“بالقلب” دراما لبنانية تنجح في التسلُل إلى القلوب. أحداث المسلسل تسلّط الضوء على ظاهرة إطلاق النار العشوائي في المناسبات العائلية في لبنان

مسلسل “بالقلب” هو أحد الإنتاجات المميزة للدراما اللبنانية هذا العام، وهو لم يعتمد في خطه الدرامي على قصص الحب التقليدية كما هو مُتبع وشائع في الأعمال الدرامية اللبنانية والكثير من الدراما العربية، فبين النجاح والإخفاق والحب والخيانة تدور أحداث العمل في سلاسة وملامسة حقيقية للمشاعر الإنسانية ومن دون افتعال أو مُبالغة في الأداء، مؤكدا أن الدراما اللبنانية باتت تتقدّم بخطى ثابتة كإحدى المواد الدرامية المُفضلة في الفضائيات العربية.

استطاع مسلسل “بالقلب” أن يستحوذ على اهتمام المشاهد اللبناني، بل ربما قد تجاوز الاهتمام المحلي أيضا إلى المُحيط العربي حين عرض أخيرا ضمن الموسم الرمضاني الماضي، فكان من بين الأعمال اللافتة خلال هذا الشهر.

ويتعرّض المسلسل للعديد من القضايا اللبنانية والإنسانية، كما تضمّن جُرعة من التشويق، من دون افتعال أو مبالغة، خلافا للمُتعة الدرامية بمقوّماتها المختلفة، من حبكة وإخراج وأداء.

والمسلسل كان قد عُرض منه عدد من الحلقات قبل أشهر قليلة، لكنه توقّف بسبب الاضطرابات التي سادت الشارع اللبناني وقتها، وفضلت القناة العارضة له “إل.بي.سي” وقف بثه وتأجيل عرضه كاملا إلى شهر رمضان. ومن أجل هذا كان المسلسل أحد الأعمال القليلة التي نجت من حالة الارتباك التي سادت معظم الأعمال الدرامية العربية بسبب الإجراءات الاستثنائية المُتعلقة بوباء كورونا.

ومسلسل “بالقلب” من إخراج جوليان معلوف وتأليف طارق سويد، وأدّى فيه دور البطولة كل من سارة أبي كنعان وبديع أبوشقرة وكارمن لبس وستيفاني عطالله وجمال حمدان ودارينا الجندي وغبريال يمين ونجلاء الهاشم، بالإضافة إلى الفنان وسام فارس...

رابط : المقال على موقع جريدة العرب اللندنبة

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)