حديث الصباح والمساء هو العمل الأدبي الوحيد للأديب المصري الراحل نجيب محفوظ الذي أنصفته الشاشة وزادته بريقًا بشهادة الكاتب

جميعنا أحببنا نجيب محفوظ كاتبًا، وأحببنا أعماله مكتوبة وسخطنا -وهو معنا- على أعماله التي تحولت إلى أعمال فنية ما بين أفلام ومسلسلات. لا أحد يدري ما سر خلطة نجيب محفوظ التي تجعل العمل فائق الروعة مقروءًا، سيئ الجودة لا يكاد يستساغ مسموعًا ومرئيًا. العوالم هي نفسها، والشخصيات هي نفسها، لكنها في النص الذي حاكه نجيب محفوظ بيده تصير أروع من أي سيناريو يصوغه أي كاتب ومن أي إخراج حتى وإن كان متقنًا… إلا في عمل واحد رأينا أن الشاشة أنصفته وزادته بريقًا. وتأكد لدينا أنه يمكن للسيناريو الذي يلتقط روح العمل لا نصه حتى إن حذف ثلاثة أرباع الرواية أن يقلب كفة الميزان. في حديث الصباح والمساء كانت الجودة الفنية متفوقة بمراحل على الجودة الأدبية وهذا ما أخبر به نجيب محفوظ بنفسه السيناريست محسن زايد، إذ قال له:

” لقد أعطيت لك متر قماش فنسجت لي منه ثوبًا كاملًا“. هذه الواقعة حكتها دلال عبد العزيز إحدى أبطال العمل في لقائها التليفزيوني مع صاحبة السعادة عام 2017...

رابط : مقال دينا سعد على موقع المحطة

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)