Monde arabe

Cette rubrique vous propose des informations sur les pays arabes, Une bibliographie, des biographies des auteurs arabes et un choix de comptes rendus de lecture. Elle se compose de cinq sous rubriques : Articles de presse, Bibliographie, Biographies d’auteurs, comptes rendus de lecture et Pays arabes avec des liens et des informations sur chaque pays.

المقالات RSS

  • Revue Orients Stratégiques n° 11 : L’Asie et le Moen-Orient. Quelles relations au XXIe siècle ?

    , par Mohammad Bakri

    Ce numéro d’Orients Stratégiques se penche sur les liens entre ces deux régions clés pour ce début de XXIe siècle. Avec un intérêt tout particulier pour Beijing : l’avenir de l’Empire du Milieu comme grande puissance au XXIe siècle se construira sans doute dans cet Ouest où la Chine intrigue et apparaît comme une alternative de plus en plus solide à l’Occident...

  • الطيب صالح.. سيرة وشهادات من محطات العمر، الدكتور خالد غازي (مصر)، دراسة

    , بقلم محمد بكري

    لو كان لنا أن نختار من بين الشخصيات التي كتبت في الرواية العربية، ونقوم بحصر ثلاثة أسماء منها مثلا، فسنجد ما يشبه الإجماع على ثلاث شخصيات خالدة وراسخة في ذهن القارئ العربي، بداية من سعيد مهران لنجيب محفوظ مرورا بمصطفى سعيد للطيب صالح إلى زكريا المرسنلي لحنا مينا. شخصيات تركت أثرا بالغا، وهو ما سنلاحظه مثلا عند الطيب صالح في كتاب حول سيرته. ويقول المؤلف: إنه بعد أن انتهى من الكتاب في طبعته الأولى بعنوان “الطيب صالح .. أوراق من محطات العمر” أرسل نسخة بالبريد لصاحب السيرة، لكن المظروف عاد للمؤلف مرة أخرى ومكتوب عليه “لم يسلّم لمن أرسل إليه”، لأن الموت كان قد سبق ساعي البريد...

  • Le constitutionnalisme en Europe de l’Est et dans le Monde arabe

    , par Mohammad Bakri

    Bien qu’éloignés dans le temps et l’espace, les mouvements révolutionnaires est-européens de la fin des années 80 et du monde arabe des années 2010 ont en commun le constitutionnalisme qui a été le moyen immédiat de sortir du chaos révolutionnaire. S’il a été le dénominateur commun que les peuples ont utilisé pour instaurer les nouveaux régimes politiques qu’ils souhaitaient démocratiques...

  • التحول الكبير : إعادة تكوين الثروات وشبكات التحول الاجتماعي في عصر محمد علي

    , بقلم محمد بكري

    ترى باسكال غزالة أن ما ميّز هذه الفترة عن سابقاتها، أن محمد علي لم يكن نتاج كبار بيوت الأمراء، الذين مارسوا استقلالية مصر شبه مطلقة إزاء الباب العالي خلال الربع الأخير من القرن الثامن عشر، فقد كان قادراً وهو يؤسّس سلطته على خلق قوة عسكرية حرّة من الولاء، ومن المنافسات التي عبرت تنظيم المماليك، عدا أولاده الذين شغلوا المناصب الرئيسية في الجهاز العسكري؛ مع ذلك تُظهِر السجلّات أن الوالي، وفي سياق تأسيسه للشبكات الاجتماعية والاقتصادية، اضطر في السنوات الأولى من حكمه إلى الاستعانة بمجموعات تُمكّنه من الصعود في البلاد، وفي الغالب كانت هذه المجموعات من علماء وكبار تجار وموردين للدولة...

  • L’Algérie en 100 questions. Un pays empêché

    , par Mohammad Bakri

    Avec ses ressources naturelles importantes en gaz et en pétrole, sa jeunesse éduquée et volontaire, l’Algérie dispose de nombreux atouts. Pourtant, beaucoup d’Algériens se définissent comme « un peuple pauvre pour un pays riche ». Car l’autoritarisme du pouvoir, les freins à la création d’entreprise, l’état déplorable des infrastructures et de l’agriculture laissent le pays entravé de toutes parts, sans compter la vie quotidienne souvent compliquée...

  • عبرة وذكرى أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده

    , بقلم محمد بكري

    سليمان خطار البستاني (1856 - 1925)، أديب لبناني. ولد في إبكشتين إحدى قرى إقليم الخروب التابع لقضاء الشوف بلبنان، وتلقى مبادئ العربية والسريانية من عم أبيه المطران عبد الله. وفي سن السابعة دخل المدرسة الوطنية في بيروت وبقي فيها ثماني سنوات أثبت فيها تفوقه وجده، وأحب منذ صغره الأدب والشعر فكان يقرا كثيرا روائع الأدب العربي والغربي، ونال شهادة إتمام الدراسة بالمدرسة الوطنية سنة 1871. اشتغل بالتدريس، وفي نفس الوقت أسهم بمقالاته ودراساته في تحرير مجلات وصحف “الجنان” و"الجنة" و"الجنينة"، كما شارك في تأليف “دائرة المعارف” التي بدأها المعلم بطرس البستاني...

  • رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي في العاصمة الأردنية عمان عن عمر ناهز 77 عاماً

    , بقلم محمد بكري

    رحل، أمس 14 شباط/ فبراير الشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي، في موضع تغريبته الأخيرة بالعاصمة الأردنية عمان، عن عمر ناهز 77 عاماً. تغريبة البرغوثي الأخيرة جاءت بعد تغير الظروف السياسية في مصر فجأة في حزيران/ يونيو 2013، وما تلاها من توسع في استهداف المعارضين الرافضين لذلك التغير، وكان الشاعر تميم البرغوثي نجل مريد واحداً من هؤلاء المعارضين. إلا أن تميم ومريد انتقلا إلى عمان بشكل نهائي بعد وفاة الكاتبة الراحلة رضوى عاشور زوجة مريد البرغوثي ووالدة تميم في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2014. وكانت جنازة رضوى هي آخر ظهور عام للشاعر الراحل في مصر قبل مغادرتها واستقراره في عمان.

  • Site Coran 12-21

    , par Mohammad Bakri

    Si le site que vous visitez s’appelle Coran 12-21, c’est que la première traduction du Coran en Europe occidentale est composée au XIIe siècle et que nous vivons au XXIe siècle. Coran 12-21 vous présente des traductions du Coran dans différentes langues européennes, depuis les origines jusqu’à nos jours...

  • مجلة نزوى الثقافية الأدبية الفصلية - العدد 105

    , بقلم محمد بكري

    عدة سنوات مضت منذ صدور العدد الاول من مجلة نزوى في نوفمبر1994 وحتى هذه اللحظة مضت السنوات واتسعت دائرة علاقة المجلة، النافذة المعرفية على مستويين اولهما : المكان العماني وثانيهما المكان العربي والحضور العربي. نزوى منذ بداياتها الأولى حاولتْ أن تشكِّل منبراً مفتوحا لجميع الكتاب والأدباء من مختلف الأجيال والأماكن والتوجهات الإبداعية والجماليّة بمقترحاتها وأفكارها، أي تلك الخارطة الموّارة بالتناقضات الحميمة، بالمحبة والضغينة والصراع أسماء متحققة أخذت حيِّزاً من الشهرة والإنجاز، وأخرى واعدة، في الطريق إلى شغل حيّزها الخاص.. وهكذا...

Agenda

Agenda complet

Brèves

  • ريف توفيق الحكيم لا يزال محكوما بنزاعات تاريخية. أشرف العشماوي يضع الإصبع على جرح قديم في رواية “بيت القبطية” - الدار المصرية اللبنانية - القاهرة

    لم يَمنح بطلَ سرده سوى سلاح خاوٍ من الرصاص، ورغم ذلك قرر الكاتب أشرف العشماوي في روايته “بيت القبطية” (الدار المصرية اللبنانية – القاهرة) أن يسلك طريقاً شائكة، ويكشف عن النار المستترة تحت الرماد، عبر اشتباكه مع قضايا شديدة الخطورة تنخر في جسد المجتمع المصري منذ عقود.

    صوتان من السرد الذاتي؛ أحدهما للمحقق القضائي “نادر فايز كمال”، والآخر لامرأة قبطية بسيطة “هدى يوسف حبيب”، يتبادلان الحكي في خطين متقابلين حتى يلتقيا في قرية “الطايعة”، بؤرة الأحداث، في صعيد مصر.

    يبدأ السرد بصوت المحقق الذي انتُدِب من القاهرة، حاملًا معه هواجس القانون ومسكونًا بتساؤلات حول رمز العدالة، وتلك العُصابة التي وُضعت فوق عينيها كيلا تفرق ولا تميز، ثم ما لبثت أن حالت دون أن ترى، فيما تُعري “هدى” واقعاً بغيضاً وتكشف عن مساحات من القبح، بعضها أكثر من أن يكون صادماً. فالفتاة التي تطلب من الله أن يخلصها من شرور أمها، لم تتوقف معاناتها عند الأم التي شذت عن الفطرة، وإنما امتدت لينال زوج أمها من بكارتها، فتُقتل أنوثتها على مرأىً ومسمعٍ من الصمت والخوف، ثم تتزوج من “الكلّاف” الذي يمتهن إنسانيتها ويواصل انتهاكها لتتمرد على عنفه وساديته، وتجنح لنزعة إنسانية في الخلاص، فتقتله دفاعاً عن نفسها. ثم يقودها الهروب إلى “الطايعة”، فيتلاقى صوتا السرد في فضاءٍ مكاني واحد، ثم تتصاعد وتيرة الأحداث التي وقعت في تسعينيات القرن الماضي، في ذروة مواجهة الدولة المصرية لتجدد حوادث “الفتنة” بين المسلمين والمسيحيين...

    مقال نشوة أحمد على موقع جريدة العرب اللندنبة

  • يعقوب صروف خائضا التنوير العربي بين “المقتطف” وأعلامها. ابن “الحدث” اللبنانية يؤسس في القاهرة علماً وفكراً وحداثة

    إثر وفاة العالم والمفكر يعقوب صروف في صيف عام 1927 امتشق أمير البيان شكيب أرسلان قلمه الرائع ليكتب نصاً جميلاً عن الراحل جاء فيه: “كان لا يرى نفسه شيئاً، وكلما ازداد عِلماً ازداد تواضعاً، وكلما عجب الناس من سعة علمه عجب هو من كونهم يرونه عَالِماً”. هذا الكلام إذا جزء من نص نشره أرسلان عن زميله صروف في مجلة “المقتطف”. والذين عرفوا صروف لم يروا أية مغالاة في الكلام الذي كتبه أرسلان، لأن صروف، إلى علمه الغزير ونشاطه الكتابي الدؤوب، واتساع دائرة اهتماماته العلمية والفكرية والثقافية، عُرف بأخلاقه التي كانت أخلاق عالم حقيقي. وكذلك لم يروا غرابة أن يُكتب ذلك الكلام في “المقتطف”. فتلك المجلة العلمية كانت تصدر في ذلك الحين بإشراف يعقوب صروف نفسه وتعبر تحديداً عما كانه الراحل، في المقام الأول: عالماً. وكان واحداً من الذين رأوا أن ثمة فائدة للقارئ العربي، كبيرة في الكتابة عن العلم وظواهر الكون. وهكذا اهتم طوال حياته بهذه الناحية، وكرّس لها تلك المجلة الشهيرة التي كانت من أهم المطبوعات العلمية في تاريخ الثقافة العربية، التي بدأ بإصدارها مع فارس نمر وشاهين مكاريوس في القاهرة منذ عام 1885، بعد أن أصدرها الثلاثة في بيروت طوال عشرة أعوام سابقة على ذلك، أما سبب انتقالها من بيروت إلى القاهرة فبسيط: لقد فر بها مؤسسوها من التخلف العثماني ليغرسوها زهرة علم ومعرفة في القاهرة التي كانت ملاذاً لكل أحرار الفكر العربي من بناة المستقبل في ذلك الحين...

    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • Hauran VI d’Aram à Rome. La Syrie du Sud de l’âge du Fer à l’annexion romaine (XXIIe siècle av. J.-C. – 1er siècle apr. J.-C.)

    Dans la vaste région basaltique de Syrie du Sud communément appelée Ḥawrān, la longue période couvrant l’âge du Fer, l’époque hellénistique et l’époque dite « pré-provinciale » (du XIIe s. av. J.-C. à la fin du Ier s. apr. J. C.) reste très mal connue par comparaison aux régions voisines du Levant Sud. S’appuyant sur les fouilles et prospections menées depuis près de quarante ans dans la région, notamment par la Mission archéologique française de Syrie du Sud, cette étude combine les apports de l’archéologie à une relecture critique de l’ensemble des sources écrites afin de jeter les bases d’une histoire du Ḥawrān lors de ces « âges obscurs ». Sans s’arrêter au découpage conventionnel entre âge du Fer et époque hellénistique, elle fait le pari d’une approche de longue durée dans le but de mieux appréhender les permanences, les évolutions et les ruptures dans le peuplement et la culture matérielle de la région sur les treize siècles séparant la fin de la civilisation du Bronze récent de l’intégration à l’Empire romain. Sur la base d’un cadre chronologique et de critères de datation établis au chapitre 1, elle dresse un inventaire des sites de ces périodes identifiés dans les différentes zones du Ḥawrān (chapitre 2 à 4), avant de proposer une première synthèse sur l’histoire, la géographie historique, le peuplement et la culture matérielle de la région à l’âge du Fer (chapitre 5) ainsi qu’aux périodes hellénistique et pré-provinciale (chapitre 6)...

    Sur le site de l’Institut Français du Proche-Orient (Ifpo)

  • Bulletin d’information de l’IISMM, numéro 132, février 2021

    Le Bulletin mensuel d’information est publié par l’Institut d’études de l’Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM). Conçu comme un calendrier, il annonce les manifestations régulières ou ponctuelles de l’IISMM et signale aussi celles concernant l’islam, organisées par différents centres de recherche.

    Le Bulletin mensuel s’accompagne désormais d’un bulletin électronique mis à jour chaque semaine.

    Institut d'études de l'Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM)

    Enfin ne ratez surtout pas de revisionner les vidéos, classées par année, de toutes les Conférences publiques de l’IISMM sur Canal U.

    Bulletin d’information de l’IISMM

  • Les clés du Moyen-Orient - Actualités - Février 2021

    Le site Les clés du Moyen-Orient poursuit plusieurs objectifs : analyser l’actualité quotidienne du Moyen-Orient avec l’Histoire comme clé de lecture, présenter dans des portraits et entretiens les hommes et les femmes impliqués dans l’histoire et l’actualité de cette région, fournir, de façon claire et rapide, des clés de compréhension par des repères historiques et informer de l’actualité culturelle : parutions, expositions et colloques.

    Les Actualités

  • La Lettre d’Orient XXI de février 2021

    Orient XXI n’est ni un site d’information quotidienne, ni un site universitaire réservé aux seuls spécialistes. Il se veut « intermédiaire », destiné aux publics nombreux qui s’intéressent à la région pour des raisons multiples – aussi bien aux étudiants qu’aux personnes ayant des relations familiales ou affectives avec l’autre rive, aux hommes et aux femmes engagés au quotidien dans les mille et un réseaux (économiques, culturels, amicaux) qui relient le Sud et le Nord.

    La Lettre d’Orient XXI

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)