Biographies d’auteurs

Retrouvez dans cette rubrique des biographies d’auteurs arabes. N’hésitez pas à nous signaler d’autres...

الأخبار المهمة Une

المقالات RSS

  • كيف كانت نهاية فاتح الأندلس طارق بن زياد ؟

    , بقلم محمد بكري

    طارق بن زياد قائد عسكري مسلم، قاد الفتح الإسلامي لشبه الجزيرة الأيبيرية خلال الفترة الممتدة بين عاميّ 711 و718م بأمر من موسى بن نصير والي أفريقية في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك. يُنسب إلى طارق بن زياد إنهاء حكم القوط الغربيين لهسبانيا. وإليه أيضًا يُنسب “جبل طارق” وهو الموضع الذي وطأه جيشه في بداية فتحه للأندلس. يُعتبرُ طارق بن زياد أحد أشهر القادة العسكريين في التاريخين الأيبيري والإسلامي على حدٍ سواء، وتُعدّ سيرته العسكريَّة من أنجح السير التاريخيَّة. اختلف المؤرخون حول نهاية هذا الرجل وكيف كانت، ومن المعروف أنَّه عاد إلى دمشق بصحبة موسى بن نصير...

  • رحيل الشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي في العاصمة الأردنية عمان عن عمر ناهز 77 عاماً

    , بقلم محمد بكري

    رحل، أمس 14 شباط/ فبراير الشاعر الفلسطيني الكبير مريد البرغوثي، في موضع تغريبته الأخيرة بالعاصمة الأردنية عمان، عن عمر ناهز 77 عاماً. تغريبة البرغوثي الأخيرة جاءت بعد تغير الظروف السياسية في مصر فجأة في حزيران/ يونيو 2013، وما تلاها من توسع في استهداف المعارضين الرافضين لذلك التغير، وكان الشاعر تميم البرغوثي نجل مريد واحداً من هؤلاء المعارضين. إلا أن تميم ومريد انتقلا إلى عمان بشكل نهائي بعد وفاة الكاتبة الراحلة رضوى عاشور زوجة مريد البرغوثي ووالدة تميم في نهاية تشرين الثاني/ نوفمبر 2014. وكانت جنازة رضوى هي آخر ظهور عام للشاعر الراحل في مصر قبل مغادرتها واستقراره في عمان.

  • دينيس جونسون ديفيز رائد ترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية

    , بقلم محمد بكري

    يحتفي هذا الملف بدينيس جونسون ديفيز بوصفه رائد ترجمة الأدب العربي إلى الإنجليزية، فمنذ الأربعينات، مباشرة بعد الحرب العالمية الثانية، وجد هذا الكاتب المغامر نفسه في مصر، بين عمالقة أدبها من كتاب القصة والرواية والشعر والبحث الأدبي. فكان أول من قدم إلى لغة شكسبير ترجمات لنتاجات رواد الأدب المصري في القصة والرواية بدءاً من جيل محمود تيمور إلى جيل يوسف إدريس مروراً بجيل نجيب محفوظ. الملف الذي أعده الكاتب المغربي إبراهيم أولحيان هو جزء من مادة كتاب دفع به إلى النشر، وهو ثمرة جلسات استجواب مع شيخ المترجمين وقد ارتبط بعلاقة صداقة حميمة به خلال فترة إقامته في المغرب...

  • محمد شعير يتقصى طفولة نجيب محفوظ

    , بقلم محمد بكري

    إنها المرة الأولى التي نجد أنفسنا فيها أمام نص السيرة كما كتبها محفوظ كسيرة، لن تتناثر في أعماله الأدبية... سيرة يتحدث فيها بلسان الصبي حيناً، او الفتى أحياناً أخرى، كما فعل طه حسين في “أيامه”، ونواجه حكايات العفاريت والجن التي شكلت جزءاً من خياله. في سيرة الطفل نجيب محفوظ، لسنا أمام سرد الطفولة فقط، بقدر ما نحن أيضاً أمام سرد يقدمه شاب غادر منذ قليل عوالم الطفولة... سرد يقدم لنا العالم كما يراه طفل، بالنسبة إليه كل كائن وكل مشهد، وكل حدث حتى وإن كان عادياً أو مبتذلاً، مبعث دهشة. مذكرات تنقل لنا نضارة نظرة الطفل، وبراءاته التي تحول الواقع، فيبني، إنطلاقاً من أشياء تافهة، عالماً من الخوارق.

  • لطيفة الزيات أديبة وإحدى رائدات العمل النسائي في مصر

    , بقلم محمد بكري

    لطيفة الزيات روائية وناقدة، أولت اهتماماً خاصاً لشؤون المرأة وقضاياها، كما لها العديد من الكتب الأدبية الناقدة والروايات، أشهرها رواية الباب المفتوح التي فازت بأول دورة عن جائزة نجيب محفوظ للأدب عام 1996، وحازت لطيفة الزيات على جائزة الدولة التقديرية للأدب عام 1996أيضاً. كما تعتبر إحدى رائدات العمل النسائي في مصر. ولدت لطيفة الزيات في مدينة دمياط حيث كانت مصر في الحقبة الملكية، تلقت تعليمها بالمدارس المصرية، ثم حصلت على درجة الليسانس في اللغة الإنجليزية وآدابها بجامعة القاهرة في عام 1946. بدأت عملها الجامعي في عام 1952 حيث درّست في كلية البنات جامعة عين شمس...

  • Portrait de Zeina Abirached

    , par Mohammad Bakri

    Zeina Abirached est une auteure et dessinatrice de bande dessinée libanaise, née à Beyrouth en 1981. Elle vit actuellement entre Beyrouth et Paris. Élevée à Beyrouth pendant la guerre du Liban, Zeina Abirached suit des études de graphisme à l’Académie libanaise des beaux-arts (ALBA). En 2004 à Paris, elle intègre un cursus spécialisé en animation à l’École nationale supérieure des arts décoratifs à Paris...

  • يحيى حقي (1905-1992) - مصر

    , بقلم محمد بكري

    يحيى حقي محمد حقي كاتب وروائي مصري. ولد في القاهرة لأسرة ذات جذور تركية. درس الحقوق وعمل بالمحاماة والسلك الدبلوماسي والعمل الصحفي. يعتبر علامة بارزة في تاريخ الأدب والسينما ويعد من كبار الأدباء المصريين. في مجاله الأدبي نشر أربع مجموعات من القصص القصيرة، ومن أشهر رواياته قنديل أم هاشم، وكتب العديد من المقالات والقصص القصيرة الأخرى. قضى يحيى حقي عمره كله في الخدمة المدنية وعمل بالسلك الدبلوماسي المصري.تم تعيينه في منصب مستشار في دار الكتب والوثائق القومية.

  • Portrait - Alaa al-Aswany

    , par Mohammad Bakri

    Alaa al-Aswany (arabe : علاء الأسواني, également retranscrit Alaa El Aswany), né le 28 mai 1957 au Caire, est un écrivain égyptien exerçant la profession de dentiste au Caire. Né dans une famille intellectuelle, d’un père écrivain (Abbas al-Aswany), il a fait ses études secondaires dans un lycée égyptien de langue française et a également étudié la chirurgie dentaire aux États-Unis, à l’université de l’Illinois à Chicago...

  • الأب أنستاس الكرملي (1866-1947) - العراق

    , بقلم محمد بكري

    بطرس جبرائيل يوسف عواد، والمعروف بالأب أنستاس ماري الكرملي من الشخصيلات الأدبية والفكرية المعروفة في العراق خدم اللغة العربية وآدابها والفكر العربي والثقافة العربية، لا سيما من خلال مجلته المتميزة “لغة العرب”. خدم أنستاس الكرملي اللغة العربية وآدابها أكثر من خمسين عاما بما وضع من كتب مهمة، وأبحاث جديدة، ومقالات مبتكرة، وتعليقات مستفيضة، وهو غزير الإنتاج فيما يكتب، وقل أن تجد مجلة عربية ذات شأن في عصره إلا وله مشاركة فيها باسمه الصريح أحيانا أو بأسماء مستعارة أحيانا أخرى، وبلغ عدد المجلات والصحف التي وافاها بمقالاته وأبحاثه أكثر من ستين صحيفة، كانت تصدر في العراق وسوريا ولبنان ومصر...

Brèves

  • رحل الشاعر العراقي سعدي يوسف عن عمر يناهز 87 عاماً، بعد الكثير من العطاء والابداع والتجارب والجدل والتمرد والمشاكسة في حياته

    رحل الشاعر العراقي سعدي يوسف(87 عاماً)، بعد الكثير من العطاء والابداع والتجارب والجدل والتمرد والمشاكسة في حياته، هذا الشاعر الذي يصعب الإحاطة بتجربته الشعرية الطويلة من خلال مقالة واحدة، ينتمي إلى موجة الشعراء العراقيين والعرب التي برزت في أواسط القرن الماضي، وجاءت مباشرة بعد جيل ما عرف بالشعر الحر، الذي أطلق على رواد تجديد القصيدة العربية من أمثال نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وبلند الحيدري والبياتي. وبرغم أنه صلة سعدي يوسف كانت “بين بين” بهؤلاء، ولكن حين سُئل الشاعر محمود درويش عن (أهم شاعر عربي). أجاب درويش ان الاهم هو سعدي يوسف. جواب درويش ينم بحسب الشاعر عباس بيضون عن نزاهة وكبر نفس، لكنه ليس ذلك فحسب، انه باعث على التفكير، فليس اعتباطاً أنه قال ذلك ولا تكرماً. يضيف عباس بيضون في فسبكة “شعر سعدي يرشحه لمكانة كهذه. منذ”قصائد مرئية"، وسعدي يواصل تجربة تجعله بين الشعراء العرب، أجدرهم بأن يكون صاحب قصيدة مفردة وعالم شعري خاص... لقد أسس سعدي لحداثة تمنح الشعر، ليس فقط تجربة كاملة، لكن أيضاً تجربة قابلة للذهاب عمقاً ولإيجاد وجهة متوالية. هو أَحد شعرائنا الكبار الذين قادهم الشعر أَو قادوه إلي التمرٌد على تعالي اللغة الشعرية، وإلى تأسيس بلاغة جديدة، ظاهرها الزهْد، وباطنها البحث عن الجوهر"...

    في اعتبار محمود درويش سعدي يوسف “أهم شاعر عربي”، وتعليق عباس بيضون عليه، تطرح اشكالية “أفعل التفضيل في الشعر العربي”، فلطالما قرأنا عن اختيارات من هنا وهناك، “أمير الشعراء”، و"شاعر الشعراء"، و"بطريرك الشعراء"، و"كبير الشعراء"، كل مجموعة أو شلة شعرية تختار أيقونة وتعتبرها نبيها الشعري، من أدونيس إلى محمود دوريش مروراً بأنسي الحاج والماغوط، كل زعيم شعري له اتباع وتلامذة... بالطبع أن يقول محمود درويش ان سعدي أهم شاعر عربي، يكون للكلام وقعه، لكن فيه شيء من المبالغة، بحسب عارفي سعدي فهو “من أبرز ومن أهم”، وليس الأهم... هو شاعر التفاصيل اليومية المتشعبة، وصاحب اللغة الرشيقة والنص الشاب، اذ خفف من البلاغة المفرطة في الشعر العربي، ولم يرتكز كثيراً على الاستعارة. ويقول الشاعر البحريني قاسم حداد “سعدي يوسف هذا الشاعر الرقيق، برشاقته التي لا تحتمل. سوف تأسرني دائما قدرته على الانتقال بين الكلمات والجمل والتجارب”... ففي نهاية الستينيات ظهرت الملامح البارزة لأسلوب سعدي الشعري الذي تميّز بدقة الصورة وشفافية المعنى متجنبا الخطابية والأدلجة في موضوعه الشعري. بإصراره شبه اليومي على كتابة الشعر كما يبدو من تواريخ قصائده، ينطلق في شعره من حدث أو من تفصيل يومي...

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.


    مقالات ذات صلة :
    - وداعًا سعدي يوسف.. خلَّص القصيدة العربية من بلاغتها المفرطة
    - سعدي يوسف... سلاماً أيها الولدُ الطليقُ - ملف
    - سعدي يوسف... وداعاً زهرة الرمان
    - الموت يغيّب الشاعر العراقي سعدي يوسف
    - سعدي يوسف.. الشيوعي الأخير.. يترجل عن صهوة القصيدة
    - سعدي يوسف.. الشاعر بلا مشيّعين
    - رحيل الشاعر العراقي سعدي يوسف
    - سعدي يوسف: سيولة التعبير وفطنة القصيدة
    - رحيل الشاعر العراقي سعدي يوسف
    - وداعاً سعدي يوسف
    - مونولوغ سعدي يوسف
    - سعدي يوسف... الشيوعي الأخير، سليل أبي ذر ودون كيخوته


    المقال على موقع جريدة المدن الألكترونيّة

  • هدّده عامر وعزَلَه السادات وكرّمه مبارك... متاعب نجيب محفوظ مع السلطة. انتقد محفوظ نظام الحكم، وحاول تسليط الضوء على أخطائه

    غمس نجيب محفوظ قلمه في محبرة المدن الفاضلة، من دون أن يتبنى واحدة منها بصورتها الكاملة. أراد أن تكون مدينته الفاضلة ذات أساس واقعي وتاريخي معاً، ولم يكن الأمر فراراً أو رفضاً لماضيه في وطنه، وإنْ كانت له عليه مآخذ شتى. وظل على مدى رحلته الإبداعية الطويلة الممتدة على 60 عاماً من الإنتاج الأدبي، يستدعي الماضي ويختزن التجارب ليضعها بين أهله على أرض الواقع.

    انتقد محفوظ نظام الحكم، وحاول تسليط الضوء على أخطائه. صحيح أنه لم يدخل معتقلات جمال عبد الناصر أو أنور السادات، على الرغم من الانتقادات الصريحة التي كان يوجهها إلى نظاميهما، عن طريق رواياته وقصصه، إلا أنه لم يكن بعيداً عن المخاطر أو المتاعب، أو “نائماً في العسل” على حد تعبيره. وفي مرات كثيرة كاد أن يتعرض لمشاكل جدية تحدُّ من حريته الأدبية والشخصية معاً...

    حقوق النشر

    تم نقل هذا المقال بهدف تربوي وبصفة غير تجارية بناء على ما جاء في الفقرة الثانية من الفقرة 5 من شروط استخدام موقع رصيف 22 الإلكتروني على الموقع الإلكتروني “رصيف 22” :

    ... علماً أن الموقع يحترم، بالقدر الذي نقتبس فيه المواد من حين لآخر من مصادر أخرى بغية دعم مختلف التفسيرات والمؤلفات الواردة في هذا السياق، حق الآخرين في “الاستخدام العادل” للمواد التي يتضمنها الموقع؛ وبناءً على ذلك، فإنه يجوز للمستخدم من حين لآخر، اقتباس واستخدام المواد الموجودة على الموقع الإلكتروني بما يتماشى مع مبادئ “الاستخدام العادل”.

    المقال على موقع رصيف 22

  • Journée d’étude en visioconférence le 24 juin 2021 sur le thème " Eau et agriculture dans le monde arabe

    La sécurité alimentaire a toujours constitué une préoccupation majeure des gouvernements arabes. Historiquement, la région a connu différents paradigmes alimentaires et agricoles allant des intérêts impériaux et coloniaux dans la monoculture industrielle, aux objectifs d’autosuffisance sous le nationalisme arabe, jusqu’au néolibéralisme contemporain (Riachi & Martiniello, 2019 ; Woertz, 2013). La diversité des modèles étatiques que revêt la région, de l’État rentier à l’État en déliquescence, explique en partie les évolutions divergentes d’un pays à l’autre.

    Bien que la question de la sécurité alimentaire soit étroitement liée à l’économie politique de la région, la plupart des études et rapports sur le sujet, ont constamment pointé la croissance démographique et la rareté des ressources naturelles, telles que l’eau et la terre, comme étant les principaux moteurs de celle-ci (Banque Mondiale, 2007). Or, cette lecture qui revêt des résonances ouvertement malthusiennes, ne tient pas compte de la nouvelle orientation vers un extractivisme agricole au Moyen-Orient et ce, sous la pression d’un environnement mondial qui a poussé les pays arabes à aligner leur modèle de développement sur celui des pays occidentaux (Banque Mondiale, 2008).

    Ce modèle est basé sur une agriculture capitaliste accompagnée de politiques agricoles nationales qui visent à réorienter l’agriculture traditionnelle vers des cultures de rente ou d’exportation pour les inscrire dans un marché mondialisé. Ces cultures de rente nécessitent souvent une réallocation des ressources hydriques vers une agriculture irriguée. Cette dernière requiert bien souvent des grandes parcelles de terre, une réalité qui n’est pas sans avoir des conséquences pour la tenure foncière et l’organisation sociale des sociétés (Trottier, 2020 ; Perrier, 2021).

    On voit ainsi apparaître un lien intrinsèque entre les politiques agricoles et une pénurie d’eau construite, elle aussi politiquement, pénurie générée par une utilisation intensive de cette ressource dans l’agriculture capitaliste. Il est toutefois intéressant de voir comment cette agriculture a été justifiée au nom de sa plus grande efficience et rentabilité économique (Molle, 2007), alors même qu’elle a signifié la destruction de pratiques agricoles traditionnelles plus durables et plus soucieuses d’une gestion équilibrée des ressources en eau.

    Le développement agricole des pays arabes est donc intrinsèquement lié aux problématiques de la gouvernance de l’eau, car l’agriculture présente à elle seule environ 85 % des prélèvements totaux en eau au Moyen-Orient. Compte tenu de cette situation, et prenant en considération que la région du Moyen-Orient est présentée comme l’une des plus pauvres en eau d’ici 2050 (World Resource Institute, 2019), il devient urgent de repenser le modèle agricole qui se trouve à l’origine de ce déséquilibre. Un modèle agricole moins tourné vers l’export et davantage axé sur les spécificités géographiques et hydriques de chaque pays, permettrait-il de lutter efficacement contre la « pénurie d’eau » dans la région ?

    Enfin, poser la question de l’eau, nous invite également de considérer le ou les cadres juridiques qui gouvernent cette ressource...

    En savoir plus et lire le programme

  • الياس خوري... تحية إلى بيروت : مدينة الغرباء

    جريدة المدن الألكترونيّة

    لا أدري من أين أتى محمود درويش باستعارة التفاحة لبيروت، في قصيدته التي تحمل اسم المدينة عنواناً لها. فنيويورك هي تفاحة المدن، أو هذه هي الصفة التي يطلقها النيويوركيون على مدينتهم.
    صار لدينا الآن تفاحتان: تفاحة كبيرة على شاطىء المحيط الأطلسي، وتفاحة صغيرة على شاطىء البحر الأبيض. وبين التفاحتين قواسم مشتركة لا تُحصى، فهما أشبه بحيّزين خارج المكان: نيويورك، بحسب بول أوستر، ليست جزءاً من أميركا، وبيروت ليست جزءاً من لبنان، بحسب ما ترويه المدينة لتاريخها المأسوي.

    تفاحتان معلقتان على غصن الاستعارة؛ تفاحتان للغواية والإبداع وسوء التفاهم: نيويورك ليست بابل وبيروت ليست سدوم؛ تفاحتان تحملان التناقضات كلها، من الجادة الخامسة إلى غرينويتش فيلدج (Greenwich Village)، ومن الحمرا والجميزة إلى الأشرفية والبسطة. وبينما تبدو التفاحة النيويوركية محصنة وقادرة على تجاوز مأساة برجَيها اللذين تهدما في سنة 2001، تعيش التفاحة البيروتية دورات خرابها المتتالية. فالمدينتان مرآتان، وقدر المرايا أن يرى العابرون صورهم فيها، أمّا هي فلا ذاكرة لها، ذاكرتها مصنوعة من الوشم الذي يتركه العابرون على جسدها..

    أدونيس بنى قبراً من أجل نيويورك، وخليل حاوي صرخ أمام الوجوه المستعارة. لا القبر كان قبراً، ولا الوجوه المستعارة كشفت أقنعتها. خليل حاوي انتحر خلال الغزو الإسرائيلي لبيروت في سنة 1982، أمّا بيروت فبقيت في عصف تاريخ يدمرها ثم يعيد تدميرها من جديد.
    لكن بيروت ليست تفاحة.

    تقول الحكاية إن اسم بيروت يعني شجرة صنوبر. فالصنوبر كان يزنّر المدينة ويعطيها رائحة البخور: غابات من أشجار الصنوبر تمتد إلى بحر تمخره سفن مصنوعة من خشب الصنوبر. لكن حبة الصنوبر التي صنع منها أهل بيروت مائدة لتنكيه طعامهم، ومادة لصناعة حلوياتهم، لا تصلح كاستعارة، أو هكذا افترض الشعراء. فالتفاح يحمل في داخله غواية الخطيئة الأولى، بحسب الأسطورة التوراتية، والأرز هو الشجر الذي زرعه الله، بحسب مزامير داود، أمّا الصنوبرة فشجرة ظلالها تكاد لا تقي من أشعة الشمس، وبخورها ومذاق ثمرتها الصغيرة يحتاجان إلى تدريب للحواس كي يُكْتَنَها.

    بيروت درّبت حواسنا على التقاط الرائحة الشفيفة والنكهة الخفرة، إلّا إن رائحتها لا اسم لها تتكنّى به. كيف نطلق اسماً على رائحة لا نقبض عليها إلّا لحظة تفلّتها من لغتنا الضيقة، لكن جميع اللغات ضيقة وعاجزة عن التقاط إيقاعات الحواس وذبذبات الروح. ولدت بيروت صنوبرة على شاطىء البحر الأبيض. كانت مدينة أسسها أبناء جبيل، وصارت حاضرة رومانية كبرى قبل أن تدخل في سبات تاريخي طويل لم تستيقظ منه إلّا في القرن التاسع عشر، عندما تأسست المدينة من جديد بصفتها مرفأ البلاد الشامية...

    حقوق النشر

    محتويات هذه الجريدة محميّة تحت رخصة المشاع الإبداعي ( يسمح بنقل ايّ مادة منشورة على صفحات الجريدة على أن يتم ّ نسبها إلى “جريدة المدن الألكترونيّة” - يـُحظر القيام بأيّ تعديل ، تغيير أو تحوير عند النقل و يحظـّر استخدام ايّ من المواد لأيّة غايات تجارية - ) لمزيد من المعلومات عن حقوق النشر تحت رخص المشاع الإبداعي، انقر هنا.


    عن الصورة : بيروت في لوحة أمين الباشا


    المقال على موقع جريدة المدن الألكترونيّة

  • “حانة الست”،حانة الأقدار التي عربدت فيها لياليها، تبرز الجانب الخفي لأسطورة أم كلثوم. رواية المصري محمد بركة بين التوثيق والتخييل السردي

    تغني أم كلثوم: “حانة الأقدار/ عربدت فيها لياليها/ ودار النور/ والهوى صاحي”. استدرج الشاعر طاهر أبو فاشا جمهور “الست” إلى صورة الحانة وليلها وروادها، مع مسحة ميتافيزيقية لا تخفى.

    ومن تلك الأغنية استعار الكاتب المصري محمد بركة عنوان روايته “حانة الست: أم كلثوم تروي قصتها المحجوبة” (دار المثقف - القاهرة). وبكلمات الأغنية ختم النص وحياة الست. وليس أفضل من “الحانة” عنواناً وفضاء متخيلاً، لسرد حكايات تفتح التعتعة أبوابها الموصدة في الواقع. وهو ما يكمله العنوان الشارح والواعد: “تروي قصتها المحجوبة”.

    التحدي الأول

    أم كلثوم إبراهيم السيد البلتاجي ليست فلاحة عادية، ولا مطربة عابرة، بل تأريخ لمصر والعالم العربي خلال ثلاثة أرباع القرن العشرين. كتب عنها ما لم يكتب عن أحد، ولها أتباع ومريدون، أكثر مما لدى أي فنان آخر.

    ومن ثم فإن التحدي الأول للمؤلف يتمثل في سؤال: هل ما زالت لدى “الست” أسرار محجوبة؟ فسبق أن كتب عنها العشرات يوثقون سيرتها منهم نعمات أحمد فؤاد، ومحمود عوض، وسعد الدين وهبة، وفيكتور وسليم سحاب. أيضاً أم كلثوم حاضرة في عشرات الأعمال الإبداعية توثيقاً وتخييلاً، منها رواية “كان صرحاً من خيال” للكاتب اللبناني الأصل سليم نصيب، والتي صدرت بالفرنسية وصدرت ترجمتها إلى العربية عن دار “العين” في القاهرة، حيث ركزت على قصة الحب المزعومة مع أحمد رامي شاعرها ومستشارها الأول.

    لعل امتياز “حانة الست” أنها ليست حكاية عنها، بل حكايتها المباشرة على لسانها، كما يتضح من الاستهلال: “لي عنق غليظ، أكثر غلظة مما تظنون. سمرة بشرتي تفاجئ كثيرين من جمهوري حين يطالعون صوري القديمة بعد معالجتها بالألوان. صوتي يقع في المنطقة الوسطى بين الذكورة والأنوثة. هل هذا هو السبب في فرادته الاستثنائية كنسخة وحيدة اكتفى بها الله فلم يكررها حين رآها شيئاً حسناً؟ كفي رجولية ضخمة وأصابعي لم توهب طراوة بناتكم الحسان”...



    مقال شريف صالح على موقع اندبندت عربية

  • رحيل المفكر والمؤرخ التونسي هشام جعيط، الذي توفي اليوم الثلاثاء، بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 86 عاماً

    ... ولد جعيط في تونس العاصمة لعائلة من المثقفين والقضاة ورجال العلم والدولة، ورغم انتمائه إلى عائلة محافظة دينياً، انتسب إلى المدرسة الصادقية ليتعلم اللغة الفرنسية باكراً، وفي مطلع شبابه، وبسبب ولعه بالثورة الفرنسية، شرع الراحل يبتعد شيئاً فشيئاً عن الوسط المحافظ الذي ينتمي إليه... وعندما سافر إلى فرنسا لمواصلة تعليمه العالي في دار المعلمين العليا، سنة 1962، لم يهتم جعيط بالسياسة، بل بالفكر، وحصل على الدكتوراه في التاريخ الإسلامي من جامعة السوربون.

    ولم يخفِ جعيط أنه تأثر كثيراً العام 1968، بعد هزيمة حزيران، بكتاب ميشيل عفلق “في سبيل البعث”، ووجده “جريئاً وقومياً وحداثياً في آن واحد”. كما أعجب بكتاب المغربي عبدالله العروي “الأيديولوجيا العربية”، وأيضاً كتاب الشاعر الباكستاني محمد إقبال “تجديد الفكر الديني في الإسلام”.

    شهرة جعيط لم تكن من عمله الأكاديمي بقدر ما مثلت في مؤلفاته ومواقفه المثيرة للجدل، فبعدما أصدر كتاباً ضخماً عن تاريخ الكوفة، اهتم المفكر الراحل بالسيرة النبوية مقدّماً من خلالها قراءة فلسفية وعلمية مدهشة للإسلام، نذكر من بينها مؤلفاته الأشهر “الفتنة: جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر”، “جدل الهوية والتاريخ”، “في السيرة النبوية جزء 1: الوحي والقرآن والنبوة”، “في السيرة النبوية جزء 2: تاريخية الدعوة المحمدية”، “في السيرة النبوية جزء 3: مسيرة محمد في المدينة وانتصار الإسلام”.

    يقول جعيط إن اهتمامه بالإمبراطورية الإسلامية، انطلق أساساً من كونه مؤرّخاً يعتمد على الاطّلاع على المصادر، ويطرح التساؤلات عن حقيقة الأحداث والأفعال المنسوبة إلى الشخصيات الإسلامية الأولى. من ذلك، التساؤل عن علاقة الإمبراطورية الإسلامية، التي تكوّنت على يد أبي بكر وعمر بن الخطاب، من طريق الفتوحات الكبرى، بالنبي محمد، بمعنى هل كان هؤلاء متمّمين لمشروع أتى من الرسول بذاته؟ وقال بأنه لم يتسن له التعمّق في هذا السؤال في كتاباته، رغم أنه كان مطروحاً في المصادر وكتب السّير، وأرجع ذلك إلى أن الرسول كان مهتماً بأن يطرح الدين الجديد في بلاد العرب، أي خارج “مركز الإسلام المحمّدي”(الحجاز)، وقد كوّن لذلك جيشاً مستقرّاً له قيمة وقدرة منذ زمن تبوك، وكوّن روحاً نضالية ودينية قوية، وكوّن “مفهوم الجهاد الحقيقي في سبيل الله”. ولم يعتبر جعيّط أن الرسول كان له مشروع للقيام بفتوحات خارج بلاد العرب، لذلك ففكرة تكوين الإمبراطورية الإسلامية الكبرى بدأت تختمر أساساً في ذهن أبي بكر ومن بعده عمر، بدافع ما حصل من حروب الردّة. واعتبر أن فكرة الفتوحات لم تكن في سبيل السيطرة والهيمنة، وإنّما كانت بهدف ترسيخ الإسلام في روح العرب وتوحيدهم وجعلهم على استعداد دائم لاكتساح العالم، لا لفرض دينهم على الغير، وإنما للمحافظة عليه. واستحضر في هذا السياق قول لايبنتز بأن فضل محمّد وأتباعه هو أنّهم نقلوا الديانة التوحيدية لشعوب متعدّدة لم تكن تعرف معنى الإله وكانت في ظلام مبين...


    مقالات ذات صلة :
    - رحيل هشام جعيط المفكر الذي أعاد النظر في المسلمات التاريخية
    - رحيل المفكر التونسي هشام جعيط المؤرخ الجريء للإسلام
    - تونس تودع مفكرا ومؤرخا ’مرجعيا’ برحيل هشام جعيط
    - رحيل المفكر التونسي هشام جعيط… الحقيقة التاريخية ضد الحقيقة المطلقة
    - هشام جعيّط... رحيل مؤرخ المراجعات الكبرى
    - هشام جعيط... المؤرخ التونسي الإسلامي التنويري
    - في رحيل هشام جعيّط.. تملك النقد المعرفيّ


    عن الصورة


    عن موقع جريدة المدن الألكترونيّة

Partager

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)