Moteurs de recherche

Moteurs de recherche en arabe ou sur le Monde arabe.

المقالات RSS

  • Moteur de recherche d’articles scientifiques

    , par Mohammad Bakri

    Base de données de plus de 90 millions d’articles publiés dans des revues scientifiques du monde entier. 1findr est une collection globale d’articles scientifiques publiés dans des revues à comité de lecture, dans toutes les disciplines et dans de nombreuses langues.

  • محرك البحث العربي لبلب المعتمد على الذكاء الاصطناعي

    , بقلم محمد بكري

    لَبلِب هو محرك بحث يعالج المحتوى العربي على الانترنت، ليساعد المستخدم العربي للوصول إلى مبتغاه بشكل مباشر. ويسمح لَبلِب للمستخدم باستثناء صفحات ذات مواضيع معينة من نتائج البحث. كما يتيح الوصول إلى بعض المعلومات كإجابات مباشرة وفورية دون الضغط على أي رابط. تقوم زواحف لَبلِب بفهرسة الويب العربي بكامله عن طريق أدوات فهرسة خاصة، ولا يتم استثناء أي صفحة باللغة العربية. ثم يضيف لَبلِب معالجة ذكية مصمّمة لتصفية النتائج وإعادة ترتيبها بما يحقق تجربة أفضل للمستخدم وبالتالي وصوله إلى “غايته من البحث” بسرعة.

  • قاموس المعاني لكل رسم معنى

    , بقلم محمد بكري

    قاموس ومعجم المعاني قاموس شامل متعدد اللغات والمجالات، يحتوي على قواميس ومعاجم مشهورة مشهورة مثل معجم الأعشاب والمعجم الوسيط ومعجم عربي عام وكلمات القران ومختار الصحاح ومصطلحات فقهية ومعاني الأسماء ومعاني الكلمات العربية ومعجم الأصوات ومعجم المعاني العربي.

  • Trouver des cartes anciennes en ligne

    , par Mohammad Bakri

    Un outil de recherche qui permet d’interroger un réservoir d’environ 400 000 reproductions numériques de cartes anciennes.
    Old Maps Online est une initiative née de la collaboration, entre la société suisse Klokan Technologies GmbH, spécialisée dans la cartographie en ligne, et les responsables du projet The Great Britain Historical GIS lancé par l’Université de Portsmouth.

  • La presse locale ancienne - Recherche sur les journaux d’intérêt local

    , par Mohammad Bakri

    Le site Presse locale ancienne permet de faire une recherche sur les journaux d’intérêt local (presse politique et d’information générale, presse économique et financière, presse sociale et de la vie associative, presse culturelle et de loisirs, presse religieuse, presse militaire et assimilée) parus en France, des origines à 1944.

  • محرك البحث يا عربي

    , بقلم محمد بكري

    محرك البحث يا عربي هو مشروع معلوماتي ولدت فكرته وينفذ بالكامل في الإمارات، أعلن عن انطلاقته في الخامس من مايو/أيار 2013.

Brèves

  • المنصة العربية - الانكليزية فيتابسي - ننشر الأمل في زمن الأزمات

    مجموعة مختصين في علم النفس إجتمعنا من كل أنحاء العالم العربي في ظرف إستثنائي، بعد إنتشار فيروس “كورونا” المستجدّ، بهدف مواكبة هذا الوباء والأزمات الأخرى التي يعيشها المواطن العربي.

    شعارنا هو “ننشر الأمل في زمن الأزمات”. وقد إخترنا هذا الشعور من وحي هدفنا من إطلاق منصة Vitapsy (فيتابسي)، التي نأمل أن تقدّم مساحة إيجابية لجميع الأصدقاء والمتابعين.

    مقالات ذات صلة :
    - Vitapsy.. دمج الإعلام وعلم النفس في أزمة كورونا - المدن
    - الدعم النفسي في زمن الأزمات.. VITAPSY: منصة عربية لنشر الإيجابية - ملحق

    المنصة العربية - الانكليزية Vitapsy

  • جامعة بيرزيت الفلسطينية تنجز أضخم قاعدة بيانات للغة العربية وتدعو إلى ضخ المزيد من النتاجات المعرفية والعقلية والفكرية والعلمية

    استضاف منتدى عبدالحميد شومان الثقافي في عمّان، يوم 9 مارس الجاري، الدكتور مصطفى جرار، أستاذ الذكاء الاصطناعي وحوسبة اللغة في جامعة بيرزيت الفلسطينية، لتقديم محاضرة بعنوان “تجربة بناء أضخم قاعدة بيانات لغوية في تاريخ اللغة العربية”.

    بيّن جرار في محاضرته، التي أدارها أمين عام مجمع اللغة العربية الأردني الدكتور محمد السعودي، أن حوسبة اللغة العربية بات أمرا ضروريا، ودعا إلى ضخ المزيد من النتاجات المعرفية والعقلية والفكرية والعلمية المتعلقة باللغة العربية في الحاسوب لتوفير فضاء معرفي حقيقي متاح للجميع، واستعرض الجهود المبذولة في جامعة بيرزيت من أجل حوسبة اللغة العربية، وإثراء محتواها الرقمي عبر شبكة الإنترنت.

    وحسب جرار، فإن الجامعة تستخدم محركات “البحث المعجمي”، و"الأنطولوجيا العربية"، و"كراس للهجة العامية الفلسطينية"، وهي متاحة جميعها لاستخدام الباحثين والجمهور مجانا عبر موقع الجامعة الإلكتروني.

    وأوضح جرار أن “محرك البحث المعجمي” لجامعة بيرزيت الأول من نوعه في العالم، ليس فقط على مستوى اللغة العربية، بل على مستوى جميع اللغات المستخدمة عبر شبكة الإنترنت، حيث تتضمن قاعدة بيانات المحرك حوسبة 150 معجما عربيا مختلفا، سواء المعاجم اللغوية العامّة التراثية والحديثة، أو المعاجم العلمية المتخصصة في مختلف مجالات العلوم التطبيقية والإنسانية...

    عن الصورة : العربية تدخل عصرا جديدا (لوحة للفنان ساسان نصرانيا)

    المقال على موقع جريدة العرب

  • طوت صحيفة “المستقبل” اللبنانية اليوم آخر صفحات نسختها الورقية

    طوت صحيفة “المستقبل” اليوم آخر صفحاتها، مودّعة قرّاء نسختها الورقية بعبارة “20 عاماً.. وما خلصت الحكاية”. وأوضحت أن 14 حزيران 1999 كانت الانطلاقة ورقياً، و14 شباط 2019 ستجدد الانطلاقة رقمياً.

    وفيما أعلنت الصحيفة توقفها عن الصدور ورقياً ابتدءاً من يوم غد، قالت في عددها الأخير: “إذ يوجز العدد الورقي الأخير حكاية وطن وجريدة بمختارات من أبرز المانشيت السياسي والأحداث التي عصفت بالبلد على مر العقدين الأخيرين، يبقى العزاء في أن الحكاية ما خلصت، وتستمر المهمة بأشكال أكثر حرفية وأنماط إعلامية باتت تفرض نفسها على الساحة الإعلامية، تماماً كما يحدث في العالم ومن حولنا”.

    واستعادت الصحيفة في 16 صفحة من عددها الأخير أبرز أغلفتها وصفحاتها الأولى القديمة، بينها تغطية اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري. وقالت في مقالها الوداعي: “على مدى عشرين عامًا من مواكبة الهم الإنساني والوطني والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتربوي والبيئي والرياضي وغيره، اختارت المستقبل الانحياز الى تزكية الحوار والنقاش بين اللبنانيين، بعيداً عن سياسة”فرق تسد"، فكانت “الصوت الذي لا يعلو فوق صوت البلد، والقلم الذي سطر بالدم يوميات أليمة، وقبلها سطر بالأمل العدد الأول في 14 حزيران من العام 1999، يوم احتضنت العاصمة بيروت نحو 18 ألف مستمع من لبنان والدول العربية والأجنبية ممن حضروا ليطربوا على صوت مغني التينور الإيطالي لوتشيانو بافاروتي. فكان الموعد مع العدد الأول”...

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.

    مقال موقع جريدة المدن الإلكترونية 31-02-2019

  • صرْحٌ إعلامي جديد يتهاوى في بيروت... مطبوعات “دار الصياد” تتوقف نهائياً عن الصدور

    صرْحٌ إعلامي جديد يتهاوى في بيروت... هكذا تطوي «دار الصيّاد» 76 عاماً من عمر الصحافة اللبنانية والعربية، ورحلة في مشوار الصحافة العريق، الذي واكب أهم الأحداث اللبنانيّة والعربيّة والدوليّة. وتشمل المطبوعات التي تصدر عن « دار الصيّاد» ما يلي صحيفة «الانوار» وهي جريدة سياسيّة يوميّة صدرت عام 1959، «الصياد» وهي مجلة اسبوعية سياسية اجتماعيّة مصوّرة صدرت عام 1943، «الشبكة» مجلة اسبوعية فنية اجتماعية صدرت عام 1956،» الدفاع العربي» وهي مجلة شهرية عسكرية متخصصة صدرت عام 1975، ومجلة «فيروز» الشهرية النسائية المتخصصة التي صدرت عام 1981، بالإضافة الى مجلة «الفارس» المتخصصة بالرجل وصدرت عام 1985، و«الاداري» وهي مجلة اسبوعية سياسية اجتماعية مصوّرة صدرت عام 1975، بالإضافة الى «ACCE» الكمبيوتر والاتصالات والالكترونيات والتي صدرت عام 1984.

    وقد أسّس «دار الصيّاد» الصحافي سعيد فريحة، الذي اعتبر أحد روّاد صحافة الاستقلال، وتابع مسيرته بعد وفاته عام 1978 أولاده عصام وبسام وإلهام.

    مقال موقع جريدة المدن الإلكترونية بتاريخ 8 أكتوبر 2018

    مقال جريدة القدس العربي اللندنية بتاريخ 29 سبتمبر 2018

    ملف جريدة الأخبار اللبنانية بتاريخ 28 سبتمبر 2018

    مقال موقع جريدة المدن الإلكترونية بتاريخ 28 سبتمبر 2018

    موقع دار الصياد

  • Découvrir les musées du monde avec Google Arts & Culture

    Google Arts & Culture est un outil pour préparer la visite d’un musée avec des élèves, explorer en détail un tableau, découvrir les chefs d’œuvres des musées loin de chez soi. Google Arts & Culture permet de visiter de nombreux musées, et de voir dans les moindres détails des milliers d’œuvres d’art.

    En savoir plus

  • Le moteur de recherche Qwant

    Le nouveau moteur de recherche Qwant ,créé par une équipe française, offre une présentation originale pour se démarquer des autres outils que sont Bing, Yahoo ! et bien évidemment Google. La principale particularité de Qwant est d’afficher l’ensemble de ses résultats sur une seule et même interface multiplateformes permettant aux internautes de trouver l’information en temps réel via une diversité de canaux.

    En savoir plus

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)