ثلاثة أفلام عربية تُنافس على جوائز مهرجان كان السينمائي الـ 74 لعام 2021

نبيل عيوش يأمل بالظفر بالسعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي، وهي الجائزة التي لم يفز بها أي مخرج عربي أفريقي منذ العام 1975.

كان (فرنسا) – افتتحت مساء الثلاثاء فعاليات الدورة الرابعة والسبعين لمهرجان كان السينمائي بمشاركة عربية ممثلة في ثلاثة أفلام مختارة، منها فيلم مغربي ضمن المسابقة الرسمية وهو “علي صوتك” للمغربي نبيل عيوش.

وسبق للسينما المغربية المشاركة في مسابقات موازية لمهرجان كان السينمائي على غرار “أسبوع النقاد” أو “نظرة ما” أو “أسبوعي المخرجين”، لكنها المرة الأولى التي يحضر فيها فيلم مغربي ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان العريق.

ويحكي فيلم عيوش “علي صوتك” الذي أنتجته شركة “علي إن برودكشنز” في العام 2020 واستفاد من صندوق دعم إنتاج الأعمال السينمائية المغربية، قصة مغني راب سابق جرى توظيفه في مركز ثقافي بأحد الأحياء الشعبية لمدينة الدار البيضاء. وبتشجيع من معلمهم الجديد سيحاول الشباب تحرير أنفسهم من ثقل بعض التقاليد ليعيشوا شغفهم ويعبّروا عن أنفسهم من خلال ثقافة الهيب هوب.

ويأمل نبيل عيوش الظفر بالسعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي، وهي الجائزة التي لم يفز بها أي مخرج عربي أفريقي منذ الجزائري محمد الأخضر حمينة الذي حصل في العام 1975 على سعفة ذهبية عن فيلمه “وقائع سنين الجمر”، والذي يعدّ بمثابة لوحة خصّصت للسنوات الخمس التي سبقت اندلاع الحرب الجزائرية.

وفي المجموع يتنافس 24 فيلما على الفوز بالسعفة الذهبية للمهرجان الذي سيسدل عنه الستار في 17 يوليو الجاري، حيث سيتم الحسم فيها من قبل لجنة تحكيم يرأسها المنتج والمخرج وكاتب السيناريو الأميركي سبايك لي.

من جهة أخرى وعلى هامش السباق للفوز بالسعفة الذهبية، يتنافس فيلمان أفريقيان آخران في مسابقة “أسبوع النقاد”. ويتعلّق الأمر بكل من “مجنون فرح” للمخرجة الفرنسية – التونسية ليلى بوزيد، و”ريش” للمخرج المصري عمر الزهيري...

رابط : المقال على موقع جريدة العرب اللندنبة

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)