Sitographie




Cette partie vous offre un choix très large de sites en arabe ou sur le Monde arabe dans tous les domaines et classés par thèmes : blogs, cinéma, culture, musique, presse et bien d’autres encore.

Les articles RSS

  • موقع أدوات عربي - أدوات وحُزم برمجية مجانية لخدمة ومعالجة اللغة العربية

    , بقلم محمد بكري

    أدوات “عربي” (ArabiTools) هي مجموعة من الحُزم البرمجية مكتوبة بلغة جافا خاصة في اللغة العربية ومعالجة المحتوى العربي. هنالك حُزم برمجية متنوعة مثل حُزمة الأفعال وهي مجموعة من الأدوات تعتمد على قواعد معرفية مدققة خاصة بتحليل الأفعال العربية وتصريفاتها المختلفة وتتضمن العديد من الأدوات (استخراج مصادر الكلمات والأفعال مع تشكيل، استخراج الجذور، تصريف الأفعال المُدخلة بشكل كامل، ايجاد التشكيلات المختلفة الصحيحة...

  • لعبة أور الملكية أقدم لعبة شعبية في الشرق

    , بقلم محمد بكري

    هذه اللعبة هي واحدة من عدة ألعاب تمارس على الألواح، وذات تخطيط مماثل، عثر عليها ليونارد وولي داخل المقبرة الملكية في أور، بالعراق. وقد تحلل الخشب، ولكن بقيت لنا قطع الصدف والحجر الجيري الأحمر واللازورد المستخدمة لترصيع اللوحة، وظلت في مكانها، حتى أنه يمكن إعادة رسم شكل اللعبة الأصلي. وفي حين أن قِطع هذه اللعبة قد اختفت، فإن بعض مثيلاتها المصنوعة من الصخر الزيتي، والمطعمة بالصدف، قد استخرجت سالمة مع لوحاتها من مدينة أور...

  • موقع بالعربية للدراسات والأبحاث والمقالات

    , بقلم محمد بكري

    بالعربية موقع عربي غير حكومي يُعنى بالدراسات والأبحاث والمقالات الأصيلة التي تتسم بالجِدَّة والطرح الفكري الهادف في تخصصات؛ اللسانيات النظرية والتطبيقية، الصوتيات، الترجمة، عِلم المصطلح، الدراسات الأدبية والفكرية، الفلسفة، التاريخ، الصحافة والإعلام، الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الجديدة للمعلومات والتواصل، علوم التربية والدراسات المقارنة

  • Manuels d’arabe d’hier et d’aujourd’hui

    , par Mohammad Bakri

    Mieux connaître les caractéristiques des manuels de langue arabe composés et utilisés en France et dans l’empire colonial français, tel était l’objectif de la journée d’étude « Manuels d’arabe d’hier et d’aujourd’hui. France et Maghreb, XIXe-XXIe siècle », qui s’est déroulée le 29 septembre 2009 à la Bibliothèque nationale de France. La publication issue de cette journée d’études fait dialoguer des contributions sur les manuels en usage aux XIXe et XXe siècles...

  • موقع أرشيف المجلات الأدبية والثقافية العربية

    , بقلم محمد بكري

    أول مبادرة عربية مجانية في رقمنة المجلات العربية القديمة وفهرستها وإتاحتها بالمجان إلى الجمهور. يحتوى الموقع على عشرات المجلات النادرة التي توالى ظهورها في العالم العربي منذ القرن التاسع عشر، وتحديداً من العام 1880، وحتى مطلع الألفية الثالثة. ويعرض الموقع مجلات من معظم الدول العربية، فضلا عن مجلات عربية صدرت في ألمانيا وإنجلترا وأميركا والهند.

  • منبر رصيف 22 الإعلامي

    , بقلم محمد بكري

    رصيف22 منبر إعلامي مستقلّ يخاطب ملايين القرّاء باللغة العربية من خلال مقاربة مبتكرة للحياة اليومية في عالمنا، تحرص على احترام العادات والتقاليد المحلية لشعوب المنطقة. رصيف22 متصل بنبض الشارع العربي ويطرح قضايا تعني دوله الــ22.

  • Le lexique arabe des odeurs

    , par Mohammad Bakri

    Le lexique arabe des odeurs, tel qu’il apparaît dans les grands dictionnaires classiques, est un lexique abondant. Mais cette richesse est en trompe‑l’œil : en effet, les synonymes sont très nombreux et les nuances de sens sont en nombre limité. La théorie des matrices et des étymons fournit un cadre cohérent pour dresser la typologie des radicaux trilitères olfactifs...

  • Orient XXI, Le Monde arabe autrement

    L’idée de ce site est née d’un constat : les révolutions arabes ont ouvert de nouveaux espaces du possible, de nouveaux horizons.

  • MOOC - Kit de contact en langue arabe

    , par Mohammad Bakri

    Ce MOOC vous offre une initiation orale et écrite à la langue commune à tout le monde arabe, l’arabe littéral, et à un parler en usage dans le Proche-Orient et compris dans tout le monde arabe, le dialecte syro-libanais. La formation est organisée autour de tâches simples référencées dans le niveau A1 du cadre européen de référence en langue (CECRL).

Agenda

  • Centre Culturel Algérien de Paris
    171, rue de la Croix Nivert 75015 paris
    France -
    Tél. :+33 (0)1 45 54 95 31 -
    Fax :+33 (0)1 44 26 30 90

Agenda complet

Brèves

  • Le Centre Culturel Algérien de Paris. Programme des activités culturelles, expositions, concerts, conférences, films...

    Le Centre culturel algérien à Paris, inauguré le 3 novembre 1983, est situé dans le plus grand arrondissement de Paris, le 15ème . Il constitue un espace d’expression culturelle et artistique par excellence, disposant de plusieurs installations qui lui permettent de jouer ce rôle en direction non seulement de la communauté nationale de la région parisienne, mais également d’autres publics. Un hall d’exposition des œuvres picturales, de photographies, de sculptures et d’art traditionnel, une bibliothèque dotée de plus de 30 000 ouvrages, tous titres confondus, un auditorium pouvant contenir 200 places et où sont organisés régulièrement des conférences et des séminaires à caractère culturel et scientifique, des spectacles (théâtre et cinéma) et des concerts, une vidéothèque et une filmothèque d’environ 2000 œuvres ayant trait principalement à l’Algérie, autant d’espaces ouverts à notre public. Ce dernier a la possibilité de choisir les activités qui conviennent à son goût.

    Centre Culturel Algérien de Paris

  • المنصة العربية - الانكليزية فيتابسي - ننشر الأمل في زمن الأزمات

    مجموعة مختصين في علم النفس إجتمعنا من كل أنحاء العالم العربي في ظرف إستثنائي، بعد إنتشار فيروس “كورونا” المستجدّ، بهدف مواكبة هذا الوباء والأزمات الأخرى التي يعيشها المواطن العربي.

    شعارنا هو “ننشر الأمل في زمن الأزمات”. وقد إخترنا هذا الشعور من وحي هدفنا من إطلاق منصة Vitapsy (فيتابسي)، التي نأمل أن تقدّم مساحة إيجابية لجميع الأصدقاء والمتابعين.

    مقالات ذات صلة :
    - Vitapsy.. دمج الإعلام وعلم النفس في أزمة كورونا - المدن
    - الدعم النفسي في زمن الأزمات.. VITAPSY: منصة عربية لنشر الإيجابية - ملحق

    المنصة العربية - الانكليزية Vitapsy

  • جامعة بيرزيت الفلسطينية تنجز أضخم قاعدة بيانات للغة العربية وتدعو إلى ضخ المزيد من النتاجات المعرفية والعقلية والفكرية والعلمية

    استضاف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي في عمّان، يوم 9 مارس الجاري، الدكتور مصطفى جرار، أستاذ الذكاء الاصطناعي وحوسبة اللغة في جامعة بيرزيت الفلسطينية، لتقديم محاضرة بعنوان “تجربة بناء أضخم قاعدة بيانات لغوية في تاريخ اللغة العربية”.

    بيّن جرار في محاضرته، التي أدارها أمين عام مجمع اللغة العربية الأردني الدكتور محمد السعودي، أن حوسبة اللغة العربية بات أمرا ضروريا، ودعا إلى ضخ المزيد من النتاجات المعرفية والعقلية والفكرية والعلمية المتعلقة باللغة العربية في الحاسوب لتوفير فضاء معرفي حقيقي متاح للجميع، واستعرض الجهود المبذولة في جامعة بيرزيت من أجل حوسبة اللغة العربية، وإثراء محتواها الرقمي عبر شبكة الإنترنت.

    وحسب جرار، فإن الجامعة تستخدم محركات “البحث المعجمي”، و"الأنطولوجيا العربية"، و"كراس للهجة العامية الفلسطينية"، وهي متاحة جميعها لاستخدام الباحثين والجمهور مجانا عبر موقع الجامعة الإلكتروني.

    وأوضح جرار أن “محرك البحث المعجمي” لجامعة بيرزيت الأول من نوعه في العالم، ليس فقط على مستوى اللغة العربية، بل على مستوى جميع اللغات المستخدمة عبر شبكة الإنترنت، حيث تتضمن قاعدة بيانات المحرك حوسبة 150 معجما عربيا مختلفا، سواء المعاجم اللغوية العامّة التراثية والحديثة، أو المعاجم العلمية المتخصصة في مختلف مجالات العلوم التطبيقية والإنسانية...

    عن الصورة : العربية تدخل عصرا جديدا (لوحة للفنان ساسان نصرانيا)

    المقال على موقع جريدة العرب

  • طوت صحيفة “المستقبل” اللبنانية اليوم آخر صفحات نسختها الورقية

    طوت صحيفة “المستقبل” اليوم آخر صفحاتها، مودّعة قرّاء نسختها الورقية بعبارة “20 عاماً.. وما خلصت الحكاية”. وأوضحت أن 14 حزيران 1999 كانت الانطلاقة ورقياً، و14 شباط 2019 ستجدد الانطلاقة رقمياً.

    وفيما أعلنت الصحيفة توقفها عن الصدور ورقياً ابتدءاً من يوم غد، قالت في عددها الأخير: “إذ يوجز العدد الورقي الأخير حكاية وطن وجريدة بمختارات من أبرز المانشيت السياسي والأحداث التي عصفت بالبلد على مر العقدين الأخيرين، يبقى العزاء في أن الحكاية ما خلصت، وتستمر المهمة بأشكال أكثر حرفية وأنماط إعلامية باتت تفرض نفسها على الساحة الإعلامية، تماماً كما يحدث في العالم ومن حولنا”.

    واستعادت الصحيفة في 16 صفحة من عددها الأخير أبرز أغلفتها وصفحاتها الأولى القديمة، بينها تغطية اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري. وقالت في مقالها الوداعي: “على مدى عشرين عامًا من مواكبة الهم الإنساني والوطني والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتربوي والبيئي والرياضي وغيره، اختارت المستقبل الانحياز الى تزكية الحوار والنقاش بين اللبنانيين، بعيداً عن سياسة”فرق تسد"، فكانت “الصوت الذي لا يعلو فوق صوت البلد، والقلم الذي سطر بالدم يوميات أليمة، وقبلها سطر بالأمل العدد الأول في 14 حزيران من العام 1999، يوم احتضنت العاصمة بيروت نحو 18 ألف مستمع من لبنان والدول العربية والأجنبية ممن حضروا ليطربوا على صوت مغني التينور الإيطالي لوتشيانو بافاروتي. فكان الموعد مع العدد الأول”...

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.

    مقال موقع جريدة المدن الإلكترونية 31-02-2019

  • صرْحٌ إعلامي جديد يتهاوى في بيروت... مطبوعات “دار الصياد” تتوقف نهائياً عن الصدور

    صرْحٌ إعلامي جديد يتهاوى في بيروت... هكذا تطوي «دار الصيّاد» 76 عاماً من عمر الصحافة اللبنانية والعربية، ورحلة في مشوار الصحافة العريق، الذي واكب أهم الأحداث اللبنانيّة والعربيّة والدوليّة. وتشمل المطبوعات التي تصدر عن « دار الصيّاد» ما يلي صحيفة «الانوار» وهي جريدة سياسيّة يوميّة صدرت عام 1959، «الصياد» وهي مجلة اسبوعية سياسية اجتماعيّة مصوّرة صدرت عام 1943، «الشبكة» مجلة اسبوعية فنية اجتماعية صدرت عام 1956،» الدفاع العربي» وهي مجلة شهرية عسكرية متخصصة صدرت عام 1975، ومجلة «فيروز» الشهرية النسائية المتخصصة التي صدرت عام 1981، بالإضافة الى مجلة «الفارس» المتخصصة بالرجل وصدرت عام 1985، و«الاداري» وهي مجلة اسبوعية سياسية اجتماعية مصوّرة صدرت عام 1975، بالإضافة الى «ACCE» الكمبيوتر والاتصالات والالكترونيات والتي صدرت عام 1984.

    وقد أسّس «دار الصيّاد» الصحافي سعيد فريحة، الذي اعتبر أحد روّاد صحافة الاستقلال، وتابع مسيرته بعد وفاته عام 1978 أولاده عصام وبسام وإلهام.

    مقال موقع جريدة المدن الإلكترونية بتاريخ 8 أكتوبر 2018

    مقال جريدة القدس العربي اللندنية بتاريخ 29 سبتمبر 2018

    ملف جريدة الأخبار اللبنانية بتاريخ 28 سبتمبر 2018

    مقال موقع جريدة المدن الإلكترونية بتاريخ 28 سبتمبر 2018

    موقع دار الصياد

  • Découvrir les musées du monde avec Google Arts & Culture

    Google Arts & Culture est un outil pour préparer la visite d’un musée avec des élèves, explorer en détail un tableau, découvrir les chefs d’œuvres des musées loin de chez soi. Google Arts & Culture permet de visiter de nombreux musées, et de voir dans les moindres détails des milliers d’œuvres d’art.

    En savoir plus

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)