مجلة الدراسات الفلسطينية الفصلية - العدد 122 - ربيع 2020

مجلة الدراسات الفلسطينية هي مجلة فصلية، تصدر بالعربية عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت منذ سنة 1990 وتوزع في البلاد العربية والعالم. ويتم إعادة طباعتها في رام الله لتوزع في فلسطين. وهي منبر مستقل لمناقشة وتقويم آخر تطورات القضية الفلسطينية واحتمالات المستقبل إضافة إلى رصدها التحليلي لسياسات إسرائيل واستراتيجياتها وأوضاعها الداخلية.

تستقطب المجلة كلاً من الباحثين المخضرمين والناشئين على السواء المختصين في هذا الموضوع، وتشكل حلقة اتصال فكري حيوي بين الجامعيين والباحثين الفلسطينيين في الداخل والخارج من جهة، وبينهم وبين الباحثين العرب المعنيين من جهة أخرى.

مجلة الدراسات الفلسطينية - الأعداد السابقة

أحدث أعداد مجلات مؤسسة الدراسات الفلسطينية


صدر حديثاً العدد 122 - ربيع 2020 - من مجلة الدراسات الفلسطينية


مجلة الدراسات الفلسطينية - العدد 122 - ربيع 2020


صدر العدد ١٢٢ من مجلة الدراسات الفلسطينية (ربيع ٢٠٢٠)، لكن بسبب جائحة الكورونا وإقفال المطبعة في بيروت، لن تصدر المجلة ورقياً واستعيض عن ذلك بإصدارها إلكترونياً، على أن تصدر النسخة الورقية عند عودة دورة الحياة إلى طبيعتها.

خصص ملف العدد (صفقة القرن: اغتيال ما تبقى) لجائحة سياسية أُخرى، هي صفقة القرن التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب من البيت الأبيض وإلى جانبه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبحضور بعض السفراء والديبلوماسيين العرب. في مقالتها المطولة فككت هنيدة غانم تفاصيل الصفقة، تحت عنوان “السلام القيامي: صفقة القرن أو الخراب الذي يَعِد بالازدهار”؛ وقدم ناصر القدوة “قراءة في رؤية ترامب: ’سلام نحو الازدهار’”؛ ومن داخل زنزانة السجّان اعتبر الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعدات أنه “بالوحدة والمقاومة يُسقط شعبنا صفقة القرن وينتصر”؛ وسأل جورج جقمان “ماذا بعد صفقة القرن”؛ وناقش أنيس محسن “صفقة ترامب ومتلازمة اللامبالاة الشعبية الفلسطينية”؛ وتحدث ليث أبو صبيح عن “الشباب بين التغيير وعدم الاكتراث”.

والصفقة كانت صلب افتتاحية العدد التي كتبها الياس خوري تحت عنوان “جرافة الصفقة”، مستعيراً من مشهد الجرافة الإسرائيلية التي مزقت أشلاء فلسطيني في قطاع غزة، وهي أيضاً صورة الغلاف.. فالصفقة هذه ليست سوى تمزيق للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني الذي تريده الصفقة أن يتلاشى.

في باب مداخل كتب سامر فرنجية: “الثورات العربية في موجتها الثانية: زمن الثورة في لبنان”؛ وتناول جلبير الأشقر “الشرق الأوسط وحسابات دونالد ترامب الانتخابية”؛ وعنون حسن خضر مقالته بـ “فلسطين بين موجتَي الربيع: نقطتان وخلاصة ...!!”.

في باب مقالات، ٦ مقالات تصدّرها أحمد سامح الخالدي بعنوان “إسرائيل: التحديات والمآزق والمعضلات”؛ وسأل هيو لوفات “هل ستكون الهيمنة المقبلة على الشرق الأوسط للصين؟”؛ وكتبت ليزا واتانابي “روسيا تقيم توازناً دقيقاً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”؛ وعن تركيا وعلاقتها بكل من روسيا والولايات المتحدة كتب جنكيز تشاندار “خريف ’الخيانة الأميركية’ و’الغزو التركي’:تدشين الحقبة الروسية في الشرق الأوسط”؛ وناقش خالد الحروب آخر أفلام المخرج الفلسطيني إيليا سليمان تحت عنوان “ما شئنا لا ما شاء إيليا سليمان”؛ وأضاء خالد عايد على واقع معيشة اللاجئين الفلسطينيين في مخيم البقعة في مقالة بعنوان: “الهوية والانتماء للاجئين الفلسطينيين في مخيم البقعة في الأردن”.

دراسة واحدة في باب دراسات هي لعبد الرحيم الشيخ بعنوان: “متلازمة درويش: النصر، الهزيمة، المنفى”، وهي حلقة أولى من حلقتين.

تقريران في باب تقارير، هما: “كراهية العرب حالة إجماع فوق حزبية في المشهد السياسي الإسرائيلي” كتبه أنطوان شلحت؛ و"السلطة والعشائر: مَن يحكم مَن اجتماعياً؟" وكتبه مشهور البطران.

قراءة خاصة في العدد لكتاب سليم درينغل ’’الغسق العثماني في البلاد العربية: مذكرات وشهادات تركية عن الحرب العظمى’’، قدمها سليم تماري؛ و٣ قراءات في كتب: “حب في المخيم”، و"النكبة ونشوء الشتات الفلسطيني في الكويت"، و"تحولات المجتمع الفلسطيني منذ سنة 1948جدلية الفقدان وتحديات البقاء".

لاطلاع على محتويات العدد الجديد

عن موقع مؤسسة الدراسات الفلسطينية

من مقالات العدد الجديد :
- افتتاحية : جرّافة الصفقة
- الثورات العربية في موجتها الثانية: زمن الثورة في لبنان
- هل ستكون الهيمنة المقبلة على الشرق الأوسط للصين؟
- متلازمة درويش (1): النصر، الهزيمة، المنفى

رابط : العدد الجديد من مجلة الدراسات الفلسطينية

أخبار أخرى

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)