ملصقات أو أفيشات الأفلام المصرية النادرة تعود إلى الأضواء من جديد برسوماتها القديمة والمختلفة لتجذب العديد من المتفرجين والجمهور إلى صالات العرض

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — تُعد الملصقات السينمائية بمثابة البوابة التي يمر خلالها رواد صالات السينما قبل الدخول لمشاهدة فيلمٍ ما، لذلك فإن تصميم ملصقات الأفلام هو أمر مهم للغاية. وتنوعت ملصقات الأفلام المصرية القديمة بالرسوم المختلفة، لتجذب العديد من المتفرجين والجمهور إلى صالات العرض.

ويقول مؤسس مشروع “ملصقات أضواء المدينة”، محمد دياب، إن هناك الكثير من الملصقات وتذكارات الأفلام المصرية التي فقدت، ويتضاءل الأمل في استعادتها. ويعود السبب في تلك الخسائر الثقافية إلى غياب المؤسسات التي ترعى أرشفة، ودراسة، وعرض المواد المتعلقة بالأفلام.

ويوضح دياب أنه بدأ بجمع الملصقات، والتي تُعرف أيضاً بالأفيشات أو البوسترات، كهواية قبل أن يباشر بتوثيقها، والبحث في تاريخها والقائمين عليها.

وفي البداية، كان التركيز على الملصقات ذات القيمة الجمالية والتي ترجع للأفلام الشهيرة، ولكن سرعان ما تبدلت تلك المعايير مع الوقت، إذ أدرك دياب أهمية العديد من الملصقات لأنها تتيح فهم الظواهر المختلفة للمجتمع، كما أنها تساعدنا في فهم تطور الأسلوب الفني لمنفذي الملصقات، بحسب ما قاله دياب...

رابط : المقال على موقع سي إن إن (CNN) بالعربية

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)