عبده الحامولي.. وصلت الأغاني وتضاربت الحكايات. يصادف اليوم، الثامن عشر من أيار/ مايو، ذكرى ميلاد المطرب المصري عبده الحامولي 1836-1901

يأتي عبده الحامولي من زمن كان المطرب يغني فيه جالساً، وحتى الآن لا يُعرف تاريخ الموسيقى متى بدأ الفنانون العرب يقفون في حفلاتهم، هل كانوا متأثّرين بالغناء الغربي؟ هل لأن كثير من المطربين تخلّوا عن عزف العود أثناء الغناء؟ أم هل بسبب انتشار المسرح الغنائي؟

لا نعلم، لكن ما نعلمه من مصادر التاريخ أن الحامولي كان يجلس على الكرسي، يديه مزيّنة بالخواتم الثمينة، ويرتدي الطربوش الاسطنبولي بعد أن أصبح أفندياً ولبس البدلة وهجر الجلابية، يُمسك في يده اليمنى سبحة من الكهرمان، ويفرك في يده الأخرى قطعة من العنبر بينما هو يغني “دا انت حبيت ورجعت تندم”، أو “يا قلبي مالك”، أو “من قبل ما أهوى الجمال” أو “في البعد ياما”، فيطرب الخديوي الذي كان مفتوناً بصوته حتى أنه منعه أن يغني في أي مكان آخر غير قصر الخديوي نفسه وسهراته من دون إذن خطي منه شخصياً...

رابط : المزيد على موقع العربي الجديد

عرّف بهذه الصفحة

Imprimer cette page (impression du contenu de la page)