بليغ حمدي في ذكرى رحيله الـ27 سيرة الحب والشغف والفوضى. طلال فيصل مؤلف رواية “بليغ” يصف كواليسها بالسحرية وعائلة الراحل تتمنى متحف لمقتنياته

كان أعداء الكار يوقفون السباق عند بليغ حمدي، حالة فريدة لا يمكن التعامل معها بالأمثلة الشعبية والمقولات المأثورة التقليدية والأفكار الجاهزة عن المنافسة، لذا أول من قدمه للساحة كان عبقرياً آخر هو الموسيقار محمد فوزي لدرجة أنه قال “إن بليغ لحن أغنية”أنساك" أفضل منه" لتكون التعاون الثاني لـ"المزيكاتي" الشاب مع كوكب الشرق أم كلثوم، بعدما كان تعاونهما الأول بناء على ترشيح من فوزي أيضاً في أغنية “حب إيه” التي شدت بها ثومة عام 1960، لم يكن بليغ حمدي عدواً أيضاً لأحد سواء داخل الكار أم خارجه كان مسالماً وبسيطاً في تعامله لدرجة أنه كان يترك ضيوفه في منزله وينام، ليفاجئ بأنه متهم في جريمة قتل وقضايا أخرى مخلة بالشرف. كانت حياة الموسيقار النابغة دراما تصعد وتهبط ولكنها لم تؤثر يوماً في جودة ألحانه ولا إنتاجه الذي اقترب من 1500 أغنية !...

رابط : مقال حميدة أبو هميلة على موقع اندبندت عربية

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)