نساء وفواكه وآراء. ثلاث كلمات تختصر فضاءً روائيا بكامله. حسن داوود يروي زمنًا جميلاً، تصرم وانقضى، يتمثل في سنوات الدراسة في الجامعة اللبنانية

في عام 1983، أصدر الروائي حسن داوود روايته الأولى «بناية ماتيلد». وفي العام 2020، أصدر روايته الحادية عشرة «نساء وفواكه وآراء» (نوفل/ هاشيت أنطوان). وبين العامين حوالى أربعة عقود، هي مسيرة سردية غنية، تمخضت عن أربعة عشر عملاً سرديا، حتى تاريخه، تتوزع على إحدى عشرة رواية وثلاث مجموعات قَصصية، بوتيرة عمل سردي واحد، كل سنتين ونصف السنة، وما تزال المسيرة مستمرة...

في «نساء وفواكه وآراء»، يروي داوود زمنًا جميلاً، تصرم وانقضى، يتمثل في سنوات الدراسة في كلية التربية، في الجامعة اللبنانية، أواخر الستينيات من القرن الماضي، أي قبل بضع سنوات من اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية، التي أطاحت بذلك الزمن، وصنعت زمنها الخاص الذي ما يزال يرخي ظلاله الثقيلة على حاضر اللبنانيين ومستقبلهم. وهو يرصد حياة مجموعة من الطلاب والطالبات الوافدين من القرى النائية، واصطدامهم بالمدينة وما تمخض عنه من نتائج على كل منهم. ويرصد حركتهم داخل الكلية وخارجها، في لحظة تاريخية، كانت فيها الكلية والأطر الأخرى المشابهة لها، التربوية والسياسية، أشبه بمرجلٍ تغلي فيه الأفكار والأحلام والآراء، ولن تمر بضع سنوات حتى ينفجر ذلك المرجل، وتملأ شظاياه المكان والزمان...

صدرت الرواية عام 2020 عن دار نوفل/ هاشيت أنطوان

رابط : مقال سلمان زين الدين على موقع القدس العربي

أخبار أخرى

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)