وأدته الجائحة.. أفلام آخر موسم سينمائي في مصر. محاولة لتقييم هذا الموسم السينمائي الأخير لتلمس مستويات الحسرة على عدم اكتماله

يبدأ الموسم السينمائي السنوي في مصر عادة في شهر يناير/ كانون الثاني، مع إجازة نصف العام الدراسي، وحلول رمضان، وعيد الفطر، وفيه يحرص النجوم، ومعهم شركات الإنتاج على عرض الأفلام الجديدة وفق حسابات تراعي المناسبات السابقة. إلا أن هذا العام أطاح بالحسابات التقليدية تمامًا، وجمّد جميع العروض والفعاليات مع إغلاق قاعات السينما.

فتح ذلك المجال للعروض الافتراضية، واتجهت الأنظار رغمًا عنها إلى المواقع الإلكترونية؛ خاصة بعد أن أكدت منظمة الصحة العالمية على أن فترة استضافة الفيروس المجهول وتحولاته قد تمتد لفترة لم يتم استشرافها حتى الآن. وعليه، بدأ التوجه إلى فكرة التعايش مع الجائحة، في محاولة وقف نزيف الاقتصاد العالمي، فظهرت أفكار عديدة خارج الصندوق، في صور مختلفة لهذا التعايش على كافة المستويات، ومن بينها الفنون والسينما.

أما عن السينما، فمن الواضح أن هناك كثيرًا من الوقت حتى يُعاد فتح القاعات المُغلقة، وعودة العلاقة السحرية بين المُشاهد وعالم الأفلام مجددًا، والتي لا يجد لها سبيلًا الآن إلا من خلال المواقع، أو ما يحتفظ به في مكتبته السينمائية، أو ما شابه؛ لا سيما وقد أعلنت رئاسة الوزراء المصرية مؤخرًا عن البدء في إجراءات عودة الحياة تدريجيًا، وفتح بعض الأماكن، مؤكدة على عدم عودة دور السينما والمسارح ضمن هذا البرنامج.من هنا وجب تأمل هذا الموسم السينمائي الأخير لتلمس مستويات الحسرة على عدم اكتماله، أو توقفه، في محاولة لتقييم ما أسفر عنه هذا التجميد المؤقت...

رابط : مقال وائل سعيد على موقع ضفة ثالثة

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)