“لك يوم يا ظالم” لصلاح أبو سيف: ماذا يبقى من إميل زولا ؟ الفيلم المصري يحفظ لنجمته فاتن حمامة وللسينما المحلية شيئاً من براءتهما

في مسيرة السينمائي المصري صلاح أبو سيف عدد لا بأس به من أفلام اعتُبرت نقطة انعطافية ليس في سينماه فقط، بل كذلك في تاريخ السينما المصرية ككل. ولقد نظر النقاد، كما نظر هو نفسه، إلى فيلمه السادس “لك يوم يا ظالم” على أنه البداية الحقيقية لمسار سينمائي يحفل بتلك العلامات.

وفي حديث مع الناقد هاشم النحاس قال أبو سيف إن الفيلم كان بالنسبة إليه “بداية لمرحلة جديدة حقاً، فهو كان أول فيلم أخرجته كما يروق لي”، بالنظر إلى أنه وفّر له الفرصة الحقيقية التي كان ينتظرها. وهو عزا ذلك إلى كونه أنتج الفيلم بنفسه ومن ماله الخاص، ما مكّنه من أن يخوض حقاً في ما سمّاه “واقعية الأسلوب واستعراض الحياة الشعبية” التي كثيراً ما أحبها وعاشها.

ومن خلاله “قدمت لأول مرة الحمام الشعبي الذي تجري فيه بعض الأحداث المهمة في الفيلم”. ومع ذلك لم يسهَ عن بال المخرج أن “لك يوم يا ظالم” كان اقتباساً عن رواية “تيريز راكان” للكاتب الفرنسي إميل زولا، التي كانت تشغل باله منذ زمن، إلى درجة أنه “مصّرها مئة في المئة”.

والحقيقة، أن المخرج في إعداده للمشروع “مصّر” رواية الكاتب الفرنسي الشهيرة، أكثر كثيراً مما يجب. لكن لسبب لا يخفى نبله ويقوم على الحفاظ على براءة وشرف البطلة التي مثلت دورها فاتن حمامة فباتت بالغة الاختلاف عن تلك المرأة الفرنسية التي أعطى زولا روايته اسمها...


مقالات ذات صلة :
- لك يوم يا ظالم (1951)
- بعد مرور أربعة أعوام على رحيله ، صلاح أبو سيف أبو الواقعية السينمائية العربية
- لك يوم يا ظالم (فيلم)
- لك يوم يا ظالم (فيلم)


عن الصورة


رابط : مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

أخبار أخرى

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)