سيد درويش عامل البناء الذي شيد ثورة موسيقية. بعد 97 عاما على رحيله ما زالت عائلته غاضبة من شائعة وفاته بجرعة مخدرات وتحذر المنتفعين من تراثه الغنائي

فنان الشعب، لقب استحقه بلا جدال سيد درويش، فالعبارة تليق به مثلما لا تليق بأحد قبله أو بعده، وبالرغم من محاولة مشاهير غيره نسب اللقب لأنفسهم، لكنه كان مفصّلاً على مقاسه.

هذا الموسيقار شاسع الموهبة وغزير الإنتاج، الذي كتب التاريخ الموسيقي العربي من جديد. الفنان الذي عاش حياة قصيرة بالطول والعرض، وقدم أعمالاً كبيرة وكثيرة لا تتناسب مع سنوات عمره الضئيلة، فحضوره الدائم في اليوميات ليس مجالاً للمناقشة، فهو الشخص الذي يردد تلاميذ المدراس المصرية نغماته بشكل ثابت في طابور الصباح، مترنمين بكلمات النشيد الوطني التي اقتبسها من خطاب الزعيم الوطني مصطفى كامل “بلادي بلادي... لك حبي وفؤادي”، ذكرى رحيل سيد درويش الـ 97 تمر هذا الأيام، إذ فارق الحياة عام 1923 قبل أن يكمل عامه ال 32...


عن الصورة


رابط : مقال حميدة أبو هميلة على موقع اندبندت عربية

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)