الكتاب الذي يروي حكاية “البيتلز” إلى ما بعد النهاية. “تجمّعوا معاً” حول الأسطورة التي لم تعش سوى سنوات قليلة

ذات يوم، حين سئلت كوكب الشرق أم كلثوم عن رأيها في فريق “البيتلز” الغنائي البريطاني، الذي كان قد فرض حضوره في العالم كله خلال سنوات قليلة، قالت إنها قد لا تكون معجبة بالأسلوب الغنائي والموسيقي الصاخب الذي أتى به ذلك الفريق، وغير معجبة بالشكل الخارجي للثياب وقَصّة الشعر التي تميز أعضاءه، لكنها بالتأكيد ترى أن المستقبل له وأن هذا الأسلوب “سيسود ويؤثر في شبيبة العالم شئنا أم أبينا”.

والحقيقة أن الفنانة العربية الكبيرة لم تكن بعيدة عن الصواب يوم أطلقت هذا الرأي حتى وإن كان كثيرون قد استغربوه منها. لقد عاش فنّ فريق “البيتلز” فعلاً في توجّهين: فهو عاش من ناحية عبر عشرات الأغاني التي وضعها الفريق وانتشرت في العالم أجمع ولا تزال تُسمع حتى اليوم وربما بالشغف القديم نفسه، لكنه عاش، من ناحية ثانية، في الإرث الفني الذي جعل أعداداً هائلة من فنانين، كذلك في كل أنحاء العالم تتبنى الأساليب الغنائية والفنية نفسها بالإضافة إلى الثورة الاجتماعية الهائلة التي كان فنّ “البيتلز” رحمها...

رابط : مقال إبراهيم العريس على موقع اندبندت عربية

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)