Biographies d’auteurs

Retrouvez dans cette rubrique des biographies d’auteurs arabes. N’hésitez pas à nous signaler d’autres...

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • Taha Hussein 1889-1973

    , par Mohammad Bakri

    Taha Hussein est l’un des intellectuels égyptiens les plus influents du XXe siècle. Il fut à la tête de la renaissance intellectuelle arabe (la nahda) et travailla beaucoup à la modernisation de la société égyptienne. Il fut l’auteur de nombreux ouvrages théoriques (notamment sur la politique, la culture et l’éducation) et fut nominé à plusieurs reprises pour le Prix Nobel de littérature pour ses romans.

  • Tahar Haddad (1899-1935) - Tunisie

    , par Mohammad Bakri

    Tahar Haddad est un militant politique et syndical tunisien. Il est connu pour avoir été un militant actif pour l’émancipation des femmes musulmanes en Tunisie : son ouvrage Notre femme dans la législation et dans la société (Imra’atuna fi ach-chariâ wal-mujtamaâ, paru en 1929) est demeuré son livre le plus célèbre. Condamnées de son temps, ses idées modernistes furent reprises en 1956, après la proclamation de l’indépendance de la Tunisie...

  • Albert Cossery (1913-2008) - Egypte

    , par Mohammad Bakri

    Albert Cossery, né au Caire en Égypte le 3 novembre 1913 et mort à Paris le 22 juin 2008, est un écrivain égyptien de langue française né dans une famille originaire de Syrie. Tous ses récits se déroulent dans son Égypte natale ou dans un pays imaginaire du Proche-Orient, bien qu’il ait vécu la plus grande partie de sa vie à Paris. Surnommé le « Voltaire du Nil » pour son ironie à l’égard des puissants, il a rendu hommage aux humbles...

  • شبلي الشميل (1917-1850) - لبنان

    , بقلم محمد بكري

    ولد الشميل عام 1850 في بلدة كفرشيما التي أنجبت رعيلاً بارزاً من النهضويين العظام، مثل ناصيف اليازجي وولديه ابراهيم ووردة وسليم وبشارة تقلا مؤسسي الأهرام، درس الطب في الكلية السورية الإنجيلية (الجامعة الأميركية) في بيروت، وتابع اختصاصه في باريس في عام 1875 حيث درس مع الطب نظرية التطور والعلوم الطبيعية وعلم التشريح، واطلع على نظرية داروين كما شرحها الفيلسوف المادي الألماني لودفيغ بوخنر. عاش ما يقرب من نصف حياته في مصر، حيث مارس الطب والكتابة حتى وافته المنية. أما انفتاحه على فكر داروين فيعود إلى خطبة ألقاها أحد أساتذة الكلية أدوين لويس في 1882 وعرج فيها على مذهب هذا الفيلسوف.

  • إبراهيم المويلحي (1846 - 1906)، مصر

    , بقلم محمد بكري

    إبراهيم بن عبد الخالق بن إبراهيم بن أحمد المويلحي كاتب مصري رافق محمد عبده وجمال الدين الأفغاني. أصله من المويلح في فلسطين، وأول من انتقل إلى مصر من أسلافه جده أحمد المويلحي. اشتغل في التجارة ثم كان عضوا في مجلس الاستئناف، ثم استقال وأنشأ مطبعة، وعمل في الصحافة كاتبا وناقدا. دعاه الخديوي إسماعيل إلى إيطاليا فأقام معه بضع سنوات، وأصدر في أوروبا جريدة الاتحاد، وجريدة الأنباء.

  • حوار مع أمين آلبرت بمناسبة صدور أعمال أمين الريحاني الكاملة

    , بقلم محمد بكري

    ليس أجدر من أمين آلبرت الريحاني في استعادة العلامة أمين الريحاني وإعادة قراءته في ضوء العصر الحديث وفي تجواب عالمه المتعدد الحقول والرحب الآفاق، أدبياً وفكرياً واجتماعياً وسياسياً. دأب الباحث والأكاديمي والشاعر على دراسة آثار عمه، شقيق والده، منذ عقود وخرج بخلاصات مهمة وفريدة، نقداً وتحليلاً، علاوة على إشرافه على متحف الأمين وعلى الإرث العظيم الذي تركه الذي عمل على توثيقه وفق الطرق الحديثة، ومتابعة الحركة الريحانية في العالم.

  • رحلة الحج كما وصفها ابن جبير

    , بقلم محمد بكري

    وصف ابن جبير ما مرّ به من مدن وما شاهد من عجائب البلدان وغرائب المشاهد وبدائع المصانع والأحوال السياسية والاجتماعية والأخلاقية. كما عني عناية خاصة بوصف النواحي الدينية والمساجد والمشاهد وقبور الصحابة الكرام ومناسك الحج ومجالس الوعظ والمستشفيات والمارستنات. واكتسبت رحلة الحج التي انطلقت من بلاد الأندلس أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة الأماكن التي كان الحجاج الأندلسيون يمرّون بها كجزائر البحر المتوسط وميتورقة وسردينية وصقلية وبعض المدن المصرية، لذلك اعتبرت كتابات هؤلاء الرحالة وما دوّنوه من انطباعات عن الأماكن التي مروا بها، سجلاً حافلاً حفظ للتراث العربي مادة دسمة عن الواقع الاجتماعي والديني والاقتصادي.

  • جبران خليل جبران (1931-1883) - لبنان

    , بقلم محمد بكري

    جبران خليل جبران شاعر وكاتب ورسام لبناني عربي من أدباء وشعراء المهجر هاجر صبياً مع عائلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية. ولد عام 1883 في بلدة بشري شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك عام 1931.
    واجه جبران خليل جبران (1883 - 1931) عصره؛ فتعارفا وكان صراع .. سافر شاعرًا في أبعاد العصر ليبلور الحكمة الكامنة، عله يدفع بالإنسان نحو ذاته الفضلى.

  • يوسف الخال (1916 - 1987)، لبنان

    , بقلم محمد بكري

    وُلِد يوسف الخال في عمار الحصن في سوريا. عاش صباه في مدينة طرابلس في شمال لبنان. ودرس الفلسفة على يد شارل مالك إلى أن تخرج بدرجة بكالوريوس علوم. أنشأ في بيروت دار الكتاب، وبدأت هذه الدار نشاطها بإصدار مجلة “صوت امرأة” التي تسلم الخال تحريرها، بالإضافة إلى إدارة الدار حتى سنة 1948. أنشأ مجلة شعر الفصلية التي صدرت بين العام 1957 والعام 1964. ثم استأنفت الظهور في أول 1967. وأعيد طبع مجموعتها كاملة في 11 مجلّداً...

  • محمد مندور (1907 - 1963)، مصر

    , بقلم محمد بكري

    محمد عبد الحميد موسى مندور (1325 هـ / 1907- 1384 هـ / 1965 م)، ناقد أدبي وكاتب مصري متنوع ، ولغوي. مارس الصحافة والتدريس الجامعي. عاش تاريخا حافلا بمعارك سياسية‏،‏ وفكرية‏،‏ واجتماعية مؤثرة ، ولد بالشرقية في 5 يوليو 1907 والتحق بكلية الحقوق وقت افتتاح الجامعة المصرية عام 1925 ثم درس بكلية الآداب قسم الاجتماع وقسم اللغة العربية وحصل على ليسانس الآداب عام 1929 وليسانس الحقوق عام 1930. ولد محمد مندور في 5 يوليو 1907م[2] في قرية كفر مندور، بالقرب من منيا القمح بمديرية الشرقية.

Brèves

  • Bulletin d’information de l’IISMM, numéro 136, été 2021

    Le Bulletin mensuel d’information est publié par l’Institut d’études de l’Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM). Conçu comme un calendrier, il annonce les manifestations régulières ou ponctuelles de l’IISMM et signale aussi celles concernant l’islam, organisées par différents centres de recherche.

    Le Bulletin mensuel s’accompagne désormais d’un bulletin électronique mis à jour chaque semaine.

    Institut d'études de l'Islam et des sociétés du monde musulman (IISMM)

    Enfin ne ratez surtout pas de revisionner les vidéos, classées par année, de toutes les Conférences publiques de l’IISMM sur Canal U.

    Bulletin d’information de l’IISMM

  • عودة إلى “تاريخ الأدب الجغرافي العربي” للمستشرق كراتشكوفسكي. محاولة روسية ناجحة لسبر علم كان غائباً عن ساحة التداول

    كان من المعروف عن المستشرق الروسي أغناطيوس كراتشكوفسكي أن أولى اهتماماته انصبت بخاصة على تاريخ الأدب العربي. ومع هذا يمكن لنا أن نجازف بالقول إن هذا الرجل لو لم يضع في حياته كلها سوى كتابه - الأقل شهرة في أوساط الدارسين العرب على أي حال - “تاريخ الأدب الجغرافي العربي”، لكان من شأن المنصفين أن يقولوا، عن حق، بأنه قد أسدى إلى التراث العربي واحدة من أروع الخدمات. فهذا الكتاب الضخم الذي قام بترجمته إلى العربية الأديب السوداني صلاح الدين عثمان هاشم قبل سنوات عديدة ويبدو غائباً اليوم، يمكن النظر إليه باعتباره أفضل ما كتب، في هذا الموضوع، في اللغات كافة، لأنه من خلال استعراضه لما أطلق عليه اسم الأدب الجغرافي العربي، قدم موسوعة حقيقية دقيقة وعابقة بالمعلومات والسير، والتحليلات لواحد من فنون الكتابة التي شكلت جزءاً أساسياً ليس من التراث العربي الإسلامي فحسب، لكن من الحضارة العربية ككل...

    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • هكذا عاش “ابن خلدون القرن العشرين” في غوطة دمشق ووصفها. كرد علي شاهداً على التغيرات الجذرية في منطقة سورية عشقها

    بعد سنوات صاخبة امتلأت موتاً ودماراً، وطوف خلالها ذكر المنطقة المحيطة بالعاصمة السورية والمسماة “غوطة دمشق” أربع زوايا الكون بأسوأ الأخبار، هدأ كل شيء في السنوات القليلة الأخيرة، وغابت تلك الأخبار، لكن ما لم يغب كان اسم تلك المنطقة والفضول العام للتعرف عليها. وفي هذا السياق قد يكون السبيل الأفضل لذلك، الوصف الذي أورده في مقالة له الكاتب النهضوي محمد كرد علي الذي عاش ردحاً في “الغوطة”، وكان من عشاقها، على الرغم من أن أصله من مدينة الموصل العراقية.

    لقد عاش كرد علي في الغوطة إذاً، وكتب قبل نحو 100 عام من الآن نصاً جميلاً على هامش كتابه المرجع “خطط الشام”، الذي جعله يستحق لقب “ابن خلدون المعاصر”، وهنا مقتطفات من هذا النص ربما تكون قادرة على تبرير اللقب أسوة بما يفعل الكتاب. يكتب كرد علي “لا بد للباحث في دمشق أن يعرض الكلام على غوطتها، فالغوطة ودمشق لازم وملزوم، والغوطة ما أحاط بدمشق من بساتين وقرى، وسقي على الأكثر بمياه بردى ومشتقاته. يبدأ حدها من فوهة الوادي عند الربوة غرباً، ممتداً إلى المزة وداريا وصحنايا والأشرفية في الجنوب، وينتهي في الشرق بالريحان والشفونية، وفي الشمال بجبل قاسيون وسنير، ويشرف الجبل الأسود وجبل المانع على الغوطة من الجنوب، كما يشرف عليها جبل الثلج، أو جبل الشيخ من الغرب، ويحدها شرقاً إقليم المرج، ومن هنا تفتح حدودها فتحة طويلة حتى الحماد أراضي بادية الشام”...


    مقالات ذات صلة :
    - محمد كرد علي.. رائد التجديد المنبهر بباريس
    - محمد كرد علي : الكردي الذي عاش للعروبة


    مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

  • لماذا يكره بخلاء الجاحظ الشعراء ويحذرونهم. عبدالفتاح كيليطو يعيد قراءة كلاسيكيات الأدب العربي بعيني الجاحظ

    يزخر الأدب العربي القديم بآثار خالدة ومؤسسة في الثقافة العربية تبقى العودة إليها ضرورة للكتاب والباحثين والقراء لفهم نشأة الثقافة العربية وتطورها. فالحاجة للعودة إلى كلاسيكيات الأدب ليست من باب المتعة فحسب ولا هي حنين مفرغ إلى الماضي وإنما هي اكتشاف لأسباب التطور الحضاري الذي بلغه العرب سابقا واكتشاف لركائز تلك الحضارة وسبل إحياء تراثها الإنساني الهام.

    تتعدد المحاولات اليوم لفهم النسق الذي تشكلت فيه النصوص الكلاسيكية العربية والتساؤل عن الاعتبارات التي تجعل منها اليوم نصوصا كلاسيكية، وعما إذا كانت لها خيوط نسب مع ما أنتجه الأدب العربي بعدها، وعما إذا كانت هناك حاجة اليوم للعودة إلى تلك النصوص التي نعرف أن كتابها قد ألفوها لمخاطبة معاصريهم، ولكنها بطريقة ما لا تزال تخاطبنا إلى اليوم.

    وفي هذا الصدد اختارت مؤسسة عبدالرحيم بوعبيد المغربية مؤخرا استضافة الكاتب والمفكر المغربي عبدالفتاح كيليطو، ليلقي محاضرة حول تجربة الجاحظ، وذلك نظرا إلى ما أحدثته كتبه من تحولات عميقة شكلا ومضمونا في مسار النثر العربي...

    مقال محمد ماموني العلوي على موقع جريدة العرب اللندنبة

  • Deux épisodes consacrés à la présence syrienne dans la ville d’Irbid. Une ville jordanienne tournée vers la Syrie

    Ces deux épisodes consacrés à la présence syrienne dans la ville d’Irbid sont issus d’une enquête de terrain en cours, sur les modes d’habiter des Syriens à Irbid et les transformations urbaines que leur présence induit. La recherche doctorale au sein de laquelle elle s’inscrit est financée par l’Ifpo dans le cadre de son partenariat avec l’Agence Française de Développement sur les modes d’habiter des populations vulnérables dans les villes de Jordanie.

    Alors que le conflit syrien entre dans sa neuvième année en mars 2020, la Jordanie accueille toujours plus de 650 000 réfugiés syriens sur son territoire (UNHCR, mars 2020), nombre relativement stable en dépit de la réouverture du poste-frontière de Jaber en octobre 2018. Vivant principalement dans les villes au Nord du Royaume, entre 130 000 et 180 000 Syriens sont installés à Irbid, soit 7 à 10 % de sa population totale, et influent considérablement sur les différents espaces de la ville qu’ils investissent.

    En privilégiant une approche ethnographique qui sollicite entretiens semi-directifs, directifs, observations participantes et arpentages urbains, la démarche générale de géographie sociale vise d’une part à qualifier les pratiques des Syriens déplacés à Irbid. Elle identifie ainsi leurs stratégies aussi bien sur les espaces urbains que sur leur communauté et celles qu’ils côtoient. D’autre part, elle interroge l’évolution des fonctions, des fréquentations et des usages de certaines centralités

    Ce billet aborde la présence syrienne dans une perspective diachronique, à partir d’ouvrages en arabe d’historiens jordaniens (Abū Ghanima, Abū Al-Sha’r). En s’intéressant à la construction sociale de la ville jordanienne depuis la fin de l’Empire ottoman, il évoque ainsi les liens géographiques, administratifs et sociaux entre Irbid et deux villes syriennes, Damas et Dar’a. Par ces différentes connexions, en quoi la présence syrienne se singularise-t-elle à Irbid et constitue-t-elle une continuité avec son histoire ? Dans quelles mesures l’évolution des limites administratives et territoriales a permis un rapprochement entre Irbid et les villes de la région et quelle est la nature de ces relations ?...

    Le billet d’Héloïse Peaucelle sur Les Carnets de l’Ifpo

  • روز اليوسف : تفرد نسوي مبكر. فاطمة اليوسف كانت رمزا للتحدي والتمرد والكفاح واسماً من الأسماء الثقافية المركونة في طي النسيان

    هي فاطمة اليوسف لبنانية الأصل مصرية النشأة والتكوين الثقافي، عاشت حياة قاسية من يتم إلى تشرد، وعدم الإحساس بالأمان والاستقرار، فقدت أمها صغيرة، فتربت عند جيران أهلها بطرابلس وهم من اختاروا لها اسم روز لأنهم مسيحيون، بعدما تركها أبوها التاجر هي ومربيتها، مع تكفل بكافة مصاريفها. بعد انقطاع أخبار الأب، ساءت معاملة الأسرة لها، فتحولت من ابنة الجيران إلى شيء يعطى ويمنح، فأعطيت لصديق لهم كان مسافرا للبرازيل، ولكنها وهي في طريقها للبرازيل عندما وصلت الباخرة للإسكندرية، قررت الفرار من الرجل، وضاعت في الإسكندرية وخيرا فعلت الأقدار بها. قادتها الظروف لأن تكون مسرحية، ومن ثم صاحبة دار روز اليوسف ذات الدور السياسي والثقافي البارز في حقبتها الزمنية لدرجة إنه يقال: إنها امرأة أسقطت حكومات ومارست دورا رقابيا مهما. وهي أم الكاتب الكبير إحسان عبدالقدوس، بعد طلاقها من محمد عبدالقدوس تزوجت زكي طليمات...

    المقال على موقع ميدل ايست اونلاين (meo)

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)