “الاستخدام العادل”.

    المقال على موقع رصيف 22

  • Journée d’étude en visioconférence le 24 juin 2021 sur le thème " Eau et agriculture dans le monde arabe

    La sécurité alimentaire a toujours constitué une préoccupation majeure des gouvernements arabes. Historiquement, la région a connu différents paradigmes alimentaires et agricoles allant des intérêts impériaux et coloniaux dans la monoculture industrielle, aux objectifs d’autosuffisance sous le nationalisme arabe, jusqu’au néolibéralisme contemporain (Riachi & Martiniello, 2019 ; Woertz, 2013). La diversité des modèles étatiques que revêt la région, de l’État rentier à l’État en déliquescence, explique en partie les évolutions divergentes d’un pays à l’autre.

    Bien que la question de la sécurité alimentaire soit étroitement liée à l’économie politique de la région, la plupart des études et rapports sur le sujet, ont constamment pointé la croissance démographique et la rareté des ressources naturelles, telles que l’eau et la terre, comme étant les principaux moteurs de celle-ci (Banque Mondiale, 2007). Or, cette lecture qui revêt des résonances ouvertement malthusiennes, ne tient pas compte de la nouvelle orientation vers un extractivisme agricole au Moyen-Orient et ce, sous la pression d’un environnement mondial qui a poussé les pays arabes à aligner leur modèle de développement sur celui des pays occidentaux (Banque Mondiale, 2008).

    Ce modèle est basé sur une agriculture capitaliste accompagnée de politiques agricoles nationales qui visent à réorienter l’agriculture traditionnelle vers des cultures de rente ou d’exportation pour les inscrire dans un marché mondialisé. Ces cultures de rente nécessitent souvent une réallocation des ressources hydriques vers une agriculture irriguée. Cette dernière requiert bien souvent des grandes parcelles de terre, une réalité qui n’est pas sans avoir des conséquences pour la tenure foncière et l’organisation sociale des sociétés (Trottier, 2020 ; Perrier, 2021).

    On voit ainsi apparaître un lien intrinsèque entre les politiques agricoles et une pénurie d’eau construite, elle aussi politiquement, pénurie générée par une utilisation intensive de cette ressource dans l’agriculture capitaliste. Il est toutefois intéressant de voir comment cette agriculture a été justifiée au nom de sa plus grande efficience et rentabilité économique (Molle, 2007), alors même qu’elle a signifié la destruction de pratiques agricoles traditionnelles plus durables et plus soucieuses d’une gestion équilibrée des ressources en eau.

    Le développement agricole des pays arabes est donc intrinsèquement lié aux problématiques de la gouvernance de l’eau, car l’agriculture présente à elle seule environ 85 % des prélèvements totaux en eau au Moyen-Orient. Compte tenu de cette situation, et prenant en considération que la région du Moyen-Orient est présentée comme l’une des plus pauvres en eau d’ici 2050 (World Resource Institute, 2019), il devient urgent de repenser le modèle agricole qui se trouve à l’origine de ce déséquilibre. Un modèle agricole moins tourné vers l’export et davantage axé sur les spécificités géographiques et hydriques de chaque pays, permettrait-il de lutter efficacement contre la « pénurie d’eau » dans la région ?

    Enfin, poser la question de l’eau, nous invite également de considérer le ou les cadres juridiques qui gouvernent cette ressource...

    En savoir plus et lire le programme

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)